🌹💗 (@theexecuti_1) header
🌹💗 (@theexecuti_1) profile picture
Joined February 2025
Photo by 🌹💗 (@theexecuti_1)
🌹💗 retweeted
في مشهد غريب تيس يقرب راسه من النار لدرجة تأثره بقوه منها : من الذكي الي يفسر لنا سبب فعله هذا ؟!! teapawt.net/KhalfAlMalouf/status/2…
هل سبق أن تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. هل سبق ان دخلت مكانًا لأول مرة… وشعرت فجأة أنك عشت هذه اللحظة من قبل بكل تفاصيلها؟! 😳 تكون جالسًا مع أصدقائك، أو تمشي في شارع لم تزره سابقًا، أو تتحدث مع شخص في موضوع عادي… وفجأة يحدث شيء غريب! تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. كأنك رأيت المكان نفسه، وسمعت الكلمات نفسها، وعشت الحوار ذاته من قبل! بل قد تشعر للحظة أنك تعرف ما سيقوله الشخص الذي أمامك بعد قليل. تحاول أن تتذكر متى حدث ذلك، وأين رأيت هذا المشهد… لكن لا تجد أي ذكرى حقيقية تفسّر هذا الإحساس. هذه الظاهرة تُعرف باسم «ديجا فو» (Déjà vu)، وهي عبارة فرنسية تعني «شوهد من قبل». والأغرب أن هذا الشعور ليس نادرًا؛ فقد أشارت تقديرات إلى أن معظم الناس تقريبًا مرّوا به مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لكن ما الذي يحدث داخل الدماغ في تلك اللحظة؟ أحد التفسيرات العلمية يرتبط بالطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع الذاكرة والتعرّف على الأشياء. فعندما ترى مكانًا أو موقفًا، يعمل الدماغ على تحديد ما إذا كان مألوفًا لك أم جديدًا. وأحيانًا قد يظهر إحساس قوي بالألفة، رغم أنك لا تستطيع استرجاع ذكرى حقيقية للموقف. بمعنى آخر: تشعر أنك تعرف هذا المشهد، لكنك لا تعرف من أين! وقد اقترح باحثون أن ظاهرة الديجا فو قد تحدث نتيجة تعارض مؤقت بين إحساس الألفة وبين إدراكك أن الموقف جديد بالفعل. واللافت أن العلماء ما زالوا يدرسون هذه الظاهرة، ولا يوجد حتى الآن تفسير واحد يحسم جميع تفاصيلها. تخيّل أن عقلك يمنحك إحساسًا بأنك عشت لحظة ما من قبل… دون أن يخبرك متى أو أين! لحظة قصيرة، لكنها كافية لتجعلك تتوقف وتسأل نفسك: هل أنا أتذكر شيئًا فعلًا، أم أن عقلي خدعني للحظات؟ 👀 والآن أخبرنا: متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالديجا فو؟ وهل كان الإحساس قويًا لدرجة أنك توقعت ما سيحدث بعدها؟
3
3
287
في مشهد غريب تيس يقرب راسه من النار لدرجة تأثره بقوه منها : من الذكي الي يفسر لنا سبب فعله هذا ؟!! teapawt.net/KhalfAlMalouf/status/2…
هل سبق أن تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. هل سبق ان دخلت مكانًا لأول مرة… وشعرت فجأة أنك عشت هذه اللحظة من قبل بكل تفاصيلها؟! 😳 تكون جالسًا مع أصدقائك، أو تمشي في شارع لم تزره سابقًا، أو تتحدث مع شخص في موضوع عادي… وفجأة يحدث شيء غريب! تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. كأنك رأيت المكان نفسه، وسمعت الكلمات نفسها، وعشت الحوار ذاته من قبل! بل قد تشعر للحظة أنك تعرف ما سيقوله الشخص الذي أمامك بعد قليل. تحاول أن تتذكر متى حدث ذلك، وأين رأيت هذا المشهد… لكن لا تجد أي ذكرى حقيقية تفسّر هذا الإحساس. هذه الظاهرة تُعرف باسم «ديجا فو» (Déjà vu)، وهي عبارة فرنسية تعني «شوهد من قبل». والأغرب أن هذا الشعور ليس نادرًا؛ فقد أشارت تقديرات إلى أن معظم الناس تقريبًا مرّوا به مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لكن ما الذي يحدث داخل الدماغ في تلك اللحظة؟ أحد التفسيرات العلمية يرتبط بالطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع الذاكرة والتعرّف على الأشياء. فعندما ترى مكانًا أو موقفًا، يعمل الدماغ على تحديد ما إذا كان مألوفًا لك أم جديدًا. وأحيانًا قد يظهر إحساس قوي بالألفة، رغم أنك لا تستطيع استرجاع ذكرى حقيقية للموقف. بمعنى آخر: تشعر أنك تعرف هذا المشهد، لكنك لا تعرف من أين! وقد اقترح باحثون أن ظاهرة الديجا فو قد تحدث نتيجة تعارض مؤقت بين إحساس الألفة وبين إدراكك أن الموقف جديد بالفعل. واللافت أن العلماء ما زالوا يدرسون هذه الظاهرة، ولا يوجد حتى الآن تفسير واحد يحسم جميع تفاصيلها. تخيّل أن عقلك يمنحك إحساسًا بأنك عشت لحظة ما من قبل… دون أن يخبرك متى أو أين! لحظة قصيرة، لكنها كافية لتجعلك تتوقف وتسأل نفسك: هل أنا أتذكر شيئًا فعلًا، أم أن عقلي خدعني للحظات؟ 👀 والآن أخبرنا: متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالديجا فو؟ وهل كان الإحساس قويًا لدرجة أنك توقعت ما سيحدث بعدها؟
3
3
287
🌹💗 retweeted
وش هي الدزرت؟ ومعقوله توصله لهالحاله!!
