هذا قيس الخزعلي يعترف وبشكل علني أن العقيدة أهم من الوطن ..
تخيلوا لو خرج زعيم سُني أو مواطن سُني وقال أن أم المؤمنين عائشة وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما أهم من الوطن؟!
كم تهمة تطرف وطائفية راح تلاحقه؟
زينب الخفاجي، التي كانت تصف نفسها بأنها شيعية عراقية، وتتفاخر بتقديم مذهبها على وطنها، وكان يدفع لها راتب شهري مقابل ذلك.
زينب الشيعية العقائدية، قبض عليها قبل يومين وبحوزتها نصف كيلو من المخدرات في سيطرة أمنية ببغداد.
أغلب من يقدمون المذهب على الوطن من أتباع إيران، يشبهون زينب الخفاجي بطريقة أو بأخرى.
بروفيسور عراقي يعمل أستاذاً لطب الصحة العامة في إمبريال كوليدج في لندن، وشغل عدة مناصب كبرى في أوروبا، يتم إهانته وسحب المايكروفون من أمامه بعد انتهاء كلمة وزير التعليم العالي.
بينما يفرش السجاد الأحمر أمام السياسيين الفاسدين وقادة الميليشيات المجرمة!
في العراق، لن تحترم إلا إذا كنت فاسدًا وسارقًا وميليشياويًا، وتمتلك اقتصاديات بالمليارات.
هذا سبب بسيط يشرح لك لماذا لا يأتي كاظم الساهر وغيره من عراقيي الخارج إلى العراق.
قيس الخزعلي وجورج قرداحي
رحلة جورج قرداحي من العمل في قنوات MBC السعودية، حيث حصد الشهرة والملايين، إلى الظهور لاحقاً بمواقف تبيض صورة جهات متورطة في أعمال إجرامية، وأوغلت في دماء الأبرياء، وسبق أن استهدفت السعودية وحرّضت على استهدافها.
كم شخصاً مثل جورج قرداحي يعمل اليوم في دول الخليج، ويستفيد من خيراتها وفرصها، بينما يحمل في داخله مواقف عدائية تجاهها؟
🇮🇶 العراق يعلن دعمه لآنا نسيبة، المرشحة من قبل الإمارات لمنصب امين عام الأمم المتحدة ..
تحمل آنا نسيبة درجة الماجستير في دراسات الشتات اليهودي، وتعد من أبرز المدافعين عن اتفاقيات التطبيع " أبراهام "، كما لعبت دورًا دبلوماسيًا بارزًا في تنفيذها، وحظيت بإشادة واسعة من الجانب الإسرائيلي.
شلون العراق يدعم هيج شخصية؟!!!
رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي:
جهاز المخابرات الوطني لجميع العراقيين، ويجب إبعاده عن المحاصصة الحزبية والطائفية، مع دعم كوادره وتطوير قدراته وفق أحدث الأساليب العلمية والتقنية، لحماية أمن العراق واستقراره.
كلام جميل جداً، ويا حبذا لو يتم تطبيقه أيضاً على رئاسة الوزراء ووزارة الداخلية والاستخبارات والأمن الوطني والأمن القومي ورئاسة أركان الجيش، وغيرها من المناصب والأجهزة الحساسة بالدولة.
المفروض هاي المناصب تكون بعيدة عن المحاصصة الحزبية والطائفية، ويكون معيار اختيار المسؤولين هو الكفاءة والنزاهة والوطنية، مو الانتماء الطائفي أو الحزبي، ولا تكون هاي المناصب محسوبة على المكون الشيعي فقط.
المئات من شيوخ عشائر وسط وجنوب العراق، عشّاق إيران ومليشياتها، يلبّون دعوة المرشد الإيراني المگطم مجتبى خامنئي، تكريماً إلهم على حضورهم ومساهمتهم بأكبر جنازة للإرهابي علي خامنئي في جنوب العراق.
هذوله وأمثالهم أكثر من يتحدث بالوطنية والولاء للعراق ويوزعون صكوك الوطنية على العراقيين!
منطقة العوجة جنوبي تكريت، جرح العراق النازف، والمبعد عنها أهلها السُنة لأسباب طائفية.
كان الأجدر بالزيدي أن يجد حلًا لأهالي المنطقة الأبرياء، وإعادتهم إلى بيوتهم وإعادة بنائها من جديد، بدلًا من التبرع لخارج الحدود، مع كامل الاحترام للأشقاء في سوريا.
ولكن ليس من المنطقي أن يوجد عراقيون يسكنون في مخيمات ويفتقدون إلى أبسط مقومات العيش البشري، ونتبرع للخارج.
