حكيم. (@wise_506) header
حكيم. (@wise_506) profile picture

فأرح شيوخك من تكاليف الوغى ** واحمل على فتيانك الأعباءَ - الحساب الجديد.

Joined September 2026
Photo by حكيم. (@wise_506)Photo by حكيم. (@wise_506)Photo by حكيم. (@wise_506)Photo by حكيم. (@wise_506)Photo by حكيم. (@wise_506)Photo by حكيم. (@wise_506)Photo by حكيم. (@wise_506)Photo by حكيم. (@wise_506)Photo by حكيم. (@wise_506)Photo by حكيم. (@wise_506)
اسمحوا لي ياكرام، اشتركت عشان أكتب باسترسال وبدون فواصل -الله يادنيا صار هذا مما يعتذر عنه- :)
6
3,246
قيل للفرزدق إن الكميت أحسن في قصائده الهاشميات، فقال بعبارة مختصرة: وجد آجرًّا وجصًّا فبنى ! وهي لعمري قليل مبناها عميق معناها. يشير لحضور عناصر النبوغ واجتماعها حتى أنتجت تلك الملكة، وما أحوج الذكي الخامل لمثل هذا الكلام.
ومن المعلومات التي لا يعرفها الكثير ؛ أن الأديب المصري زكي مبارك فرض حفظ القرآن في جامعة السوربون لما كان أستاذا فيها وهي مسيحية طلابها مسيحيين بطبيعة الحال فاعترض أحد المسؤولين بحجة أن الجامعة مسيحية فأجابه بأن القرآن أساس اللغة العربيّة ، وأنا أهتمّ بتلاميذي لينجحوا في الامتحان :)
6
303
الضجة الحالية تذكرني بقول ابن قتيبة: لا شيء أحب إلى الخامل من عثرة الشريف، ولا إلى الفاسق من زلة العالم. = الناقص يطلب نقص غيره ليكونوا في النقص سواء، وهيهات من شاب ممن محض كما قال ابن زيدون.
2
11
420
َ"فلاش باك" قوي جدا مجهول المصدر: من يذكر مجلة سنان ، ومجلة شباب ، ومجلة حياة ، ومجلة الأسرة ، ومجلة نون ؟ حنينُ قلبي لأوطاني وأسراري يشدّني نحوَ أيامٍ وأزهارِ يا حبَّذا زمنٌ في الحيّ يجمعُنا والدارُ تسكنها آمالُ أخيارِ
1
1
5
330
ما ذُكر مثالا لا حصرا، والله المستعان. وكما قال صوت الجبلين: أيام طويناها باقي اليوم ذكراها والله ما نسيناها صارت بالحشا تذكار
1
62
الشغل اللي سواه بمركز تفسير والمراكز الثانية هذا شغل يحتاج مقرات بوادي السيليكون بكاليفورنيا وعسى بعد، لكنه احتاج لمكاتب معدودة بالعاصمة الرياض فقط وبعض الأشاوس النبلاء وقبل هذا توفيق ربي. أشهد بالله إن الشيخ سابق عصره، ولا غرو فهو غصن من شجرة طيبة ومفخرة من مفاخر جنوبنا الغالي الكثيرة، الله يحفظه ويقوي عزومه ويكفيه شر كل ذي شر ومن يقرأ.
طبعوا «المختصر في التفسير» وهم لا يتوقعون أن يتجاوز 2000 نسخة… واليوم يُطبع بالملايين، ووصل بطريقة برايل، وتُرجم إلى أكثر من 60 لغة. د. عبدالرحمن الشهري في #بودكاست_بترولي #مختلف
2
11
57
3,770
عندي تساؤل بنيوي تفكيكي تحليلي ابستمولج.. خلاص يكفي: ما السرّ في كون قريحة الإنسان تجود أحيانا في لحظات الاندفاع بما لا تجود بمثله في ساعات التروّي والتأمل ؟ يعني ربما يأتي في حديث عابر، أو ردّ مرتجل، أو كتابة وليدة اللحظة؛ من محكم المعاني ومسبوك العبارات بما قد يعجز عن استحضاره لو خلا إلى نفسه، وأعمل فكره، وأطال النظر في صياغته ! شلون سالفة هاي ؟
1
2
11
451
كان محمد بن سيرين رحمه الله يتمثل الشعر، ويذكر الشيء ويضحك، حتى إذا جاء الحديث من السَُنة كلح وانضم بعضه إلى بعض. حلية الأولياء ٣٩٠/١ الله أكبر ! لاحظ شدة توقير النبي ﷺ وحديثه.