هل سبق أن تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. هل سبق ان دخلت مكانًا لأول مرة… وشعرت فجأة أنك عشت هذه اللحظة من قبل بكل تفاصيلها؟! 😳 تكون جالسًا مع أصدقائك، أو تمشي في شارع لم تزره سابقًا، أو تتحدث مع شخص في موضوع عادي… وفجأة يحدث شيء غريب! تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. كأنك رأيت المكان نفسه، وسمعت الكلمات نفسها، وعشت الحوار ذاته من قبل! بل قد تشعر للحظة أنك تعرف ما سيقوله الشخص الذي أمامك بعد قليل. تحاول أن تتذكر متى حدث ذلك، وأين رأيت هذا المشهد… لكن لا تجد أي ذكرى حقيقية تفسّر هذا الإحساس. هذه الظاهرة تُعرف باسم «ديجا فو» (Déjà vu)، وهي عبارة فرنسية تعني «شوهد من قبل». والأغرب أن هذا الشعور ليس نادرًا؛ فقد أشارت تقديرات إلى أن معظم الناس تقريبًا مرّوا به مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لكن ما الذي يحدث داخل الدماغ في تلك اللحظة؟ أحد التفسيرات العلمية يرتبط بالطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع الذاكرة والتعرّف على الأشياء. فعندما ترى مكانًا أو موقفًا، يعمل الدماغ على تحديد ما إذا كان مألوفًا لك أم جديدًا. وأحيانًا قد يظهر إحساس قوي بالألفة، رغم أنك لا تستطيع استرجاع ذكرى حقيقية للموقف. بمعنى آخر: تشعر أنك تعرف هذا المشهد، لكنك لا تعرف من أين! وقد اقترح باحثون أن ظاهرة الديجا فو قد تحدث نتيجة تعارض مؤقت بين إحساس الألفة وبين إدراكك أن الموقف جديد بالفعل. واللافت أن العلماء ما زالوا يدرسون هذه الظاهرة، ولا يوجد حتى الآن تفسير واحد يحسم جميع تفاصيلها. تخيّل أن عقلك يمنحك إحساسًا بأنك عشت لحظة ما من قبل… دون أن يخبرك متى أو أين! لحظة قصيرة، لكنها كافية لتجعلك تتوقف وتسأل نفسك: هل أنا أتذكر شيئًا فعلًا، أم أن عقلي خدعني للحظات؟ 👀 والآن أخبرنا: متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالديجا فو؟ وهل كان الإحساس قويًا لدرجة أنك توقعت ما سيحدث بعدها؟
4
5
574
🌹💗 retweeted
ثعابين تحت السجاد هل عندك الجرئة لمواجهتها teapawt.net/KhalfAlMalouf/status/2…
هل سبق أن تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. هل سبق ان دخلت مكانًا لأول مرة… وشعرت فجأة أنك عشت هذه اللحظة من قبل بكل تفاصيلها؟! 😳 تكون جالسًا مع أصدقائك، أو تمشي في شارع لم تزره سابقًا، أو تتحدث مع شخص في موضوع عادي… وفجأة يحدث شيء غريب! تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. كأنك رأيت المكان نفسه، وسمعت الكلمات نفسها، وعشت الحوار ذاته من قبل! بل قد تشعر للحظة أنك تعرف ما سيقوله الشخص الذي أمامك بعد قليل. تحاول أن تتذكر متى حدث ذلك، وأين رأيت هذا المشهد… لكن لا تجد أي ذكرى حقيقية تفسّر هذا الإحساس. هذه الظاهرة تُعرف باسم «ديجا فو» (Déjà vu)، وهي عبارة فرنسية تعني «شوهد من قبل». والأغرب أن هذا الشعور ليس نادرًا؛ فقد أشارت تقديرات إلى أن معظم الناس تقريبًا مرّوا به مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لكن ما الذي يحدث داخل الدماغ في تلك اللحظة؟ أحد التفسيرات العلمية يرتبط بالطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع الذاكرة والتعرّف على الأشياء. فعندما ترى مكانًا أو موقفًا، يعمل الدماغ على تحديد ما إذا كان مألوفًا لك أم جديدًا. وأحيانًا قد يظهر إحساس قوي بالألفة، رغم أنك لا تستطيع استرجاع ذكرى حقيقية للموقف. بمعنى آخر: تشعر أنك تعرف هذا المشهد، لكنك لا تعرف من أين! وقد اقترح باحثون أن ظاهرة الديجا فو قد تحدث نتيجة تعارض مؤقت بين إحساس الألفة وبين إدراكك أن الموقف جديد بالفعل. واللافت أن العلماء ما زالوا يدرسون هذه الظاهرة، ولا يوجد حتى الآن تفسير واحد يحسم جميع تفاصيلها. تخيّل أن عقلك يمنحك إحساسًا بأنك عشت لحظة ما من قبل… دون أن يخبرك متى أو أين! لحظة قصيرة، لكنها كافية لتجعلك تتوقف وتسأل نفسك: هل أنا أتذكر شيئًا فعلًا، أم أن عقلي خدعني للحظات؟ 👀 والآن أخبرنا: متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالديجا فو؟ وهل كان الإحساس قويًا لدرجة أنك توقعت ما سيحدث بعدها؟
5
5
310
ثعابين تحت السجاد هل عندك الجرئة لمواجهتها teapawt.net/KhalfAlMalouf/status/2…
