نعود للطريق الذي نألفه ولو كان خاطيء
لا نعود بذاك اللون الناصع ولو كان أسود
بل نعوّد بلطخات من نضج وألم وندم
نعود بروح دافئة بعد سكون إشتعالها
وأقدام تجر أغلال الخوف .!
لديّ معك من الألفة
ما يكفي لأعود إليك
مُغمضةَ العينين.
أنت بلادي التي أعرفُها
بلا اتجاهاتٍ وبلا خارطة."



















