Pinned Tweet
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قطر عملت في الأسابيع الأخيرة- مع الإدارة الأمريكية لاحتواء الوضع في المنطقة، وإنه "لا ينبغي لنا أن نسمع أصوات المتشددين الذين يريدون خطف العملية التفاوضية".
وأضاف رئيس وزراء قطر أن نوايا الإدارة الأمريكية لإيجاد حل لا تزال موجودة حتى بعد الانتخابات النصفية، مشددا على أنه لا يمكن ترك المسألة دون حل، وعلى عدم إمكانية تحمُّل جولة أخرى من التصعيد في المنطقة.
🤖 Made with AI
Gulf Post | جلف بوست retweeted
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قطر عملت في الأسابيع الأخيرة- مع الإدارة الأمريكية لاحتواء الوضع في المنطقة، وإنه "لا ينبغي لنا أن نسمع أصوات المتشددين الذين يريدون خطف العملية التفاوضية".
وأضاف رئيس وزراء قطر أن نوايا الإدارة الأمريكية لإيجاد حل لا تزال موجودة حتى بعد الانتخابات النصفية، مشددا على أنه لا يمكن ترك المسألة دون حل، وعلى عدم إمكانية تحمُّل جولة أخرى من التصعيد في المنطقة.
🤖 Made with AI
Gulf Post | جلف بوست retweeted
مسؤولون أمريكيون لموقع أكسيوس: الرئيس ترامب مستعد -في الوقت الراهن- لإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية، وأنه يريد معرفة ما إن كان التوصل إلى أي نوع من الاتفاق مع إيران أمرا ممكنا.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
موقع أكسيوس الأمريكي يرى في تقرير له أن فانس يحمل على عاتقه مهمة إخراج الولايات المتحدة من صراعٍ حمّله مسؤولية الخسائر الفادحة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات هذا الأسبوع. كما أن هذا الدور يرفع مستوى جولة المحادثات غير المباشرة الحالية لتصل إلى أعلى المستويات داخل الإدارة الأمريكية.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
هزيمة ترامب في انتخابات الكونغرس قد تعيد رسم الشرق الأوسط وتفتح الباب أمام صعود الصين وروسيا
فايننشال تايمز
«السبب في خسارتنا هو الحرب». كان هذا حكم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بعد ساعات قليلة من الهزيمة الساحقة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وكان نائب الرئيس قد أوضح بالفعل، في أحاديث خاصة، أنه نصح بعدم شن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط من هذا العام. لكنه، بإعلانه معارضته على الملأ، يشعل الآن نقاشاً حول الاتجاه المستقبلي للسياسة الخارجية الأمريكية، ستكون له تداعيات تتجاوز الشرق الأوسط بكثير.
لكن الحجم الهائل لهزيمة الجمهوريين، إلى جانب الإجماع الناشئ على ارتباطها المباشر بحرب اتسمت بالغطرسة في الشرق الأوسط، يجعلان من الأرجح أن تؤدي انتخابات التجديد النصفي إلى مزيد من انكفاء الدور الأمريكي على الساحة العالمية.
وقد يؤدي تحول من هذا النوع إلى تغيير جذري في موازين القوى في الشرق الأوسط، وإثارة قلق الحلفاء الأوروبيين، وخلق فرص جديدة للصين في آسيا ومختلف أنحاء العالم.
ويقول أندرس فوغ راسموسن، الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي «الناتو»:
«أخشى أن تكون النتيجة النهائية لكل هذا ظهور أمريكا أكثر ميلاً إلى الانعزالية».
وإذا نجح هو وأنصار ضبط التدخل العسكري داخل الحزب الجمهوري في فرض رؤيتهم، فستسعى الولايات المتحدة الآن إلى الحد من خسائرها في إيران، والتفاوض على أفضل اتفاق ممكن يحفظ ماء الوجه في ظل الظروف الراهنة.
وقد تؤدي نتيجة الانسحاب الأمريكي في هذه المرحلة من الصراع إلى تحول عميق في ميزان القوى في الشرق الأوسط.
سيكون كثير من حلفاء أمريكا الآخرين في أوروبا وآسيا أكثر تفاؤلاً بنتائج انتخابات التجديد النصفي.
فقد اعتاد ترامب توجيه الإهانات إلى أصدقاء الولايات المتحدة، بل ولوّح أحياناً بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي، في الوقت الذي استخدم فيه التهديد بالرسوم الجمركية لانتزاع تعهدات باستثمارات ضخمة من اليابان وكوريا الجنوبية.
وسيأمل الحلفاء التقليديون للولايات المتحدة أن يتمكن الكونغرس الجديد من كبح ميل ترامب إلى استخدام الرسوم الجمركية سلاحاً مفضلاً في أي خلاف يتعلق بالسياسة الخارجية.
ويتحدث أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ بالفعل عن محاولة التراجع عن الرسوم الجمركية التي فرضها على كندا، رغم أن الرئيس يستطيع استخدام حق النقض ضد أي إجراء من هذا النوع.
