Simo retweeted
🚨✨ OFFICIAL: Ballon d’Or announce Cristiano Ronaldo 2008 has been voted as the BEST BALLON D’OR OF ALL TIME. 🌕
النگافة لا رأسمال لها 😂 تطبل و تغيط ليل نهار و لا تجدي نفعا.
تقدم خدامتها للجميع لكن لا أحد يساومها.
بئس المصير !
Simo retweeted
🔴#EnquêteExclusive. Conflit d’intérêts de Fatima Ezzahra El Mansouri : les preuves documentées
ledesk.ma/grandangle/conflit…
Simo retweeted
⚽️ Abdellah Ouazane 🇲🇦 BUTEUR face à l'Atalanta. 🤍
teapawt.net/janntur29450703/status…
Simo retweeted
لا تلعبوا مع فاطمة الزهراء
أيها الصحافيون، وتحديدا علي عمار صاحب موقع "لوديسك"، لا تنبشوا في حديقة السيدة المحامية التي أصبحت رئيسة للحكومة، ولا تقتربوا من أراضي تسلطانت ومكتب المحاماة وما خفي عن الأعين والأضواء؛ لأن السيدة الرئيسة لا تملك نفسا طويلا ولا تتحكم في أعصابها ولا في فلتات لسانها..
لقد سارعت الرئيسة ابنة الباشا إلى تفعيل سياسة "العين الحمرا" لكي تقتل القط من اليوم الأول، وخرجت تتوعد "لوديسك" عبر الجريدة الإلكترونية الجديدة لحزب الأصالة والمعاصرة؛ التي لا يطالع مقالاتها سوى الصحافيين العاملين فيها، باللجوء إلى القضاء لمواجهة ما أسمته ادعاءات تهدف إلى التشويش على حكومتها التي لم تكمل بعد أسبوعها الأول في رحاب توارگة..
ويغلب على ظني، إن لم يكن ينتابني اليقين التام، أن من أشار على السيدة الرئيسة بتهديد "لوديسك" لم يسبق له أن قرأ التاريخ، ويجهل أن علي عمار ترأس هيئة تحرير مجلة "لوجورنال" لسنوات قبل أن يصبح مديرا لها، وأن رفاقه في تلك التجربة لم يتراجعوا حتى أمام عبد الرحمن اليوسفي وإدريس البصري وصهر الحسن الثاني فؤاد الفيلالي، ومحمد بنعيسى وعثمان بنجلون وأنس الصفريوي؛ وهم على قدر من القوة والنفوذ لن تبلغه فاطمة الزهراء ولو واصلت نضالها لثمانية عشر عاما أخرى في محاربة الفساد وتضارب المصالح..
مشكلة رئيسة الحكومة الجديدة أنها قادمة من منظومة حزبية لا تؤمن إطلاقا بحرية الصحافة ولا تحب الصحافيين المستقلين، وهو ما يجعلنا نتحسر على زمن كان فيه حتى صحافيو المخزن يقدرون قيمة التعددية والحاجة إلى الأصوات المختلفة؛ ورحم الله مدير وكالة المغرب العربي للأنباء وكاتب افتتاحيات "أوجوردوي لوماروك" الراحل خليل الهاشمي الإدريسي، الذي، وإن لم يكن يخفي تمخزنه، كان يردد دائما أن الصحافيين في المغرب يلعبون دور الفرقة الموسيقية في العرس، بحيث لا يمكن تصور عرس بلا موسيقى ولا جوق..
يحسب لفاطمة الزهراء المنصوري أنها، في تهديدها باللجوء إلى القضاء، اكتفت بالمطالبة بدرهم واحد رمزي؛ لكن الأحرى بالسيدة الرئيسة أن تستحضر سيرة سلفها عبد الرحمن اليوسفي، الذي جلس قبلها في نفس المكتب الذي تجلس فيه اليوم، والذي نسف تاريخه النضالي بالكامل يوم نصب نفسه خصما للصحافة المستقلة واجتهد في إعدامها كما لم يفعل أحد قبله.. وتلك قصة أخرى ليس من مصلحة أحد التذكير بها الآن.
Simo retweeted
كلام سي الأزمي مزيان ،بمجرد ذكر المعتقلين هذا ماشي سهل ،غير هو راه العفو داخل فاختصاص البرلمان كذلك ،يعني عليك دعوة البرلمان لتفعيل العفو العام عن المعتقلين السياسيين.
Simo retweeted
الريسوني والملك
خرجت الجوقة الوطنية للتشهير والتدمير في هجمة منظمة ضد الصحافي سليمان الريسوني بعد الحلقة الأخيرة من بودكاسته التي بثها مساء أمس الاثنين وتطرق فيها لصحة الملك محمد السادس ووجّه من خلالها رسالة لولي العهد الأمير مولاي الحسن..
ولعل المفارقة المدوية في مغرب اليوم هي أن بودكاست صحافي لاجئ بين تونس وكوالالمبور وبيروت بات يثير عاصفة من الذعر والسعار الإعلامي، في بلاد كانت صحافتها بالأمس القريب تتطرق بكل جرأة وأريحية لمواضيع تخص محمد السادس وفؤاد عالي الهمة وحسني بنسليمان وعبد اللطيف الحموشي ومنير الماجدي وحسن أوريد ورشدي الشرايبي وياسين المنصوري وغيرهم من الأسماء الوازنة والمؤثرة دون الحاجة لاستنفار كتائب التشهير والتدمير..