5
13
452
الباب الذي لا يفتحه العاقل بحقّه يكسره الجاهل بحمقه. يا عقال العالم اتحدوا.
1
1
9
356
لما وصلت قول الله عزوجل ﴿قد بلغتَ من لدني عذرا﴾. طرى لي أن أتبحر حول هذا المعنى، فبحثت فوقفت على فائدة بديعة استنبطها السعدي إذ قال: «إنه ينبغي للصاحب أن لا يفارق صاحبه في حالة من الأحوال، ويترك صحبته، حتى يعتبه، ويعذر منه كما فعل الخضر مع موسى». وهذا معنى آسر؛ فمن المروءة ألا تكون القطيعة أول وسائل العتاب، وأن يُعذِر الإنسان إلى صاحبه قبل مفارقته؛ فاستصلاح الصديق أولى من الاستعجال في هجره، فإن تعذّر الإصلاح وانتهت الصحبة، فلا ينبغي أن ينتهي معها الإنصاف.
2
4
16
773
وقالت العرب: «صبرك على أذى من تعرف، خير من استحداث ما لا تعرف».
1
7
143
الملل بين عمرو بن العاص وبرتراند راسل. مقالة قصيرة: من الأمور العجيبة أن الإنسان قد تتوافر له أسباب المتعة ثم لا يجد في نفسه ميلًا إلى شيء منها؛ فلا هو مستمتع بما بين يديه، ولا هو عارف بما يريد سواه، وكأن ما ينقصه هو الرغبة نفسها ! وأحسب من أسباب ذلك تعويدنا لأنفسنا على طلب التجديد في كل شيء، حتى صرنا نستثقل المألوف وإن كان حسنًا، ونزهد في النعمة لطول عهدنا بها لا لاختلالها. وقد تنبّه الفيلسوف البريطاني برتراند راسل إلى شيء من هذا المعنى، فذكر في كتابه غزو السعادة أن الإفراط في طلب الإثارة يُضعف قدرة الإنسان على التلذذ بالأشياء المعتادة، وأن "قدرًا من القدرة على احتمال الملل ضروري لحياة سعيدة". والإلف حجاب؛ فقد يألف المرء النعمة حتى يغفل عن استشعارها، ويمرّ بالعجائب حتى لا تعود تثير فيه عجبًا.. واقرؤا إن شئتم الآية ١٠٥ من سورة يوسف. وأخشى ما أخشاه أن يتجاوز هذا الطبع الأشياء إلى الناس، ولا سيما في العلاقات الزوجية؛ فيظن المرء فتور شعوره دليل على نقص من يصاحبه، وأن زوال الدهشة زوال للمحبة، مع أن الألفة ليست نقيض المحبة، وأن فتور اللهفة ليس دليلًا على ذهاب المودة؛ فكم من حبٍّ سكنت حدّته، وبقيت حرمته وعشرته.. وما أحسن ما رُوي عن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنه قال: "لا أملّ ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني؛ إن الملال من سيّئ الأخلاق". وتأمل كيف جعل حسن العشرة وبقاء النفع أولى بالاعتبار من تقلّب النفس وطلب التجديد؛ فإن المرء قد يملّ ما لا عيب فيه، ويزهد فيما لا يزال جديرًا بمحبته، لا لشيء إلا أنه ألفه وطال عهده به ! وليس كل ما مللناه قد فقد قيمته، كما أن كل ما استجدّ لنا ليس بالضرورة خيرًا مما ألفناه، ففي المثل الشعبي: ماتعرف قديري لين تجرب غيري. :) وإنما العاقل من لا يجعل تقلّب نفسه ميزانًا لقيمة الأشياء، ولا يجعل الملل عذرًا للتفريط فيما يستحق الوفاء.