وستأمل دول مثل ألمانيا وبريطانيا واليابان أن يكون رفض الناخبين لترامب مؤشراً إلى عودة سياسة خارجية أمريكية أكثر تقليدية، تستعيد فيها الولايات المتحدة دورها بوصفها «زعيمة العالم الحر».
لكن عليها أن تخفف من سقف توقعاتها.
فإذا نجح فانس في اكتساب نفوذ أكبر على السياسة الخارجية لإدارة ترامب، فقد تتزايد في الواقع شكوك الولايات المتحدة تجاه حلفائها الأوروبيين وعداؤها لأوكرانيا.
فهو، في نهاية المطاف، نائب الرئيس الذي ألقى خطاباً أثار جدلاً واسعاً في مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2025، قال فيه إنه يشعر بقلق أكبر إزاء ما وصفه بتآكل الديمقراطية في أوروبا الغربية مقارنة بقلقه من روسيا.
وقد تستغرق إعادة بناء هذه المخزونات سنوات عدة، وتكلف مليارات الدولارات.
ومن غير المرجح أيضاً أن تؤدي انتخابات تمحورت حول «القدرة على تحمل تكاليف المعيشة» وارتفاع أسعار البنزين، المرتبطين مباشرة بأحدث الحروب الخارجية الأمريكية في القرن الحادي والعشرين، إلى سياسة خارجية وأمنية أكثر اندفاعاً نحو التدخل.
والنتيجة الأكثر احتمالاً هي تجدد التركيز على «بناء الأمة في الداخل»، وهي عبارة استخدمها الرئيس السابق باراك أوباما، وعلى ضرورة أن يتحمل شركاء أمريكا مسؤولية أكبر عن ضمان أمنهم.
التعامل مع الحكام المستبدين
كان أحد أسباب تشكك بعض مسؤولي إدارة ترامب في جدوى خوض الحرب مع إيران، وكذلك في مواصلة دعم أوكرانيا، اعتقادهم بأن الولايات المتحدة تحتاج إلى تركيز مواردها العسكرية على الاستعداد لحرب محتملة مع الصين.
لكن ترامب نفسه لم يُظهر اهتماماً كبيراً بالمواجهة العسكرية مع بكين، مفضلاً التركيز على التجارة.
ومن المقرر أن يسافر إلى الصين هذا الشهر لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك»، التي ستُعقد في شنتشن يومي 18 و19 نوفمبر/تشرين الثاني.
وتسود توقعات واسعة بأنه سيعقد، خلال وجوده في الصين، قمة ثلاثية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ومن شأن مشهد ثلاثة زعماء أقوياء، شي وبوتين وترامب، وهم يجتمعون معاً، أن يبعث القشعريرة في نفوس حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وآسيا.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
السفير الأمريكي مايك هاكابي يصف ابتعاد بعض الكنائس عن إسرائيل بأنه اقتراب من "الهرطقة"، مستنداً إلى نصوص توراتية تؤكد، بحسب تفسيره، أن إسرائيل لا تزال شعب الله.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
الإعلامي القطري أحمد اليهري عبر منصة إكس: القناة 12 الاسرائيلية بدأت بشن حملة ضد قطر وهذا يعني ان جهود الوساطة تحقق خطوات ملموسة.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
كيف تعيد هزيمة ترامب في انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة تشيك خريطة التوازنات في الشرق الأوسط، وفق فايننشال تايمز البريطانية؟
Gulf Post | جلف بوست retweeted
مسؤول إماراتي رفيع المستوى يُبدي بصيص أمل بشأن المحادثات النووية بين ترامب وإيران.
فوكس نيوز
صرح الدكتور علي راشد النعيمي لشبكة فوكس نيوز ديجيتال بأن الإمارات تستعد للأسوأ مع تطلعها إلى حل دبلوماسي.
صرح مسؤول إماراتي رفيع المستوى بأنه متفائل بحذر بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى التقدم المحرز من خلال الوساطة القطرية خلال الأيام الماضية، حتى مع استمرار المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية في السيطرة على منطقة الشرق الأوسط.
"نشهد بعض التقدم... ونأمل أن يتمكن الطرفان من الوصول إلى مرحلة يبدآن فيها ببناء الثقة والانخراط في حوار يجنبهما الحرب، ويسعى لإيجاد حل سياسي... أنا متفائل بعض الشيء، لكنني لا أستبعد الخيار الآخر"، هذا ما صرّح به الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة الدفاع والداخلية والشؤون الخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، في مقابلة حصرية مع فوكس نيوز ديجيتال.
وجاءت تصريحاته في الوقت الذي أفادت فيه وكالة رويترز في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني بأن إيران قدّمت مقترحًا نوويًا جديدًا إلى واشنطن عبر قطر. إلا أن طهران ما زالت تُصرّ على ضرورة تلبية الولايات المتحدة لسبعة شروط قبل استئناف المفاوضات، من بينها تخفيف العقوبات وإنهاء الحصار البحري الأمريكي.
لم يستبعد الرئيس دونالد ترامب شنّ المزيد من العمليات العسكرية، بينما هددت إيران بردّ أوسع نطاقاً في حال استئناف القتال.
بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، التي عانت من آلاف الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية في وقت سابق من هذا العام، فإنّ إمكانية تحقيق انفراجة دبلوماسية تُبشّر بالأمل. لكنّ قادتها يُؤكّدون أنّ الأمل لا يُغني عن الاستعداد.
وقال النعيمي: "نُخطّط للأسوأ، ونأمل الأفضل... ونحرص دائماً على أن نكون على أتمّ الاستعداد لمواجهة جميع التحديات والتهديدات".
كان هذا المزيج من التفاؤل والحذر واضحًا خلال رحلة فوكس نيوز ديجيتال الصحفية عبر الإمارات، حيث بدت الحياة اليومية طبيعية بشكل ملحوظ رغم حالة عدم اليقين التي تُحيط بالبلاد.
في إحدى أمسيات وسط مدينة دبي، كانت شرفات المطاعم مكتظة، والسياح يملؤون الشوارع، والحشود تتجمع حول عرض النافورة المصحوب بموسيقى تتنوع بين الأغاني العربية وأشهر أغاني البوب الغربية.
كانت الشركات تعمل، والزوار الدوليون يصلون، واستمرت المدينة في إظهار صورة الرخاء والانفتاح.
كان التباين صارخاً بنفس القدر في أبوظبي، حيث حضر فريق فوكس نيوز ديجيتال افتتاح مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للطاقة (أديبك 2026)، أحد أكبر مؤتمرات الطاقة في العالم، وسط تصاعد التوترات مع إيران واضطرابات مضيق هرمز.
وقبل أيام من انعقاد المؤتمر، ألغى مسؤولون تنفيذيون من شركتي إكسون موبيل وشيفرون مشاركتهم المقررة لأسباب أمنية، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز في 29 أكتوبر/تشرين الأول.
لكن داخل قاعات المعرض، اجتمع مندوبون من مختلف أنحاء العالم لمناقشة الاستثمار، والإعلان عن شراكات، واستكشاف حلول تكنولوجية لأزمة الطاقة.
كان ذلك بمثابة دليل على عزم دولة الإمارات العربية المتحدة على مواصلة دفع عجلة اقتصادها مع الاستعداد في الوقت نفسه لبيئة أمنية شهدت تغيرات جذرية.
لقد دفعت الإمارات العربية المتحدة ثمناً باهظاً بالفعل لقربها من الصراع.
فقد استهدفت أكثر من 3000 صاروخ وطائرة مسيرة إيرانية الإمارات خلال الحرب، وفقاً لأرقام نقلتها وكالة أسوشيتد برس في 2 نوفمبر/تشرين الثاني. وأسفرت الهجمات عن سقوط ضحايا وأضرار في البنية التحتية المدنية. ورغم عدم وقوع أي هجمات إيرانية جديدة استهدفت الإمارات منذ مايو/أيار، إلا أن خطر تجدد المواجهة أبقى البلاد في حالة تأهب.
وأكد النعيمي أن الإمارات، وإن كانت تعتبر نفسها دولة ملتزمة بالسلام، فلن تتردد في حماية شعبها.
قال: "لكل أمة، عند تعرضها للهجوم، الحق في الدفاع عن شعبها وسيادتها ووطنها".
لكنه ميّز بوضوح بين النظام الإيراني والشعب الإيراني الذي يقمعه النظام. وأضاف: "يستحق الشعب الإيراني الاحترام والقبول. فهم يتمتعون بقيم عظيمة وحضارة عريقة، وهم جيراننا".
رغم المواجهة مع إيران، رفض النعيمي فكرة أن تُقاس علاقة الإمارات بواشنطن بالدرجة الأولى من خلال الصراع الحالي أو أي إدارة أمريكية بعينها.
وأضاف: "لا ننظر إلى علاقتنا بالولايات المتحدة من خلال هذه الصراعات، أو الأمن والدفاع. كلا، إنها شراكة. شراكة استراتيجية. شراكة مستدامة... شراكتنا الأساسية مع الولايات المتحدة كدولة، ومع الشعب الأمريكي".
وأكد أن هذه العلاقة تمتد لتشمل التعليم والطب والتكنولوجيا والطاقة والاستثمار، وأنها مصممة لتصمد أمام التغيرات السياسية في واشنطن.
"لا ننظر إلى الولايات المتحدة من خلال إدارة معينة.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
الغارديان البريطانية تكشف تفاصيل مقترح قطري لفتح مضيق هرمز والتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، فما التفاصيل؟
Gulf Post | جلف بوست retweeted
ترامب وقع في فخ نصبته أمريكا لبريطانيا قبل 70 عاما
نيوزويك
بعد مرور سبعين عاما على أزمة قناة السويس، تعود دروسها لتطارد الولايات المتحدة في حربها على إيران، فالقوة العسكرية لا تضمن إخضاع الخصوم، ولا تحمي الاقتصادات من كلفة الحروب، وفق ما جاء في تحليل لنيوزويك.