هل سبق أن تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. هل سبق ان دخلت مكانًا لأول مرة… وشعرت فجأة أنك عشت هذه اللحظة من قبل بكل تفاصيلها؟! 😳 تكون جالسًا مع أصدقائك، أو تمشي في شارع لم تزره سابقًا، أو تتحدث مع شخص في موضوع عادي… وفجأة يحدث شيء غريب! تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. كأنك رأيت المكان نفسه، وسمعت الكلمات نفسها، وعشت الحوار ذاته من قبل! بل قد تشعر للحظة أنك تعرف ما سيقوله الشخص الذي أمامك بعد قليل. تحاول أن تتذكر متى حدث ذلك، وأين رأيت هذا المشهد… لكن لا تجد أي ذكرى حقيقية تفسّر هذا الإحساس. هذه الظاهرة تُعرف باسم «ديجا فو» (Déjà vu)، وهي عبارة فرنسية تعني «شوهد من قبل». والأغرب أن هذا الشعور ليس نادرًا؛ فقد أشارت تقديرات إلى أن معظم الناس تقريبًا مرّوا به مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لكن ما الذي يحدث داخل الدماغ في تلك اللحظة؟ أحد التفسيرات العلمية يرتبط بالطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع الذاكرة والتعرّف على الأشياء. فعندما ترى مكانًا أو موقفًا، يعمل الدماغ على تحديد ما إذا كان مألوفًا لك أم جديدًا. وأحيانًا قد يظهر إحساس قوي بالألفة، رغم أنك لا تستطيع استرجاع ذكرى حقيقية للموقف. بمعنى آخر: تشعر أنك تعرف هذا المشهد، لكنك لا تعرف من أين! وقد اقترح باحثون أن ظاهرة الديجا فو قد تحدث نتيجة تعارض مؤقت بين إحساس الألفة وبين إدراكك أن الموقف جديد بالفعل. واللافت أن العلماء ما زالوا يدرسون هذه الظاهرة، ولا يوجد حتى الآن تفسير واحد يحسم جميع تفاصيلها. تخيّل أن عقلك يمنحك إحساسًا بأنك عشت لحظة ما من قبل… دون أن يخبرك متى أو أين! لحظة قصيرة، لكنها كافية لتجعلك تتوقف وتسأل نفسك: هل أنا أتذكر شيئًا فعلًا، أم أن عقلي خدعني للحظات؟ 👀 والآن أخبرنا: متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالديجا فو؟ وهل كان الإحساس قويًا لدرجة أنك توقعت ما سيحدث بعدها؟
5
5
310
هل سبق أن تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. هل سبق ان دخلت مكانًا لأول مرة… وشعرت فجأة أنك عشت هذه اللحظة من قبل بكل تفاصيلها؟! 😳 تكون جالسًا مع أصدقائك، أو تمشي في شارع لم تزره سابقًا، أو تتحدث مع شخص في موضوع عادي… وفجأة يحدث شيء غريب! تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. كأنك رأيت المكان نفسه، وسمعت الكلمات نفسها، وعشت الحوار ذاته من قبل! بل قد تشعر للحظة أنك تعرف ما سيقوله الشخص الذي أمامك بعد قليل. تحاول أن تتذكر متى حدث ذلك، وأين رأيت هذا المشهد… لكن لا تجد أي ذكرى حقيقية تفسّر هذا الإحساس. هذه الظاهرة تُعرف باسم «ديجا فو» (Déjà vu)، وهي عبارة فرنسية تعني «شوهد من قبل». والأغرب أن هذا الشعور ليس نادرًا؛ فقد أشارت تقديرات إلى أن معظم الناس تقريبًا مرّوا به مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لكن ما الذي يحدث داخل الدماغ في تلك اللحظة؟ أحد التفسيرات العلمية يرتبط بالطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع الذاكرة والتعرّف على الأشياء. فعندما ترى مكانًا أو موقفًا، يعمل الدماغ على تحديد ما إذا كان مألوفًا لك أم جديدًا. وأحيانًا قد يظهر إحساس قوي بالألفة، رغم أنك لا تستطيع استرجاع ذكرى حقيقية للموقف. بمعنى آخر: تشعر أنك تعرف هذا المشهد، لكنك لا تعرف من أين! وقد اقترح باحثون أن ظاهرة الديجا فو قد تحدث نتيجة تعارض مؤقت بين إحساس الألفة وبين إدراكك أن الموقف جديد بالفعل. واللافت أن العلماء ما زالوا يدرسون هذه الظاهرة، ولا يوجد حتى الآن تفسير واحد يحسم جميع تفاصيلها. تخيّل أن عقلك يمنحك إحساسًا بأنك عشت لحظة ما من قبل… دون أن يخبرك متى أو أين! لحظة قصيرة، لكنها كافية لتجعلك تتوقف وتسأل نفسك: هل أنا أتذكر شيئًا فعلًا، أم أن عقلي خدعني للحظات؟ 👀 والآن أخبرنا: متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالديجا فو؟ وهل كان الإحساس قويًا لدرجة أنك توقعت ما سيحدث بعدها؟
10
102
4
230
8,817
🌹💗 retweeted
📱🎮 كثرة الألعاب الإلكترونية واستخدام الموبايل قد تأخذ من أطفالنا أكثر مما نتوقع. 🎮الألعاب الإلكترونية أصبحت موجودة في كل بيت تقريبًا، ونراها بشكل يومي بين أيدي أطفالنا. ولكن هل لذلك ضرر على صحتهم؟ وما مدى تأثيره على تركيزهم وقدراتهم العقلية؟ أنا لا أنصح بالإكثار من هذه الألعاب؛ فإضافة إلى تأثير الأشعة المنبعثة من هذه الشاشات وما قد تحمله من ضرر، أرى أن وجود الصور والخلفيات المخيفة في بعض هذه الألعاب قد يعمل على برمجة عقول أطفالنا بشكل سلبي على مستويات مختلفة. 🎮وتشير الدراسات إلى أن الأطفال الذين يجلسون أمام التلفزيون لفترات طويلة أو يقضون وقتًا طويلًا في هذه الألعاب يكونون أقل تركيزًا وقدرة على التعلم والإنجاز مقارنة بأقرانهم الذين لا يفعلون ذلك. 🎮ولذلك أنا أنصح الأطفال دائمًا بالعودة إلى طرق اللعب القديمة 🌿؛ مثل الرياضة التي تبني الجسم والعقل، وكذلك الألعاب التي يبتكرونها بأنفسهم وبوسائلهم البسيطة، فهي تساعد على تطوير قدرات الطفل العقلية والإبداعية بإذن الله تعالى.