3
13
588
«الأكل على قدر المحبة» هذه العبارة مما شاعت عند الناس في زمننا الحالي، واللطيف أن لها سلفا فقد نقل الغزالي عن جعفر بن محمد -رحمهما الله جميعا قوله: تتبين جودة محبة الرجل لأخيه بجودة أكله في منزله. وهناك دراسة في جامعة اوكسفورد وجدت ارتباطًا بين تكرار تناول الطعام مع الآخرين وبين الشعور بالسعادة والرضا عن الحياة والثقة بالناس ووجود أصدقاء يمكن الاعتماد عليهم. - الرابط في الأسفل - وكان ابن المبارك يقول لضيوفه: من أكل أكثر أعطيته بكل نواة درهمًا :) وكان يعد النوى ويعطي كل من له فضلُ نوى بعدده دراهم، وذلك لدفع الحياء وزيادة النشاط في الإنبساط. وقديما قالت العرب: يزيد في طيب الطعام، مؤاكلة الكريم. لله ما أعذب أرواحهم.
1
1
1
15
913
ora.ox.ac.uk/objects/uuid%3A… وهذه دراسة ثانية تناقش ظاهرة سمتها بـ Social Facilitation of Eating، أي زيادة الأكل في المواقف الاجتماعية مالا يأكله الشخص منفردا 😂 link.springer.com/article/10…
5
161
يفقدني تلقائيتي ذلك الشخص الذي أعرف أنه كلما جلست معه يحاول سبر الأغوار ، واستقصاء المنابع ، وتعقب أصل كل تصرف ، ودافع كل كلمة .. والأدهى من ذلك والأمر ؛ أنه يجانب الصواب ويبني على وهم ، وأدخل أنا عبد الله الفقير في قولبته الوهمية التي وضعها لي ، والويل لي إن خرجت عنها 🙃
1
2
1
13
554
المصلح يحرس حصون المبادئ وإن أعجزته الأيام عن إنزال معانيها إلى ميدان العمل ، فيحفظ في ضمائر الناس كراهية الجور والبغي - وإن قصرت أيديهم عن دفعه - ويرسخ في قلوبهم إجلال المروءة - وإن حالت العوائق بينهم وبين إحيائها - ويبقي للعدل هيبته في نفوسهم - وإن غلبتهم الظروف عن إقامته - ؛ رجاء أن ينشئ الله من أصلابهم جيلا يمتلك من العزم والقدرة ما يخرج تلك المعاني من حيز الأماني إلى رحابة الواقع .. أخوكم.
4
11
684
«أعتقد جازما أني محظوظ بمن حولي، وأنه لو كان الأمر بالاستحقاق لحرمت من كثير منهم، كثرة الشكوى من غياب الوفاء وتقلب الأصدقاء نزعة تدل غالبا على أن القائل أناني يوجب على الناس ما لا يجب من موافقته وخدمته».
1
13
505
للمهتم دونك هذا الكتاب، وقد وقفت عليه بالصدفة وما أجمل محاسن الصدف. ومن القصص العجيبة أن رجلا نصرانيا كان يبكي كلما سمع المسلمين يقرؤون القرآن فتأثر، يقول الجبلي: «كنا قومًا نصارى، وكان في قريتنا جماعة من المسلمين يقرؤون القرآن، فإذا سمعتهم أبكي، فلما دخلتُ أرض الإسلام أسلمتُ».