وذكّرت المجلة بأن الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور استخدم عام 1956 الضغط المالي والدبلوماسي لوقف عدوان ثلاثي (بريطانيا وفرنسا وإسرائيل) على مصر، فيما يواجه الرئيس دونالد ترمب اليوم تداعيات الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، وتآكل التحالفات، وغضب الناخبين من ارتفاع الأسعار.
وقالت المجلة -في تحليل للكاتب ديفيد أفير- إن أزمة السويس كشفت حدود القوة البريطانية والفرنسية بعدما أوقف ضغط الرئيس أيزنهاور الهجوم على مصر. وبعد سبعين عاما، تكشف الحرب على إيران قيودا تواجه واشنطن.
ففي نوفمبر/تشرين الثاني 1956، تقدمت قوات بريطانية وفرنسية في بورسعيد، بعد إنزال مظليين للسيطرة على قناة السويس، بالتزامن مع اجتياح إسرائيل لسيناء، لكن الهجوم توقف بضغط واشنطن.
بدأت الأزمة بتأميم الرئيس المصري جمال عبد الناصر الشركة المشغلة للقناة، وتآمرت الحكومتان البريطانية والفرنسية مع إسرائيل لاجتياح سيناء واحتلال قناة السويس، وربما إسقاط نظام الرئيس عبد الناصر.
وكانت القناة وقتها معبرا لأكثر من نصف نفط أوروبا الغربية. وأدى إغراق سفن فيها إلى تعطيل الملاحة وزيادة الضغط على الاقتصاد البريطاني، الذي احتاج إلى مساعدة صندوق النقد الدولي لتثبيت الجنيه الإسترليني.
رفض أيزنهاور مساعدة بريطانيا، وهدد ببيع حيازات بلاده من الجنيه الإسترليني، بما كان سيقوض العملة. وتحت خطر الانهيار، أوقفت لندن وباريس الهجوم وسحبتا قواتهما. واستقال رئيس الوزراء البريطاني أنطوني إيدن مطلع 1957، فيما سرعت الأزمة تراجع بريطانيا عن موقع القوة العظمى.
ويرى تحليل المجلة أن حرب ترمب على إيران أظهرت أن التفوق العسكري لا يحمي من استخدام الخصم للجغرافيا والاقتصاد، فقد صمدت طهران واحتفظت بقدرتها على تعطيل هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي.
وتخلص المجلة إلى أن درس السويس عاد إلى واشنطن: الحرب تستنزف الاقتصاد وتستفز الناخبين، فيما تقوض عزلةُ الحلفاء فرصَ تحقيق الأهداف، ولم تعد القوة العسكرية وحدها كافية لفرض الإرادة.
الغارديان البريطانية تكشف تفاصيل مقترح قطري لفتح مضيق هرمز والتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، فما التفاصيل؟
مسؤول إماراتي رفيع المستوى يُبدي بصيص أمل بشأن المحادثات النووية بين ترامب وإيران.
فوكس نيوز
صرح الدكتور علي راشد النعيمي لشبكة فوكس نيوز ديجيتال بأن الإمارات تستعد للأسوأ مع تطلعها إلى حل دبلوماسي.
صرح مسؤول إماراتي رفيع المستوى بأنه متفائل بحذر بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى التقدم المحرز من خلال الوساطة القطرية خلال الأيام الماضية، حتى مع استمرار المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية في السيطرة على منطقة الشرق الأوسط.
"نشهد بعض التقدم... ونأمل أن يتمكن الطرفان من الوصول إلى مرحلة يبدآن فيها ببناء الثقة والانخراط في حوار يجنبهما الحرب، ويسعى لإيجاد حل سياسي... أنا متفائل بعض الشيء، لكنني لا أستبعد الخيار الآخر"، هذا ما صرّح به الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة الدفاع والداخلية والشؤون الخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، في مقابلة حصرية مع فوكس نيوز ديجيتال.
وجاءت تصريحاته في الوقت الذي أفادت فيه وكالة رويترز في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني بأن إيران قدّمت مقترحًا نوويًا جديدًا إلى واشنطن عبر قطر. إلا أن طهران ما زالت تُصرّ على ضرورة تلبية الولايات المتحدة لسبعة شروط قبل استئناف المفاوضات، من بينها تخفيف العقوبات وإنهاء الحصار البحري الأمريكي.
لم يستبعد الرئيس دونالد ترامب شنّ المزيد من العمليات العسكرية، بينما هددت إيران بردّ أوسع نطاقاً في حال استئناف القتال.
بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، التي عانت من آلاف الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية في وقت سابق من هذا العام، فإنّ إمكانية تحقيق انفراجة دبلوماسية تُبشّر بالأمل. لكنّ قادتها يُؤكّدون أنّ الأمل لا يُغني عن الاستعداد.
وقال النعيمي: "نُخطّط للأسوأ، ونأمل الأفضل... ونحرص دائماً على أن نكون على أتمّ الاستعداد لمواجهة جميع التحديات والتهديدات".
كان هذا المزيج من التفاؤل والحذر واضحًا خلال رحلة فوكس نيوز ديجيتال الصحفية عبر الإمارات، حيث بدت الحياة اليومية طبيعية بشكل ملحوظ رغم حالة عدم اليقين التي تُحيط بالبلاد.