هل سبق أن تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. هل سبق ان دخلت مكانًا لأول مرة… وشعرت فجأة أنك عشت هذه اللحظة من قبل بكل تفاصيلها؟! 😳 تكون جالسًا مع أصدقائك، أو تمشي في شارع لم تزره سابقًا، أو تتحدث مع شخص في موضوع عادي… وفجأة يحدث شيء غريب! تشعر أن هذا المشهد مألوف بشكل لا يُصدّق. كأنك رأيت المكان نفسه، وسمعت الكلمات نفسها، وعشت الحوار ذاته من قبل! بل قد تشعر للحظة أنك تعرف ما سيقوله الشخص الذي أمامك بعد قليل. تحاول أن تتذكر متى حدث ذلك، وأين رأيت هذا المشهد… لكن لا تجد أي ذكرى حقيقية تفسّر هذا الإحساس. هذه الظاهرة تُعرف باسم «ديجا فو» (Déjà vu)، وهي عبارة فرنسية تعني «شوهد من قبل». والأغرب أن هذا الشعور ليس نادرًا؛ فقد أشارت تقديرات إلى أن معظم الناس تقريبًا مرّوا به مرة واحدة على الأقل في حياتهم. لكن ما الذي يحدث داخل الدماغ في تلك اللحظة؟ أحد التفسيرات العلمية يرتبط بالطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع الذاكرة والتعرّف على الأشياء. فعندما ترى مكانًا أو موقفًا، يعمل الدماغ على تحديد ما إذا كان مألوفًا لك أم جديدًا. وأحيانًا قد يظهر إحساس قوي بالألفة، رغم أنك لا تستطيع استرجاع ذكرى حقيقية للموقف. بمعنى آخر: تشعر أنك تعرف هذا المشهد، لكنك لا تعرف من أين! وقد اقترح باحثون أن ظاهرة الديجا فو قد تحدث نتيجة تعارض مؤقت بين إحساس الألفة وبين إدراكك أن الموقف جديد بالفعل. واللافت أن العلماء ما زالوا يدرسون هذه الظاهرة، ولا يوجد حتى الآن تفسير واحد يحسم جميع تفاصيلها. تخيّل أن عقلك يمنحك إحساسًا بأنك عشت لحظة ما من قبل… دون أن يخبرك متى أو أين! لحظة قصيرة، لكنها كافية لتجعلك تتوقف وتسأل نفسك: هل أنا أتذكر شيئًا فعلًا، أم أن عقلي خدعني للحظات؟ 👀 والآن أخبرنا: متى كانت آخر مرة شعرت فيها بالديجا فو؟ وهل كان الإحساس قويًا لدرجة أنك توقعت ما سيحدث بعدها؟
2
4
267
هل لاحظت أن السنة كانت تبدو طويلة جدًا عندما كنت طفلًا… بينما أصبحت تمر الآن وكأنها بضعة أسابيع؟! 😳⏳ تذكّر أيام المدرسة عندما كنت تنتظر الإجازة الصيفية… كانت الأسابيع تبدو طويلة، وكان اليوم الواحد يحمل عشرات الأحداث والتجارب الجديدة. أول رحلة، أول صديق، أول لعبة، أول مكان تزوره… كل شيء تقريبًا كان يحمل شيئًا من الاكتشاف والمفاجأة. لكن مع مرور السنوات، يحدث شيء غريب! تستيقظ صباحًا، تذهب إلى عملك أو دراستك، تعود إلى المنزل، تنشغل ببعض الأمور، ثم تنام… وتتكرر الأيام بصورة متشابهة. وفجأة تجد أن شهرًا كاملًا قد انتهى! ثم تمر سنة، فتتساءل بدهشة: كيف مرّ كل هذا الوقت بهذه السرعة؟! لكن هل الزمن نفسه أصبح أسرع؟ بالطبع لا… الساعة ما زالت تتحرك بالسرعة نفسها، لكن الطريقة التي يدرك بها عقلنا مرور الوقت تتغير. وهنا يأتي التفسير المثير للاهتمام: عندما نعيش تجارب جديدة ومتنوعة، تتكون لدينا ذكريات مختلفة يسهل تمييز بعضها عن بعض. أما عندما تتشابه أيامنا وتتكرر تفاصيلها، فقد تبدو الفترة الماضية أقل امتلاءً بالأحداث المميزة عند استرجاعها. تخيّل أنك قضيت أسبوعًا في مدينة تزورها لأول مرة؛ ستشاهد أماكن جديدة، وتتعرف على أشياء مختلفة، وتعيش مواقف كثيرة. ثم تخيّل أسبوعًا آخر قضيت فيه الأيام نفسها، وفي الأماكن نفسها، وبالروتين ذاته. قد تشعر بعد انتهاء الأسبوع الأول أن لديك ذكريات كثيرة تعود إليها، بينما يبدو الأسبوع الثاني أقصر عند تذكّره. وهذا أحد التفسيرات النفسية لظاهرة تسارع الزمن في ذاكرتنا، وليس التفسير الوحيد؛ فالأبحاث تشير إلى أن الانتباه والذاكرة والتجارب الشخصية تؤثر جميعها في إحساسنا بمرور الوقت. والأمر الأجمل؟ يمكننا أن نمنح أيامنا ذكريات جديدة دون الحاجة إلى أحداث استثنائية. تعلّم شيئًا لم تجربه من قبل، اقرأ عن موضوع غريب، اكتشف مكانًا جديدًا، أو خض تجربة مختلفة عن روتينك المعتاد. فربما لا نستطيع إبطاء عقارب الساعة، لكن يمكننا أن نجعل أيامنا أكثر امتلاءً بالتجارب التي تستحق أن نتذكرها. 👀 والآن سؤال لك: هل تشعر أن السنوات تمر أسرع مما كانت عليه في طفولتك؟ أم أنك ما زلت تشعر أن الوقت طويل؟
من الخاص💰 انا محتضنه بنت مجهولة الابوين طبعا تم ارضاعها من اختي ومن اخت زوجي والان عمرها 15 سنه ، الدوله تعطيها كل شهر 3000 وانا طول هذا الوقت اجمع فلوسها وم اصرف منه الا للضروره القصوى وكل مصاريفها واغراضها من فلوس ابوها المحتضن الان جمعت لها 250 الف ايش اسوي فيها ابغى ازيدها لان ناويه اشتري لها شقه او ارض لها بحيث يكون حمايه فالمستقبل ان شاء الله م ابغاها تحتاج لاحد
28
79
2
155
2,931
🌌🚀 «قنديل البحر الفضائي» يضيء سماء الصين 🇨🇳 في مشهد مذهل، ظهرت سحابة مضيئة تشبه قنديل بحر عملاق في سماء الصين يوم 23 أكتوبر 2026، عقب إطلاق الصاروخ الفضائي «لونغ مارش 6A» من مركز تاييوان الفضائي. 🔬 ما سر هذه الظاهرة؟ تحدث عندما تتمدد غازات عادم الصاروخ في طبقات الجو العليا، وتضيئها أشعة الشمس بينما تكون السماء عند سطح الأرض مظلمة، فتتشكل ألوان وامتدادات تشبه مجسات قنديل البحر. 🛰️ حمل الصاروخ القمر الصناعي «Yaogan-50-03»، المخصص لرصد الأرض وجمع البيانات المتعلقة بمسح الأراضي والمحاصيل ومواجهة الكوارث. المصدر: "IXBT – أخبار العلوم .