حين أنصف الأدباء النصارى بلاغة القرآن الكريم : مقالة قصيرة. لا أخفيكم تستوقفني عناية الأدباء اللبنانيين المسيحيين في القرن الماضي بالقرآن الكريم وما أبدوه من إعجاب ببلاغته وبيانه ، حتى إن بعضهم عدّه من أعظم المؤثرات في تكوينه الأدبي والفكري ومن هؤلاء - مثالا لا حصرا - مارون عبود ومي زيادة وأمين نخلة .. وأولهم مارون عبود (1886–1962) إذ يقول عن القرآن الكريم : سحر العقول بيانه ، فعكفوا عليه يحفظون ويقتبسون منه ويحاكونه ، ويتأثّرون بألفاظه وتركيبه ، فللقرآن أعظم فضل على اللغة. ثم مي زيادة (1886–1941) إذ أهداها أحمد لطفي السيد نسخة من القرآن الكريم ، ثم قالت : أستطيع أن أقول أن أهم الحوادث التي أثّرت في مجرى حياتي ثلاثة : النظر إلى جمال الطبيعة ، والقرآن الكريم بفصاحته وبلاغته ، والحركة الوطنيّة المصريّة .. ¹ وذو القلم السيال أمين نخلة (1901–1976م) إذ يقول : إن النثر العربي ارتفع بالمصحف إلى ما وراء الفكر ، وجاء الذروة التي تنقطع دونها الأعناق ، فإنما القرآن هو المعجز في بلاغته ، و أسلوبه ، ولفظه وحلاوة فواصله ، وسوق معانيه، لا كلام في هذه العربية يبلغ مبلغه في ذلك كله. ² وله قول آخر أبلغ في تصوير أثر البيان القرآني في نفسه : ما قرأت في القرآن قطّ ، وتلقفتني تلك الفصاحة من كل جهة ، وشهدت ذلك الإعجاز الذي يطبّق العقل ، إلا صحت بنفسي: انجي ، ويحك ، فإنّي على دين النصرانيّة. ³ َ وتأملوا : هؤلاء أدباء عرب نصارى ، لم يدينوا بالإسلام ومع ذلك أدركوا عظمة القرآن البيانية ، ووعوا أثره في اللسان العربي وشهدوا له بما شهدوا ، فكيف بنا نحن المسلمين العرب ، وقد اجتمع لنا شرف الإيمان بالقرآن ، وشرف الانتساب إلى اللسات الذي نزل به ؟ فنحن مسلمون قبل أن نكون عربا ، نؤمن بأنه كلام الله ، ومعجزة بيانه ، وهداية العقول ، وشفاء الصدور ، ومنهاج الحياة .. وإذا كان هؤلاء الأدباء وهم عرب نصارى قد بلغوا من الإعجاب ببيانه ما بلغوا ، فكيف ينبغي أن يكون تعظيمنا له ونحن نؤمن بإعجازه وقداسته وهدايته ؟ وهل أخذنا من القرآن بحظ يليق بمكانه أم اكتفينا بالإيمان بعظمته دون أن تظهر آثار هدايته في عقولنا وألسنتنا وقلوبنا وحياتنا ؟ 1- مجلة الهلال ، السنة 38 ، العدد الرابع ، فبراير 1920م 2- الأساتذة في النثر العربي، ص 27. 3- في الهواء الطلق، ص 174.
6
336
«أجلّ ما يتركه الناس لأولادهم، الصنائع والإخوان». - نشوار المحاضرة. أعظم ما يتركه الآباء لأبنائهم هي المعاريف والفزعات والسعي في حوائج الناس، وكذلك محض الصداقة وتخير خالصها، وأذكر لهذا شاهدًا نبطيا لكني نسيت البيت💔 فمن يتحفنا به؟ معناه إني وين ما رحت فإن ذكر والدي شافع لي ويقدمني أو شيء من هذا القبيل ..
للتنوخي من جزالة اللفظ وبراعة السبك ورنّة البيان ما يأسر اللبّ ويستميل القلب ، ومن رام الوقوف على محاسن أدبه ، فليبدأ بالمستجاد من فعلات الأجواد ، ثم نشوار المحاضرة ، ثم الفرج بعد الشدة ؛ فإنه ينتقل من نفيس إلى أنفس، ومن بديع إلى أبدع.. * تلميح: هناك قصة عجيبة في النشوار ٢١٤/٣.
2
13
446
عبودية القلب وأسره هي التي يترتب عليها الثواب والعقاب ، فإن المسلم لو أسره كافر أو استرقه فاجر بغير حق لم يضره ذلك إذا كان قائما بما يقدر عليه من الواجبات ، ومن استعبد بحق إذا أدى حق الله وحق مواليه له أجران ، ولو أكره على التكلم بالكفر فتكلم به وقلبه مطمئن بالإيمان لم يضره ذلك ، وأما من استعبد قلبه فصار عبدا لغير الله فهذا يضره ذلك ، ولو كان في الظاهر مَلِكَا للناس .. فالحرية حرية القلب ، والعبودية عبودية القلب ، كما أن الغنى غنى النفس ، قال النبي ﷺ «ليس الغنى عن كثرة العرض، وإنما الغنى غنى النفس». -أبو العباس بن تيمية
3
13
480