في إحدى أمسيات وسط مدينة دبي، كانت شرفات المطاعم مكتظة، والسياح يملؤون الشوارع، والحشود تتجمع حول عرض النافورة المصحوب بموسيقى تتنوع بين الأغاني العربية وأشهر أغاني البوب الغربية.
كانت الشركات تعمل، والزوار الدوليون يصلون، واستمرت المدينة في إظهار صورة الرخاء والانفتاح.
كان التباين صارخاً بنفس القدر في أبوظبي، حيث حضر فريق فوكس نيوز ديجيتال افتتاح مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للطاقة (أديبك 2026)، أحد أكبر مؤتمرات الطاقة في العالم، وسط تصاعد التوترات مع إيران واضطرابات مضيق هرمز.
وقبل أيام من انعقاد المؤتمر، ألغى مسؤولون تنفيذيون من شركتي إكسون موبيل وشيفرون مشاركتهم المقررة لأسباب أمنية، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز في 29 أكتوبر/تشرين الأول.
لكن داخل قاعات المعرض، اجتمع مندوبون من مختلف أنحاء العالم لمناقشة الاستثمار، والإعلان عن شراكات، واستكشاف حلول تكنولوجية لأزمة الطاقة.
كان ذلك بمثابة دليل على عزم دولة الإمارات العربية المتحدة على مواصلة دفع عجلة اقتصادها مع الاستعداد في الوقت نفسه لبيئة أمنية شهدت تغيرات جذرية.
لقد دفعت الإمارات العربية المتحدة ثمناً باهظاً بالفعل لقربها من الصراع.
فقد استهدفت أكثر من 3000 صاروخ وطائرة مسيرة إيرانية الإمارات خلال الحرب، وفقاً لأرقام نقلتها وكالة أسوشيتد برس في 2 نوفمبر/تشرين الثاني. وأسفرت الهجمات عن سقوط ضحايا وأضرار في البنية التحتية المدنية. ورغم عدم وقوع أي هجمات إيرانية جديدة استهدفت الإمارات منذ مايو/أيار، إلا أن خطر تجدد المواجهة أبقى البلاد في حالة تأهب.
وأكد النعيمي أن الإمارات، وإن كانت تعتبر نفسها دولة ملتزمة بالسلام، فلن تتردد في حماية شعبها.
قال: "لكل أمة، عند تعرضها للهجوم، الحق في الدفاع عن شعبها وسيادتها ووطنها".
لكنه ميّز بوضوح بين النظام الإيراني والشعب الإيراني الذي يقمعه النظام. وأضاف: "يستحق الشعب الإيراني الاحترام والقبول. فهم يتمتعون بقيم عظيمة وحضارة عريقة، وهم جيراننا".
رغم المواجهة مع إيران، رفض النعيمي فكرة أن تُقاس علاقة الإمارات بواشنطن بالدرجة الأولى من خلال الصراع الحالي أو أي إدارة أمريكية بعينها.
وأضاف: "لا ننظر إلى علاقتنا بالولايات المتحدة من خلال هذه الصراعات، أو الأمن والدفاع. كلا، إنها شراكة. شراكة استراتيجية. شراكة مستدامة... شراكتنا الأساسية مع الولايات المتحدة كدولة، ومع الشعب الأمريكي".
وأكد أن هذه العلاقة تمتد لتشمل التعليم والطب والتكنولوجيا والطاقة والاستثمار، وأنها مصممة لتصمد أمام التغيرات السياسية في واشنطن.
"لا ننظر إلى الولايات المتحدة من خلال إدارة معينة.
كيف تعيد هزيمة ترامب في انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة تشيك خريطة التوازنات في الشرق الأوسط، وفق فايننشال تايمز البريطانية؟
السفير الأمريكي مايك هاكابي يكشف كيف شرح لترامب عام 2015 أن فوز أي مرشح جمهوري مستحيل دون دعم الإنجيليين، وأن دعم إسرائيل يمثل بالنسبة إليهم قضية توراتية وأخلاقية لا تقبل التفاوض.
جهة مجهولة تثير الفوضى في أوروبا
وول ستريت جورنال
هزّت موجة من العمليات التخريبية والتهديدات الأمنية أوروبا هذا الأسبوع، شملت اختراق أنظمة التجميد في متاجر السوبرماركت، والهجوم على أنظمة التبريد في بنوك الدم بفرنسا، إلى جانب تهديدات كاذبة بوجود قنابل استهدفت مطارات وشركات طيران ومؤسسات إعلامية، ما أثار الشكوك بشأن وجود حملة منسقة تقف وراءها جهة مجهولة.
وبدأت الأحداث يوم الاثنين، عندما اخترق قراصنة أنظمة التجميد في متاجر سوبرماركت، ورفعوا درجات الحرارة إلى 120 درجة، ما أدى إلى إفساد كميات من كرات اللحم وجبن الموزاريلا. وبحلول الجمعة، تأثرت 50 رحلة جوية بتهديدات القنابل، واضطرت مؤسسات إعلامية في أيرلندا إلى إخلاء مقارها وتعليق برامج البث المباشر.
ووصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ما يجري بأنه محاولة محتملة لشن «عدوان هجين وحرب نفسية»، فيما اعتبر رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية أن استهداف المؤسسات الإعلامية يمثل هجوماً على الإعلام الحر.
ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها أو إثبات ارتباط جميع الحوادث بحملة واحدة، تتجه الشكوك خلف الكواليس نحو روسيا، التي سبق أن اتهمها قادة أوروبيون بالوقوف وراء عمليات تخريب في القارة خلال العام الماضي، وهو ما تنفيه موسكو.
وبحسب مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية، فإن هجوم الطائرات المسيّرة على مطار الشحن بمدينة لايبزيغ الألمانية في أغسطس/آب الماضي كان بداية تصعيد حملة تخريبية ضد دول أوروبية أعضاء في حلف الناتو، صدرت أوامر بتنفيذها مباشرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما أوردته الصحيفة.
ومنذ ذلك الحين، طالت محاولات التخريب مصانع للطائرات المسيّرة في إستونيا وبولندا وسلوفاكيا، وسفناً تجارية في البحر الأسود، ومحطات «ستارلينك» في ليتوانيا وبلغاريا.
وفي تطور لافت، تلقت إدارة مطار روما رسالة تهديد نسبت نفسها إلى جماعة روسية متطرفة تُعرف باسم «دولة الذكور» (Male State)، زعمت وجود متفجرات على متن طائرتين قادمتين من هلسنكي ودبلن. وأُجبرت إحدى الطائرتين على تحويل مسارها إلى قاعدة عسكرية في شمال فرنسا، بعد تدخل مقاتلات حربية.
لكن مؤسس الجماعة، فلاديسلاف بوزدنياكوف، نفى أي صلة لها بالتهديدات، مؤكداً أنها حُلّت عام 2021، وأن هناك من يستخدم اسمها لتحقيق أغراض خبيثة.
كما تلقت مؤسسات إعلامية أيرلندية رسالة بعنوان «رسالة إلى الغرب»، أمهلتها 45 دقيقة لإخلاء مبانيها، ما دفع عدداً منها إلى إخلاء غرف الأخبار وتعليق البث المباشر.
وتواجه السلطات الأوروبية صعوبة في تحديد المسؤولين عن هذه العمليات، بسبب سهولة إرسال التهديدات الكاذبة وظهور مقلدين يزيدون من حجم الاضطراب.
وقال بيتر نيلسون، رئيس وكالة أمن الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي «إيربول»، إن إرباك العالم الغربي أصبح سهلاً باستخدام وسائل بسيطة، مضيفاً: «هناك دائماً تكهنات بشأن الروس، لكننا لا نملك أي شيء يتيح لنا الجزم بأنهم المسؤولون».
فوضى تضرب أوروبا.. هجمات إلكترونية وتهديدات بالقنابل تثير الشكوك حول دور روسيا
وول ستريت جورنال
هزّت موجة من العمليات التخريبية والتهديدات الأمنية أوروبا هذا الأسبوع، شملت اختراق أنظمة التجميد في متاجر السوبرماركت، والهجوم على أنظمة التبريد في بنوك الدم بفرنسا، إلى جانب تهديدات كاذبة بوجود قنابل استهدفت مطارات وشركات طيران ومؤسسات إعلامية، ما أثار الشكوك بشأن وجود حملة منسقة تقف وراءها جهة مجهولة.
وبدأت الأحداث يوم الاثنين، عندما اخترق قراصنة أنظمة التجميد في متاجر سوبرماركت، ورفعوا درجات الحرارة إلى 120 درجة، ما أدى إلى إفساد كميات من كرات اللحم وجبن الموزاريلا. وبحلول الجمعة، تأثرت 50 رحلة جوية بتهديدات القنابل، واضطرت مؤسسات إعلامية في أيرلندا إلى إخلاء مقارها وتعليق برامج البث المباشر.
ووصف وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس ما يجري بأنه محاولة محتملة لشن «عدوان هجين وحرب نفسية»، فيما اعتبر رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية أن استهداف المؤسسات الإعلامية يمثل هجوماً على الإعلام الحر.
ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها أو إثبات ارتباط جميع الحوادث بحملة واحدة، تتجه الشكوك خلف الكواليس نحو روسيا، التي سبق أن اتهمها قادة أوروبيون بالوقوف وراء عمليات تخريب في القارة خلال العام الماضي، وهو ما تنفيه موسكو.
وبحسب مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية، فإن هجوم الطائرات المسيّرة على مطار الشحن بمدينة لايبزيغ الألمانية في أغسطس/آب الماضي كان بداية تصعيد حملة تخريبية ضد دول أوروبية أعضاء في حلف الناتو، صدرت أوامر بتنفيذها مباشرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما أوردته الصحيفة.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
مخبأ علماء إيران النووي تحت تهديد الضربة الأمريكية المحتملة
التايمز البريطانية
تتصاعد المخاوف في إيران من استهداف منشأة «جبل الفأس» النووية، الواقعة على عمق كبير تحت الصخور الغرانيتية، على بعد نحو ميل واحد جنوب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وسط تهديدات أمريكية متكررة بضربها.
وأثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية مخاوف من هجوم وشيك، إذ يتضمن إرشادات للسكان بشأن كيفية النجاة من انفجار نووي محتمل، ويحذر من انتشار الغبار والصخور المشعة لمسافات قد تصل إلى مئات الأميال.
وبحسب مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية، بدأت السلطات توزيع أقراص اليود على السكان القريبين من المنشآت النووية تحسباً للتعرض للإشعاع، فيما أفادت تقارير بأن مسؤولين إيرانيين يدرسون بجدية احتمال استهداف المنشأة.
وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية أربعة مداخل محصنة للأنفاق وطرقاً داخلية، ويُقدر محللون أن أجزاء من المجمع تقع على عمق يتراوح بين 80 و100 متر تحت الأرض. ومع ذلك، لا تزال طبيعة الأنشطة داخله غير معروفة، إذ لم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخوله، ولا توجد أدلة قاطعة على احتوائه أجهزة طرد مركزي أو مواد نووية.
وظهر المشروع علناً عام 2020، بعد تدمير ورشة لتجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز. وقالت السلطات الإيرانية آنذاك إن المنشأة الجديدة ستكون بديلاً أكثر تطوراً، لكن حجمها وعمقها والتحصينات المحيطة بها أثارت شكوكاً بشأن استخدامها المحتمل لأغراض نووية أخرى.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد باستهداف «جبل الفأس»، محذراً طهران من مواصلة الأنشطة داخل المجمع، فيما أثار المعلق الأمريكي تاكر كارلسون مخاوف من احتمال لجوء واشنطن إلى ضربة نووية، دون تقديم أدلة تثبت وجود قرار أمريكي بهذا الشأن.
ويواجه أي هجوم تقليدي تحديات كبيرة بسبب عمق المنشأة، حتى باستخدام القنبلة الأمريكية الخارقة للتحصينات «GBU-57». ويرى محللون أن الضربات قد تؤدي إلى تدمير مداخل الأنفاق أو تعطيل الكهرباء والتهوية، دون ضمان تدمير المنشأة بالكامل.
وفي موازاة التهديدات العسكرية، تتواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، حيث برز محسن رضائي، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قناةً رئيسية للاتصالات، بعد تواصله مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عبر وسطاء قطريين.
لكن مصادر إيرانية تحدثت للصحيفة أعربت عن تشاؤمها بشأن فرص نجاح المفاوضات، مشيرة إلى أن مسؤولين داخل الحكومة والحرس الثوري يستعدون لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة، قد يكون «جبل الفأس» أحد أبرز أهدافها.
قال موقع أكسيوس -نقلا عن مصادر مطلعة- إن فانس يُجري محادثات شبه يومية مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، وغيرهما من الوسطاء بشأن المفاوضات مع إيران.
رئاسة ترامب الجريحة تبحث عن مخرج من حربين لم تُحسما بعد
واشنطن بوست
بعد الهزيمة السياسية المدوية التي مُنيت بها إدارة ترامب على الصعيد الداخلي الأسبوع الماضي، باتت تبحث عن سبل جديدة لإنهاء الحربين الكارثيتين في أوكرانيا وإيران.
ويُعد إيجاد مخرج من الحرب مع إيران التحدي الأكثر إلحاحاً وصعوبة، بالنظر إلى الغضب الشعبي من الحرب. فقد هدد الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمل العسكري، وأعد وزير الدفاع بيت هيغسيث خططاً لاحتمال التصعيد.
لكن وزير الخزانة سكوت بيسنت، وبدعم من ترامب، تواصل مع الصين، طالباً من بكين استخدام نفوذها لدى إيران لإنهاء الحرب. وقد نقلت الصين هذه الرسالة إلى طهران، وفقاً لمسؤول أمريكي مطلع.
ومن المرجح أن يضم الكونغرس الجديد أغلبية كبيرة مؤيدة لأوكرانيا من الحزبين في كلا المجلسين.
وهناك قائمة من الإجراءات الممكنة: يستطيع الكونغرس إعادة فرض العقوبات الجديدة على روسيا التي علّق ترامب تطبيقها الشهر الماضي، ووقف مشتريات وقود الديزل الروسي، وإقرار مبيعات أسلحة جديدة لأوكرانيا لتنفيذ ضربات هجومية ضد أهداف روسية والدفاع عن نفسها في مواجهة الصواريخ الروسية.
كيف يمكن للكونغرس تعزيز موقف كييف؟
مع بدء المحادثات في أبوظبي، يستطيع الديمقراطيون والجمهوريون منح أوكرانيا بعض أوراق القوة من خلال توفير حماية جديدة لمدنها خلال الشتاء.
وستكون أفضل وسيلة لذلك الضغط على شركة «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك لتوسيع نطاق تغطيتها إلى داخل روسيا، حتى تتمكن المسيّرات الأوكرانية من استخدام هذه التكنولوجيا لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية الروسية المتنقلة.