4
4
764
🌹💗 retweeted
أنفق مواطن سعودي أكثر من مليون ريال لبناء منزله وكان يعتقد أن كل شيء نُفّذ بالشكل الصحيح. لكن المفاجأة جاءت على يد مقيم باكستاني كشف أخطاء وعيوبا خطيرة داخل المنزل لم يكن يتخيل وجودها ليتضح أنه تعرّض للغش رغم المبلغ الضخم الذي دفعه teapawt.net/KhalfAlMalouf/status/2…
هل لاحظت أن السنة كانت تبدو طويلة جدًا عندما كنت طفلًا… بينما أصبحت تمر الآن وكأنها بضعة أسابيع؟! 😳⏳ تذكّر أيام المدرسة عندما كنت تنتظر الإجازة الصيفية… كانت الأسابيع تبدو طويلة، وكان اليوم الواحد يحمل عشرات الأحداث والتجارب الجديدة. أول رحلة، أول صديق، أول لعبة، أول مكان تزوره… كل شيء تقريبًا كان يحمل شيئًا من الاكتشاف والمفاجأة. لكن مع مرور السنوات، يحدث شيء غريب! تستيقظ صباحًا، تذهب إلى عملك أو دراستك، تعود إلى المنزل، تنشغل ببعض الأمور، ثم تنام… وتتكرر الأيام بصورة متشابهة. وفجأة تجد أن شهرًا كاملًا قد انتهى! ثم تمر سنة، فتتساءل بدهشة: كيف مرّ كل هذا الوقت بهذه السرعة؟! لكن هل الزمن نفسه أصبح أسرع؟ بالطبع لا… الساعة ما زالت تتحرك بالسرعة نفسها، لكن الطريقة التي يدرك بها عقلنا مرور الوقت تتغير. وهنا يأتي التفسير المثير للاهتمام: عندما نعيش تجارب جديدة ومتنوعة، تتكون لدينا ذكريات مختلفة يسهل تمييز بعضها عن بعض. أما عندما تتشابه أيامنا وتتكرر تفاصيلها، فقد تبدو الفترة الماضية أقل امتلاءً بالأحداث المميزة عند استرجاعها. تخيّل أنك قضيت أسبوعًا في مدينة تزورها لأول مرة؛ ستشاهد أماكن جديدة، وتتعرف على أشياء مختلفة، وتعيش مواقف كثيرة. ثم تخيّل أسبوعًا آخر قضيت فيه الأيام نفسها، وفي الأماكن نفسها، وبالروتين ذاته. قد تشعر بعد انتهاء الأسبوع الأول أن لديك ذكريات كثيرة تعود إليها، بينما يبدو الأسبوع الثاني أقصر عند تذكّره. وهذا أحد التفسيرات النفسية لظاهرة تسارع الزمن في ذاكرتنا، وليس التفسير الوحيد؛ فالأبحاث تشير إلى أن الانتباه والذاكرة والتجارب الشخصية تؤثر جميعها في إحساسنا بمرور الوقت. والأمر الأجمل؟ يمكننا أن نمنح أيامنا ذكريات جديدة دون الحاجة إلى أحداث استثنائية. تعلّم شيئًا لم تجربه من قبل، اقرأ عن موضوع غريب، اكتشف مكانًا جديدًا، أو خض تجربة مختلفة عن روتينك المعتاد. فربما لا نستطيع إبطاء عقارب الساعة، لكن يمكننا أن نجعل أيامنا أكثر امتلاءً بالتجارب التي تستحق أن نتذكرها. 👀 والآن سؤال لك: هل تشعر أن السنوات تمر أسرع مما كانت عليه في طفولتك؟ أم أنك ما زلت تشعر أن الوقت طويل؟
35
180
284
1,708
أنفق مواطن سعودي أكثر من مليون ريال لبناء منزله وكان يعتقد أن كل شيء نُفّذ بالشكل الصحيح. لكن المفاجأة جاءت على يد مقيم باكستاني كشف أخطاء وعيوبا خطيرة داخل المنزل لم يكن يتخيل وجودها ليتضح أنه تعرّض للغش رغم المبلغ الضخم الذي دفعه teapawt.net/KhalfAlMalouf/status/2…
هل لاحظت أن السنة كانت تبدو طويلة جدًا عندما كنت طفلًا… بينما أصبحت تمر الآن وكأنها بضعة أسابيع؟! 😳⏳ تذكّر أيام المدرسة عندما كنت تنتظر الإجازة الصيفية… كانت الأسابيع تبدو طويلة، وكان اليوم الواحد يحمل عشرات الأحداث والتجارب الجديدة. أول رحلة، أول صديق، أول لعبة، أول مكان تزوره… كل شيء تقريبًا كان يحمل شيئًا من الاكتشاف والمفاجأة. لكن مع مرور السنوات، يحدث شيء غريب! تستيقظ صباحًا، تذهب إلى عملك أو دراستك، تعود إلى المنزل، تنشغل ببعض الأمور، ثم تنام… وتتكرر الأيام بصورة متشابهة. وفجأة تجد أن شهرًا كاملًا قد انتهى! ثم تمر سنة، فتتساءل بدهشة: كيف مرّ كل هذا الوقت بهذه السرعة؟! لكن هل الزمن نفسه أصبح أسرع؟ بالطبع لا… الساعة ما زالت تتحرك بالسرعة نفسها، لكن الطريقة التي يدرك بها عقلنا مرور الوقت تتغير. وهنا يأتي التفسير المثير للاهتمام: عندما نعيش تجارب جديدة ومتنوعة، تتكون لدينا ذكريات مختلفة يسهل تمييز بعضها عن بعض. أما عندما تتشابه أيامنا وتتكرر تفاصيلها، فقد تبدو الفترة الماضية أقل امتلاءً بالأحداث المميزة عند استرجاعها. تخيّل أنك قضيت أسبوعًا في مدينة تزورها لأول مرة؛ ستشاهد أماكن جديدة، وتتعرف على أشياء مختلفة، وتعيش مواقف كثيرة. ثم تخيّل أسبوعًا آخر قضيت فيه الأيام نفسها، وفي الأماكن نفسها، وبالروتين ذاته. قد تشعر بعد انتهاء الأسبوع الأول أن لديك ذكريات كثيرة تعود إليها، بينما يبدو الأسبوع الثاني أقصر عند تذكّره. وهذا أحد التفسيرات النفسية لظاهرة تسارع الزمن في ذاكرتنا، وليس التفسير الوحيد؛ فالأبحاث تشير إلى أن الانتباه والذاكرة والتجارب الشخصية تؤثر جميعها في إحساسنا بمرور الوقت. والأمر الأجمل؟ يمكننا أن نمنح أيامنا ذكريات جديدة دون الحاجة إلى أحداث استثنائية. تعلّم شيئًا لم تجربه من قبل، اقرأ عن موضوع غريب، اكتشف مكانًا جديدًا، أو خض تجربة مختلفة عن روتينك المعتاد. فربما لا نستطيع إبطاء عقارب الساعة، لكن يمكننا أن نجعل أيامنا أكثر امتلاءً بالتجارب التي تستحق أن نتذكرها. 👀 والآن سؤال لك: هل تشعر أن السنوات تمر أسرع مما كانت عليه في طفولتك؟ أم أنك ما زلت تشعر أن الوقت طويل؟
35
180
284
1,708
🌹💗 retweeted
رجل سعودي 🇸🇦 قام بعمل مقلب مع ضيوفة وقدم لهم خروف من بلاستيك ولكن ردة فعلهم كانت صادمة ومثيرة
