نمشي على نمط كويس ونوصل لمرحلة استيعاب وتغيير قوية ونحس انو أخيرا فهمنا انفسنا وصرنا متوازنين ومنسجمين مع الكون
بعد أسبوع تحصل نفسك تطيح لنفس عاداتك القديمة وتتوه بايش صار وايش غلطت فيه بحق نفسك
بس يا عزيزي هذا هو تأثير الإنتروبيا
وبما إن الوقت مو شيء مختلق لكن مو حقيقة أساسية وثابتة في الوجود إحساسنا فيه ممكن يكون ناتج عن طريقة إدراك عقولنا له فهل هذا يعني إن الوجود كله مجرد حقيقة نفسية نعيشها مو حقيقة موجودة فعلًا بشكل مستقل؟
لما نوصل لمرحلة يكون فيها شعرنا الفضي صافي وما فيه شي يحجب نوره يصير حدسنا أقوى وارتباطنا الروحي أعمق وقدرتنا على الإحساس بالطاقة تتضاعف،تقريبًا كل شي يسووه ويصمموه هدفه إنه يخلينا منفصلين عن قوتنا ومشتتين ومستحين من طبيعتنا البشرية
طيب من فين بدات الافكار السلبيه ترتبط بالشعر الابيض او الشيب؟ من التسويق المكثف إننا لو خلينا شعرنا يشيب معناتو أهملنا نفسنا وإننا ما عاد بنكون مرغوبين
لو رجعنا وشوفنا الإعلانات القديمة بنلقى إن الكلام يضحك من كثر ما هو مبالغ فيه ومع كذا كلنا صدقناه