فمع اقتراب مخزونات صواريخ «باتريوت» من النفاد الكامل، لا تملك أوكرانيا وسيلة أخرى للتصدي لهذه الصواريخ.
وفي مقابل حصول كييف على هذه القدرة الجديدة لحماية المدنيين، قد توافق على وقف ضرب مصافي النفط الروسية، كما طالب ترامب.
الصين تدخل على خط الوساطة مع إيران
في غضون ذلك، يواصل سكوت بيسنت إدارة العلاقة الأمريكية الصينية، بينما يستعد ترامب لعقد قمته الثالثة هذا العام مع الرئيس شي جين بينغ.
رئاسة أمريكية أضعف وعالم يعيد حساباته
للانتخابات تداعيات في الخارج، تماماً كما لها تداعيات في الداخل.
فقد اكتسبت أوكرانيا بعض أوراق القوة بعد الهزيمة الساحقة التي تعرض لها ترامب، وكذلك فعلت بقية أوروبا، وربما إيران أيضاً.
أما روسيا، فقد خسرت بعضاً من موقعها، بينما حافظت الصين على مكانتها.
لكن الرئاسة الأمريكية الجريحة تعني أيضاً أمريكا أضعف على المسرح العالمي، على الأقل خلال العامين المقبلين.
وكما يفعل معظم الرؤساء الذين يدخلون المرحلة الأخيرة من ولايتهم وقد تقلص نفوذهم السياسي، من المرجح أن يخصص ترامب مزيداً من وقته للسياسة الخارجية، حيث تكون سلطاته أقل تقييداً.
وإذا كان يريد أن يتذكره التاريخ صانعاً للسلام، فإن المهام التي تنتظره واضحة تماماً: إيران وأوكرانيا.
وعلى الديمقراطيين أن يدفعوه إلى اتخاذ الخطوات الصحيحة.
ترامب وقع في فخ نصبته أمريكا لبريطانيا قبل 70 عاما
نيوزويك
بعد مرور سبعين عاما على أزمة قناة السويس، تعود دروسها لتطارد الولايات المتحدة في حربها على إيران، فالقوة العسكرية لا تضمن إخضاع الخصوم، ولا تحمي الاقتصادات من كلفة الحروب، وفق ما جاء في تحليل لنيوزويك.
وذكّرت المجلة بأن الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور استخدم عام 1956 الضغط المالي والدبلوماسي لوقف عدوان ثلاثي (بريطانيا وفرنسا وإسرائيل) على مصر، فيما يواجه الرئيس دونالد ترمب اليوم تداعيات الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، وتآكل التحالفات، وغضب الناخبين من ارتفاع الأسعار.
وقالت المجلة -في تحليل للكاتب ديفيد أفير- إن أزمة السويس كشفت حدود القوة البريطانية والفرنسية بعدما أوقف ضغط الرئيس أيزنهاور الهجوم على مصر. وبعد سبعين عاما، تكشف الحرب على إيران قيودا تواجه واشنطن.
ففي نوفمبر/تشرين الثاني 1956، تقدمت قوات بريطانية وفرنسية في بورسعيد، بعد إنزال مظليين للسيطرة على قناة السويس، بالتزامن مع اجتياح إسرائيل لسيناء، لكن الهجوم توقف بضغط واشنطن.
بدأت الأزمة بتأميم الرئيس المصري جمال عبد الناصر الشركة المشغلة للقناة، وتآمرت الحكومتان البريطانية والفرنسية مع إسرائيل لاجتياح سيناء واحتلال قناة السويس، وربما إسقاط نظام الرئيس عبد الناصر.
وكانت القناة وقتها معبرا لأكثر من نصف نفط أوروبا الغربية. وأدى إغراق سفن فيها إلى تعطيل الملاحة وزيادة الضغط على الاقتصاد البريطاني، الذي احتاج إلى مساعدة صندوق النقد الدولي لتثبيت الجنيه الإسترليني.
رفض أيزنهاور مساعدة بريطانيا، وهدد ببيع حيازات بلاده من الجنيه الإسترليني، بما كان سيقوض العملة. وتحت خطر الانهيار، أوقفت لندن وباريس الهجوم وسحبتا قواتهما. واستقال رئيس الوزراء البريطاني أنطوني إيدن مطلع 1957، فيما سرعت الأزمة تراجع بريطانيا عن موقع القوة العظمى.
ويرى تحليل المجلة أن حرب ترمب على إيران أظهرت أن التفوق العسكري لا يحمي من استخدام الخصم للجغرافيا والاقتصاد، فقد صمدت طهران واحتفظت بقدرتها على تعطيل هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي.
وتخلص المجلة إلى أن درس السويس عاد إلى واشنطن: الحرب تستنزف الاقتصاد وتستفز الناخبين، فيما تقوض عزلةُ الحلفاء فرصَ تحقيق الأهداف، ولم تعد القوة العسكرية وحدها كافية لفرض الإرادة.