من الخاص💰 انا محتضنه بنت مجهولة الابوين طبعا تم ارضاعها من اختي ومن اخت زوجي والان عمرها 15 سنه ، الدوله تعطيها كل شهر 3000 وانا طول هذا الوقت اجمع فلوسها وم اصرف منه الا للضروره القصوى وكل مصاريفها واغراضها من فلوس ابوها المحتضن الان جمعت لها 250 الف ايش اسوي فيها ابغى ازيدها لان ناويه اشتري لها شقه او ارض لها بحيث يكون حمايه فالمستقبل ان شاء الله م ابغاها تحتاج لاحد
5
5
648
🇸🇦 السعودية اليوم… حكاية وطن قرر أن يصنع مستقبله! قبل سنوات، عندما أُعلنت رؤية المملكة 2030، كان الحديث يدور حول طموحات كبيرة وأهداف بعيدة المدى… اقتصاد متنوع، ومدن عالمية، وفرص جديدة للشباب، وقطاع سياحي ينافس الوجهات الكبرى، وحضور دولي يتجاوز حدود النفط والطاقة. كانت تلك الرؤية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبموافقة ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بداية مرحلة جديدة في مسيرة المملكة. واليوم، ونحن في عام 2026، يمكن النظر إلى ما تحقق خلال السنوات الماضية من خلال أرقام ومشروعات وتغيّرات ملموسة. لنبدأ بالاقتصاد… لم تعد المملكة تعتمد على النفط وحده بوصفه المحرك الأساسي لاقتصادها؛ فقد أصبحت الأنشطة غير النفطية تمثل نحو 55% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في عام 2025. ووصلت مساهمة القطاع الخاص إلى 51%، في مؤشر على اتساع دور الشركات والاستثمارات والمشروعات في الاقتصاد السعودي. كما تجاوز عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة 1.7 مليون منشأة، وأصبحت هذه المنشآت جزءًا مهمًا من حركة الاقتصاد وتوفير فرص العمل. أما الاستثمار الأجنبي المباشر، فقد ارتفعت تدفقاته إلى نحو 133 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 28 مليار ريال في 2017. ثم ننتقل إلى السياحة… وهنا حكاية أخرى! المملكة التي عرفها العالم طويلًا من خلال الحج والعمرة، أصبحت اليوم وجهة سياحية متنوعة تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم. في عام 2025، تجاوز عدد السياح المحليين والدوليين 123 مليون سائح، وبلغ الإنفاق السياحي أكثر من 304 مليارات ريال. الدرعية التاريخية، والعلا، والبحر الأحمر، والقدية، ومشروعات البحر والسياحة والترفيه… كلها تعكس توجهًا نحو تقديم تجارب مختلفة تجمع بين التاريخ والطبيعة والحداثة. واللافت أن المملكة رفعت مستهدفها السياحي إلى 150 مليون سائح بحلول عام 2030، بعد تجاوز المستهدف السابق البالغ 100 مليون. وماذا عن المواطن السعودي؟ ربما يكون هذا الجانب من أهم جوانب التحول. انخفضت نسبة البطالة بين السعوديين من 12.3% عام 2016 إلى 7.2% بنهاية 2025، وارتفعت مشاركة المرأة في سوق العمل من 22.8% إلى 35%. كما ارتفعت نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن من 47% عند إطلاق الرؤية إلى أكثر من 66% وفق بيانات التقرير السنوي لعام 2025. هذه الأرقام ليست مجرد مؤشرات اقتصادية؛ إنها ترتبط بفرص العمل والاستقرار والأسرة ومستقبل الأجيال القادمة. أما في التقنية والتحول الرقمي… فقد تقدمت المملكة إلى المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية، وأصبحت في المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني العالمي وفق المؤشرات التي أوردتها التقارير الرسمية. وأصبح إنجاز كثير من الخدمات الحكومية ممكنًا عبر المنصات الرقمية، بعدما كانت بعض المعاملات تتطلب وقتًا وجهدًا أكبر. وفي البنية التحتية والمشروعات الكبرى… افتتاح مترو الرياض مثّل محطة مهمة في تطوير النقل داخل العاصمة، إلى جانب المشروعات الكبرى التي تعمل على إعادة تشكيل مستقبل المدن السعودية. وهناك مشروعات مثل نيوم، والقدية، والبحر الأحمر، والدرعية، ومشروع الرياض إكسبو 2030، التي تعكس طموحات المملكة في مجالات التكنولوجيا والسياحة والثقافة والترفيه والاقتصاد. كما تستعد المملكة لاستضافة أحداث دولية كبرى، من بينها معرض إكسبو 2030 وكأس العالم لكرة القدم 2034. --- وعندما نتحدث عن هذه التحولات، لا يمكن تجاهل دور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. فهو صاحب المبادرة في إطلاق رؤية 2030 عام 2016، ويقود مسار تنفيذها بصفته رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. وقد ارتبط اسمه بمرحلة شهدت إعادة ترتيب الأولويات الاقتصادية، وفتح قطاعات جديدة للاستثمار، وإطلاق مشروعات وطنية كبرى، وتوسيع فرص مشاركة الشباب والمرأة في التنمية. لكن خلف كل رقم هناك موظف يعمل، ومهندس يخطط، وشاب يؤسس مشروعًا، وطبيب يقدم خدمة، ومعلم يبني جيلًا، ومواطن يشارك في صناعة مستقبل بلاده. فالتحولات الكبرى لا يصنعها شخص واحد، بل تتطلب قيادة ومؤسسات وكفاءات وطنية وعملًا متواصلًا. والسعودية اليوم ليست مجرد دولة تنفذ مشروعات ضخمة؛ إنها دولة تدخل مرحلة جديدة من مسيرتها، وتعمل على تحويل طموحاتها إلى واقع. كل التقدير لكل من ساهم في هذه المسيرة، من قيادة المملكة إلى أبنائها وبناتها والعاملين في مؤسساتها. ونسأل الله أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يوفق قيادتها وشعبها لكل خير. 🇸🇦❤️ سؤال للنقاش: أي تحول من تحولات السعودية خلال السنوات العشر الماضية لفت انتباهك أكثر: الاقتصاد، السياحة، التقنية، أم المشروعات العملاقة؟