كرامة العراقيين أولى من كل شيء.
بعد ساعات من زيارة الزيدي إلى العاصمة السورية دمشق، ومحاولته فتح صفحة جديدة مع سوريا،
أحد الغوغائيين المسعورين طائفيًا يهاجم الرئيس السوري أحمد الشرع.
يجب على الحكومة العراقية لجم الأصوات الطائفية الحاقدة، إذا كانت جادة في فتح صفحة جديدة مع محيطها العربي.
زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى مرقد السيدة زينب في دمشق برفقة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ..
الرئيس أحمد الشرع وينه؟
لاحظت أن لون ربطة عنق علي الزيدي، رئيس الوزراء العراقي، قريب من درجة اللون الأخضر في العلم السوري.
لكنني أعتقد أن كف ألسنة الطائفيين المسعورين في العراق عن مهاجمة سوريا لأسباب طائفية، ومحاسبة من يحرضون على ذلك، أولى من القيام بهذه الحركة الرمزية التي لا تقدم ولا تؤخر بالعلاقة بين البلدين.
شيطنوا الشرع واتهموه بالإرهاب، وأرسلوا عشرات الآلاف من المرتزقة العراقيين أتباع إيران ذوي الأيديولوجيات المتطرفة لقتال الشرع والثورة السورية.
ومنعوه من حضور القمة العربية في بغداد، وشنت قنوات تلفزيونية يصرف عليها ملايين الدولارات حملات ممنهجة لتشويه صورته وصورة سوريا الجديدة، مستعينةً بمرتزقة تدفع لهم الاف الدولارات لتحقيق هذه الغاية.
ومع ذلك، ماذا فعلت سوريا الجديدة؟
فتحت حدودها أمام العراق لتصدير نفطه، في الوقت الذي أغلقت فيه إيران مضيق هرمز أمام النفط العراقي، واستهدفت ناقلاته النفطية.
كما استقبل الشرع الزيدي في دمشق ولم يعطي أهمية لكل هذه العقد الطائفية التي يعاني منها أتباع إيران في العراق.
الممثلة العقائدية الآء حسين :
- أنا مع إعطاء المثليين 🏳️🌈 حقوقهم وهي ليست جريمة أو خطأ.
من دعم المثليين إلى دعم إيران والعقيدة.
الرئيس السوري أحمد الشرع
- جئت إلى العراق عام 2003 بدافع الحمية والنخوة دفاعاً عن العراقيين
- لم أستند في موقفي المناهض للاحتلال الأميركي إلى ارتباطات تنظيمية أو ولائية.
- دخلت السجن عام 2005، ولم أشارك في الفتنة الطائفية عام 2006، وبقيت في السجن حتى عام 2011، قبل انتقالي إلى سوريا.
الممثلة آلاء حسين، التي لم تترك مشهدًا تمثيليًا فيه رقص إلا وشاركت فيه، تتحدث في العقيدة.
إذا كيف سيتحدث المعمم والإنسان المؤدلج والتابع لإيران؟
كيف سيتعايش سُنة العراق، الوطنيين الوحيدين في العراق، مع هذا المجتمع العقائدي؟
الرئيس السوري " احمد الشرع " يتحدث عن كرم الشعب العراقي ونخوته ..
اللقاء سيبث من على شاشة قناة دجلة المملوكة لرئيس الوزراء "علي الزيدي".
مصدر أردني :
- الإرهاب القادم من الجنوب السوري يهدد أمننا القومي بشكل مباشر.
- التنظيمات الإرهابية قرب حدودنا تجند متطرفين.
- أي جهة تخطط لأعمال إرهابية في الأردن ستواجه ردا حازما وحاسمًا.
- بيان الجيش أكد وجود صلة بين منفذي هجوم الكنيسة والإرهابيين بسوريا.
🔷 هل الإرهابي " أبو مصعب الزرقاوي " سوري الجنسية أو سوريا جندته؟
لماذا تحاولون ربط الإرهاب بسوريا فقط؟
هل للإرهاب جنسية معينة؟
الإنسانية كذبة كبرى.
في الوقت الذي أدانت فيه أنظمة عربية جريمة كنيسة الكرك الإرهابية، غابت الإدانة عن بعضها إزاء جرائم قتل المدنيين السوريين بالغارة الأردنية في درعا.
هل أصبحت قيمة الإنسان تقاس بهويته الدينية، وبمدى الاهتمام الدولي بقضيته، وبالجهة التي تحميه؟
قتل المدنيين جريمة إرهابية، مهما كانت ديانتهم أو هوية الجهة التي تقتلهم.