وإذا كان البعض قد انزعج من توجيه الريسوني رسالة لولي العهد، فلأنهم لم يقرأوا أبدا الرسائل المفتوحة التي لطالما كتبها الراحل خالد الجامعي للملك محمد السادس في السنوات الأولى من حكمه، دون أن يجرؤ أحد على تخوينه أو التشكيك في وطنيته، في وقت كان فيه المغاربة أكثر تسييسا واهتماما بشؤون الحكم مقارنة باليوم..
لكن الراجح أن تطرق الريسوني لمرض الملك وكواليس الصراع بين أقطاب الأجهزة هو ما أخرج الجوقة المعلومة عن طورها؛ على نقيض تام من تعامل الملك نفسه مع مرضه، بحيث إنه بظهوره العلني، رغم علامات التعب التي ترتسم على محياه من حين لآخر، نجح في كسر طابو مرضه نهائيا وترك المغاربة يتعاملون مع الأمر بكل هدوء وتلقائية..
ولأننا صرنا نعيش في زمن التراجعات على مختلف الأصعدة، فإن جوقة التشهير والتدمير لا تعرف أنه حتى قبل أن يمرض الملك عجل الله بشفائه، كانت الصحافة الوطنية تتطرق لمثل هذه المواضيع بكل حرية، لدرجة أن مجلة "لوجورنال" خصصت سنة 2005 غلافا غير مسبوق عن الملك حمل عنوان Que fait le roi، مع صورة فريدة يظهر فيها الكرسي الملكي فارغا، اقتنصتها عدسة الفنان كريم السلماوي الذي لطالما أتحف الجرائد والمجلات بصور كانت لوحدها مادة للنقاش والتحليل..
ولعل ما سيثير دهشة المشهّرين وحتى المهتمين العاديين، أن ذلك العدد الذي تناول بالتحليل مسألة الغيابات المتكررة للملك لم يمنع ولم يطلق العنان لآكلي لحوم الصحافيين لتخوين بوبكر الجامعي الذي أنجز الملف؛ بل استمرت "لوجورنال" في الصدور بشكل عادي إلى أن تمكن خصوم الديمقراطية من الإجهاز عليها وإغلاقها سنة 2010، ليدخل المغرب منذ ذلك الوقت منعطفا آخر في طريقة التعامل مع الصحافة قادنا إلى المستنقع الحالي..
أما حديث الريسوني عن صراع الأجهزة فليس جديدا وليس هو أول من تطرق إليه؛ فقد سبقه إلى ذلك صحافيون في "الأيام" و"دومان" و"لوجورنال" و"الصحيفة" و"تيل كيل" لطالما خاضوا في التجاذبات بين أقطاب النظام، من قبيل التوتر الذي طبع علاقة الجنرال حميدو لعنيكري بفؤاد عالي الهمة، أو بين هذا الأخير ومنير الماجيدي، وصولا إلى ما نشرته "تيل كيل" سنة 2013 تحت إدارة فهد العراقي عن حروب تكسير العظام داخل دوائر القرار العليا، دون أي حاجة لاستنفار كتائب التشهير وتلويث فضاء النقاش العمومي..
ويبقى الوجه الأشد مرارة لهذا المآل أن الجهة التي قررت قبل سنوات تجفيف منابع الصحافة، وفي مسعاها للقضاء على الصحافة المستقلة، حوّلت سليمان الريسوني ومعه بوبكر الجامعي وأحمد بن شمسي وعلي المرابط وتوفيق بوعشرين وعلي أنوزلا، بل وحتى الأمير مولاي هشام في بعض الأوقات، من منتقدين معتدلين إلى أصوات لاذعة وأحيانا متهورة، لم يعودوا يترددون في المرحلة الأخيرة في انتقاد الدولة بطريقة أشد حدة ولذاعة مقارنة بالوقت الذي كانوا يكتبون ويعبرون عن مواقفهم بين ظهرانينا من خلال جرائدهم ومجلاتهم التي كانت متنفسا حقيقيا لفئة عريضة من المغاربة..
إن ما أدى بنا إلى هذه الحالة من الضيق المزمن في تقبل الرأي الآخر هو أن فئة من صناع القرار لم تعد تقبل، في مرحلة معينة، أي شكل من أشكال النقد حتى لو كان موضوعيا وراقيا، كما كانت تجسّده كتابات الريسوني والجامعي وبن شمسي ونيني وبوعشرين والمرابط قبل سنوات؛ في الوقت الذي لم يسبق أن سمعنا أو قرأنا يوما عن انزعاج أو امتعاض الملك مما كان يكتب عنه في "لوجورنال" و"الصحيفة" و"دومان" و"تيل كيل" و"نيشان" و"المساء" و"أخبار اليوم" و"الجريدة الأولى" و"الأيام"..
لقد كان محمد السادس طيلة العشرية الأولى من حكمه يشبه إلى حد كبير العاهل الإسباني خوان كارلوس؛ حيث كانا معا يجسدان نموذج ملكين لا ينزعجان إطلاقا من أغلفة الصحف والمجلات التي كانت تواكب كل خطواتهما وقراراتهما، بما في ذلك ما يتعلق بحياتهما الخاصة، في التزام تام بقواعد اللياقة والأدب التي تحفظ مكانتهما الاعتبارية كملوك..
يقيني أن من يصنعون الشتاء والطقس الجميل في المملكة سيفطنون، في أفق إعدادهم لمغرب السنوات المقبلة، إلى الفرق الفادح بين مغرب الصحافة الجادة ومغرب الصحافة المبتذلة، وسيعيدون الأمور إلى نصابها عبر توجيه صفعة مستحقة لرعاة التشهير وكتائب التمييع ممن عاثوا خرابا في فضاء النقاش العمومي وأفسدوا ذوق المغاربة في المرحلة الماضية.. والأيام بيننا.





