67
2
101
4,438
🌹💗 retweeted
تاكدت من السنابة طلعت حقيقية مو معقول رهف القحطاني مروووقه شعندها عروستنا 💅🏻 وجهي علق من كثر الصدمة يمه وش احلام العصر ذي
ما أتخيل أتزوج امرأة تختصر حياتها في كوني زوجها بينما انا أطور نفسي مهنيًا وصحيًا وجسديًا وهي كل طموحها تطبخ لي وتربي عيالنا و بعد عشرين سنة أكون قطعت شوطًا في حياتي وهي لا تزال في المكان نفسه الزواج شراكة مو تنازل أحد الطرفين عن حياته عشان يتفرغ لحياة الثاني
10
108
156
4,126
🌹💗 retweeted
امرأة كانت تلوم زوجها منذ سنوات لعدم قدرتهما على إنجاب طفل، عندما فكرت في الاحتمال الأخير الذي خطرت ببالها ونظرت داخل السرير، عاشت صدمة حياتها؛
🇸🇦 السعودية اليوم… حكاية وطن قرر أن يصنع مستقبله! قبل سنوات، عندما أُعلنت رؤية المملكة 2030، كان الحديث يدور حول طموحات كبيرة وأهداف بعيدة المدى… اقتصاد متنوع، ومدن عالمية، وفرص جديدة للشباب، وقطاع سياحي ينافس الوجهات الكبرى، وحضور دولي يتجاوز حدود النفط والطاقة. كانت تلك الرؤية بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبموافقة ودعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بداية مرحلة جديدة في مسيرة المملكة. واليوم، ونحن في عام 2026، يمكن النظر إلى ما تحقق خلال السنوات الماضية من خلال أرقام ومشروعات وتغيّرات ملموسة. لنبدأ بالاقتصاد… لم تعد المملكة تعتمد على النفط وحده بوصفه المحرك الأساسي لاقتصادها؛ فقد أصبحت الأنشطة غير النفطية تمثل نحو 55% من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في عام 2025. ووصلت مساهمة القطاع الخاص إلى 51%، في مؤشر على اتساع دور الشركات والاستثمارات والمشروعات في الاقتصاد السعودي. كما تجاوز عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة 1.7 مليون منشأة، وأصبحت هذه المنشآت جزءًا مهمًا من حركة الاقتصاد وتوفير فرص العمل. أما الاستثمار الأجنبي المباشر، فقد ارتفعت تدفقاته إلى نحو 133 مليار ريال في 2025، مقارنة بنحو 28 مليار ريال في 2017. ثم ننتقل إلى السياحة… وهنا حكاية أخرى! المملكة التي عرفها العالم طويلًا من خلال الحج والعمرة، أصبحت اليوم وجهة سياحية متنوعة تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم. في عام 2025، تجاوز عدد السياح المحليين والدوليين 123 مليون سائح، وبلغ الإنفاق السياحي أكثر من 304 مليارات ريال. الدرعية التاريخية، والعلا، والبحر الأحمر، والقدية، ومشروعات البحر والسياحة والترفيه… كلها تعكس توجهًا نحو تقديم تجارب مختلفة تجمع بين التاريخ والطبيعة والحداثة. واللافت أن المملكة رفعت مستهدفها السياحي إلى 150 مليون سائح بحلول عام 2030، بعد تجاوز المستهدف السابق البالغ 100 مليون. وماذا عن المواطن السعودي؟ ربما يكون هذا الجانب من أهم جوانب التحول. انخفضت نسبة البطالة بين السعوديين من 12.3% عام 2016 إلى 7.2% بنهاية 2025، وارتفعت مشاركة المرأة في سوق العمل من 22.8% إلى 35%. كما ارتفعت نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن من 47% عند إطلاق الرؤية إلى أكثر من 66% وفق بيانات التقرير السنوي لعام 2025. هذه الأرقام ليست مجرد مؤشرات اقتصادية؛ إنها ترتبط بفرص العمل والاستقرار والأسرة ومستقبل الأجيال القادمة. أما في التقنية والتحول الرقمي… فقد تقدمت المملكة إلى المرتبة السادسة عالميًا في مؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية، وأصبحت في المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الأمن السيبراني العالمي وفق المؤشرات التي أوردتها التقارير الرسمية. وأصبح إنجاز كثير من الخدمات الحكومية ممكنًا عبر المنصات الرقمية، بعدما كانت بعض المعاملات تتطلب وقتًا وجهدًا أكبر. وفي البنية التحتية والمشروعات الكبرى… افتتاح مترو الرياض مثّل محطة مهمة في تطوير النقل داخل العاصمة، إلى جانب المشروعات الكبرى التي تعمل على إعادة تشكيل مستقبل المدن السعودية. وهناك مشروعات مثل نيوم، والقدية، والبحر الأحمر، والدرعية، ومشروع الرياض إكسبو 2030، التي تعكس طموحات المملكة في مجالات التكنولوجيا والسياحة والثقافة والترفيه والاقتصاد. كما تستعد المملكة لاستضافة أحداث دولية كبرى، من بينها معرض إكسبو 2030 وكأس العالم لكرة القدم 2034. --- وعندما نتحدث عن هذه التحولات، لا يمكن تجاهل دور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. فهو صاحب المبادرة في إطلاق رؤية 2030 عام 2016، ويقود مسار تنفيذها بصفته رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية. وقد ارتبط اسمه بمرحلة شهدت إعادة ترتيب الأولويات الاقتصادية، وفتح قطاعات جديدة للاستثمار، وإطلاق مشروعات وطنية كبرى، وتوسيع فرص مشاركة الشباب والمرأة في التنمية. لكن خلف كل رقم هناك موظف يعمل، ومهندس يخطط، وشاب يؤسس مشروعًا، وطبيب يقدم خدمة، ومعلم يبني جيلًا، ومواطن يشارك في صناعة مستقبل بلاده. فالتحولات الكبرى لا يصنعها شخص واحد، بل تتطلب قيادة ومؤسسات وكفاءات وطنية وعملًا متواصلًا. والسعودية اليوم ليست مجرد دولة تنفذ مشروعات ضخمة؛ إنها دولة تدخل مرحلة جديدة من مسيرتها، وتعمل على تحويل طموحاتها إلى واقع. كل التقدير لكل من ساهم في هذه المسيرة، من قيادة المملكة إلى أبنائها وبناتها والعاملين في مؤسساتها. ونسأل الله أن يديم على المملكة العربية السعودية أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن يوفق قيادتها وشعبها لكل خير. 🇸🇦❤️ سؤال للنقاش: أي تحول من تحولات السعودية خلال السنوات العشر الماضية لفت انتباهك أكثر: الاقتصاد، السياحة، التقنية، أم المشروعات العملاقة؟
