Pinned Tweet
الأصدقاء والرفاق
سعيد بمشاركتكم مولودي الأول، أول ترجمة لي وسعيد بأنها أول إصدار يتم الإعلان عنه من مركز تأسيس.
ده نتيجة تعب حوالي السنتين من الترجمة والمراجعة والقراءة والحاجات دي، وحقيقة أنا فخور بالعمل ده، وأرجو أنه الكتاب ده يكون مفيد وإسهامه إيجابي في واقعنا السوداني :)
Hareth retweeted
وُقايَةُ الله أغنَت عَن مُضاعَفَةٍ
من الدُّروعِ وعن عالٍ مِن الأُطُمِ
ما سَامَني الدهرُ ضَيمًا واستجرتُ بهِ
إلا ونلتُ جِوارًا منه لم يُضَمِ
ولا التمستُ غِنَى الدارَين من يَدِهِ
إلا استلمتُ الندى مِن خَيرِ مُستَلَمِ
-البوصيري
ربنا يرحمها ويصبر أهلها، كانت دُغرِية في زمن من المتلونين والمنبطحين وعديمي المبادئ
وفاة الباحثة والكاتبة السودانية مزن النيل
إنا لله وإنا إليه راجعون
@MuzanAlneel
Hareth retweeted
هناك بيت شعري لشوقي بزيع، لطالما أسرني، واستبدّ بي، وراح يخطفني، لأنه يمثل التناقض البشريّ في صورة بديعة، يقول شوقي:
«أنا اثنان، يصرخُ كلٌّ بصاحبه:
انج سعدٌ، فإنّ سعيدًا هلكْ».
في المخيلة العربيّة القديمة، كانت «انجُ سعدٌ فقد هلك سَعيد»، حيث المأساة خارجية ومكانية تمامًا: أخوان في العراء يواجهان الموت، ينجو أحدهما ليحمل عبء الحكاية، ويسقط الآخر في هاوية النسيان والفناء.
بيد أن عبقرية شوقي بزيع في بيته تكمن في أنه ابتلع هذه المأساة التاريخية بالكامل، ونقلها من الصحراء المفتوحة إلى عتمة الداخل الإنسانيّ، بكل تناقضه الصارخ.
فمع بزيع، في بيته، لم تعد النجاة انتصارًا على قسوة العالم، بقدر ما هي تمزق أنطولوجي مرعب يعيد تعريفنا. وحيث الذات لم تعد كيانًا متطابقًا مع نفسه، إنها تولد وتستمر، تحديدًا، من خلال هذه الفجوة وهذا الصدع الداخلي. الجزء الذي ينجو منا (سعد) يفعل ذلك عبر استدخال فاجعة موت الجزء الآخر (سعيد). نحن لسنا ذواتًا متكاملة تواجه أهوال الخارج. نحن ساحة الخراب ذاتها. نعيش كأطلالٍ تمشي على قدمين، حيث بقاء الناجي مشروط دائمًا بجثة، أو بإمكانية مهدورة، أو بجزء حميم من الروح سقط في المنتصف، وجميعها تسكن داخل الجسد ذاته وتتقاسم معه الخبز والهواء.
لا يقتصر هذا الصراخ الداخلي على أنه حوار مجازي، بل هو اصطدام مفجع بـالواقعي الصادم؛ تلك اللحظة التي تفرض علينا أن ندفع ضريبة البقاء من لحم هويتنا.
وهو انشطار يجسد بدقة مأساوية صورة «ملاك التاريخ»، كما عند فالتر بنيامين. ف«سعد» الذي ينجو ويندفع قسرًا نحو المستقبل، لا يفعل ذلك وعيناه شاخصتان نحو أفق الخلاص الموعود. إنه يندفع وظهره للمستقبل، بينما وجهه ملتفتٌ إلى الخلف في رعبٍ خالص، محملقاً في حطام «سعيد» المتراكم عند قدميه.
هل النجاة في هذا السياق المأزوم ليست نجاةً على الإطلاق؟ أَهي استمرار قهري في مشاهدة الكارثة. لا توجد خطوة مجانية للأمام؛ كل قرار بالاستمرار، كل محاولة للتكيف والبقاء، هو بمثابة صرخة «انج سعد» تتضمن حتمية البتر، وقبولًا ضمنيًا بالتضحية بجزء أصيل منّا لكي تنجو القشرة البيولوجية.
«سعدٌ» الذي يلهث هربًا تذروه عاصفة التقدم الموحشة، و«سعيدٌ» الذي يشيّعه بصمتٍ من الداخل، ليذكره عند كل التفاتة أن حياته ليست سوى مساحة مستعارة من الموتى.
وحاتك القصة بس أني بعرف اتعامل مع الطعرسة والنقد والهجوم، لكن الكلام السمح بيوترني عديل، غلبني أتعامل معاه ههههه
You might be the one to take away the pain and let my mind go quiet
And nothing else is quite the same as how I feel when I'm at your side
مِن هُنا
والآن أرجوك
إلى سرّك الوهّاج خُذنِي معَكَ
عافِنِي من طول نَصٍّ
لم أكن فيه إلا هامِشًا مُستَدرَكَ
وعلى لَيلِي أعِنّي
إنّ لي قمَرًا مُستَنزَفًا مُستَهلَكَ
ثمّ علِّمْني أصلّي شهوةً
أنا ما زلتُ أصلي نُسُكَ
وعلى نفسيَ حرّضني أكن
كبكاءٍ لم يسامح من بكى
محمد عبدالباري.
Hareth retweeted
الكل مخلوق بإرادتك،حي بقدرتك، ميت بمشيئتك،سبحان المتفرد بالعظمة والكبرياء، سبحان الدائم الذي لا يلحقه فناء، إلهنا أنت الدائم ولا دائم سواك، أنت الباقي ولا باقي غيرك.
Hareth retweeted
هانحن بباب كرمك واقفون، ولنفحات برك متعرضون، وبحبلك الشديد معتصمون ، وبعروتك الوثقى مستمسكون، إلهنا إلهنا تواضعت الجبابرة لهيبتك، وعنت الوجوه لخشيتك، وانقاد كل شيء لعظمتك.
Hareth retweeted
سبحانك يا منتهى أمل الآملين، ويا غاية سؤل السائلين، ويا أقصى طلبة الطالبين ويا أغنى رغبة الراغبين ، سبحانك يا ولي الصالحين ، سبحانك يا أمان الخائفين، يا مجيب دعوة المضطرين، يا ذخر المعدمين، يا كنز البائسين، يا غياث المستغيثين ، يا قاضي حوائج الفقراء والمساكين.













