معجزة الترجمة تنطوي على فعلٍ قياميّ بالنسبة إلى أورفيوس، فحينما ينتهي المؤلف من ترجمة النص يبقى معلقًا إلى أن يأتِ قارئ وينقذه من مملكة الموتى
يصف أمبرتو إيكو الترجمة بفن الفشل، أما ألبرتو مانغويل فهي شكل من أشكال التأويل. بينما يمضي بنا يواكيم دو بيلي إلى أبعد من ذلك مستنطقًا العبارة الإيطالية القديمة (Traduttore traditore)، ولا يقف عند فكرة الخيانة فقط، بل يضيف إليها فكرة السرقة أيضًا، فبالنسبة له كل مترجم لص بالضرورة
أغنية شجيّة رغم طابعها البوليسيّ. قال ستينغ عنها It sounds like a comforting love song, but I didn’t realize how sinister it is. I think I was thinking of Big Brother, surveillance and control مشيرًا إلى شخصية Big Brother في رواية 1984 كرمز للهيمنة المطلقة music.youtube.com/watch?v=-S…
أحد أحلامي المؤجلة زيارة متحف ڤان غوغ في أمستردام. يرى أبرز وجوه الفن الطليعي والحركة السريالية Antonin Artaud في كتابه Van Gogh le suicidé de la société بأن الشكل البسيط لشمعدان صغير مضاء فوق كرسي له ذراعان من القش في إطار ضارب للبنفسجي يروي ما تعجز عن قوله مسرحيات لسيريل تورنور
لوحة The Persistence of Memory التي تجسّد سيولة الزمن ونسبيته. استوحاها سلڤادور دالي من هلوسات أصابته بعد أكل جبن الكامامبير معتمدًا على البارانويدية النقدية Paranoiac-critical method وكان يتعمّد استثارة الهلوسات بوصفها طريقًا إلى لاوعيه؛ ثم يعيد صياغتها نقديًا في صورة رموز بصرية
يربط سيوران الانتحار بالتفاؤل، فلا ينتحر إلا المتفائل العاجز عن الاستمرار بتفاؤله. أمّا كانط الذي يجرِّمه بوصفه نكوصًا عن أخلاق الواجب؛ يقرّ بالدافع الشجاع وراءه Self-murder requires courage, and in this attitude there is always room for reverence for humanity in one’s own person
من تعريفاته اللافتة للحُبّ أيضًا، قبل أن ينتحر بعد خمسة أشهر فقط من دخوله في علاقة غرامية مشؤومة: «إننا لا ننتحر بسبب الحُبّ من أجل امرأة، بل ننتحر لأن الحُبّ -أيّ حُبّ- يكشف عُريَنا وبؤسنا. يُظهرنا عُزّلًا وسط العدم»
يشاركه هذا العسر الميتافيزيقي الشاعر عمر الخيام، مخترلًا ذلك في بيت شِعري حاذق: «ما كان أسعدني لو لم أجيء أبدًا.. للدهرِ يومًا، ولم أرحل ولم أكنِ»






