11
80
2,856
من الخاص💰 انا محتضنه بنت مجهولة الابوين طبعا تم ارضاعها من اختي ومن اخت زوجي والان عمرها 15 سنه ، الدوله تعطيها كل شهر 3000 وانا طول هذا الوقت اجمع فلوسها وم اصرف منه الا للضروره القصوى وكل مصاريفها واغراضها من فلوس ابوها المحتضن الان جمعت لها 250 الف ايش اسوي فيها ابغى ازيدها لان ناويه اشتري لها شقه او ارض لها بحيث يكون حمايه فالمستقبل ان شاء الله م ابغاها تحتاج لاحد
66
162
3
278
36,990
63 رجلًا فقط… ورحلة انتهت بولادة وطن! 🇸🇦 في ليلةٍ من ليالي عام 1902، كانت الرياض تعيش تحت حكمٍ لم يكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يقبل باستمراره. كان شابًا يحمل حلمًا أكبر من الظروف المحيطة به؛ استعادة الرياض، والعودة إلى أرض آبائه وأجداده. لكن الطريق لم يكن سهلًا، ولم تكن الإمكانيات متاحة لتحقيق ذلك الحلم. قبل سنوات، غادر عبدالعزيز الرياض مع أسرته، وعاش بعيدًا عنها في الكويت. ومع مرور الوقت، ظل حلم العودة واستعادة الرياض حاضرًا في ذهنه، حتى أصبح مستعدًا للمخاطرة بكل شيء من أجله. في عام 1901، وبعد أن حصل على موافقة والده الإمام عبدالرحمن بن فيصل، بدأ رحلة العودة. خرج من الكويت ومعه رجال قليلون، وكان هدفهم الوصول إلى الرياض دون أن تنكشف خطتهم. لم تكن رحلة عادية؛ فقد مروا بمناطق صحراوية قاسية، وعانوا شدة الحر وقلة الموارد وصعوبة الطريق. وفي صحراء الجافورة، مكثوا نحو خمسين يومًا في ظروف شاقة، قبل أن يواصلوا تقدمهم نحو الرياض. تخيّل المشهد… رجال يسيرون في قلب الصحراء، بعيدًا عن المدن، يحملون معهم الأمل والقلق، ولا يعرفون على وجه اليقين ماذا ينتظرهم عند الوصول. كان عددهم في المجموعة التي واصلت المهمة نحو الرياض 63 رجلًا. وفي ليلة الرابع من شوال سنة 1319هـ، اقترب عبدالعزيز ورجاله من المدينة. لم يكن الهدف مجرد دخول الرياض، بل استعادة مركز الحكم فيها، وكان قصر المصمك هو المكان الذي ستتجه إليه الأنظار. قسّم عبدالعزيز رجاله، وأبقى مجموعة خارج المدينة، بينما دخل مع عدد محدود إلى داخلها، وبدأت الخطة تتضح مع اقتراب الفجر. ثم جاءت اللحظة الحاسمة… في فجر الخامس من شوال 1319هـ، الموافق 15 يناير 1902م، وقعت المواجهة عند قصر المصمك. اشتبك رجال عبدالعزيز مع حامية القصر، وانتهت المعركة بمقتل عجلان بن محمد العجلان، حاكم الرياض آنذاك، واستسلام بقية الحامية. وهكذا استعاد عبدالعزيز الرياض. لم تكن تلك اللحظة نهاية الرحلة، بل كانت بدايتها الحقيقية. فبعد استعادة الرياض، بدأت مرحلة طويلة من العمل والجهد والمعارك والتحالفات، امتدت أكثر من ثلاثة عقود، حتى تمكن الملك عبدالعزيز من توحيد معظم مناطق البلاد تحت راية واحدة. وفي 23 سبتمبر 1932م، صدر الإعلان التاريخي بتوحيد البلاد وتسميتها المملكة العربية السعودية. تأمل المفارقة… في عام 1902، كان عبدالعزيز يدخل الرياض مع 63 رجلًا، في محاولة محفوفة بالمخاطر لاستعادة مدينة. وبعد ثلاثين عامًا، أصبحت تلك البداية أساسًا لقيام دولة تحمل اسم المملكة العربية السعودية. أما قصر المصمك، الذي شهد تلك اللحظة، فما زال قائمًا في قلب الرياض، شاهدًا على فصلٍ مهم من تاريخها. ليست كل البدايات عظيمة في حجمها… بعضها يبدأ بعدد قليل من الرجال، وحلم كبير، وإصرار لا يتراجع. 🇸🇦 رحم الله الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ورجاله الذين شاركوه تلك الرحلة التاريخية. برأيك: ما الذي يصنع التاريخ أكثر؛ قوة الإمكانيات، أم وضوح الهدف والإصرار على تحقيقه؟
64
103
957
رجل سعودي 🇸🇦 قام بعمل مقلب مع ضيوفة وقدم لهم خروف من بلاستيك ولكن ردة فعلهم كانت صادمة ومثيرة
من الخاص💰 انا محتضنه بنت مجهولة الابوين طبعا تم ارضاعها من اختي ومن اخت زوجي والان عمرها 15 سنه ، الدوله تعطيها كل شهر 3000 وانا طول هذا الوقت اجمع فلوسها وم اصرف منه الا للضروره القصوى وكل مصاريفها واغراضها من فلوس ابوها المحتضن الان جمعت لها 250 الف ايش اسوي فيها ابغى ازيدها لان ناويه اشتري لها شقه او ارض لها بحيث يكون حمايه فالمستقبل ان شاء الله م ابغاها تحتاج لاحد
5
5
648
ما أتخيل أتزوج امرأة تختصر حياتها في كوني زوجها بينما انا أطور نفسي مهنيًا وصحيًا وجسديًا وهي كل طموحها تطبخ لي وتربي عيالنا و بعد عشرين سنة أكون قطعت شوطًا في حياتي وهي لا تزال في المكان نفسه الزواج شراكة مو تنازل أحد الطرفين عن حياته عشان يتفرغ لحياة الثاني
34
166
2
262
7,760