Gulf Post | جلف بوست retweeted
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن قطر عملت في الأسابيع الأخيرة- مع الإدارة الأمريكية لاحتواء الوضع في المنطقة، وإنه "لا ينبغي لنا أن نسمع أصوات المتشددين الذين يريدون خطف العملية التفاوضية".
وأضاف رئيس وزراء قطر أن نوايا الإدارة الأمريكية لإيجاد حل لا تزال موجودة حتى بعد الانتخابات النصفية، مشددا على أنه لا يمكن ترك المسألة دون حل، وعلى عدم إمكانية تحمُّل جولة أخرى من التصعيد في المنطقة.
🤖 Made with AI
Gulf Post | جلف بوست retweeted
مسؤولون أمريكيون لموقع أكسيوس: الرئيس ترامب مستعد -في الوقت الراهن- لإتاحة المجال أمام الجهود الدبلوماسية، وأنه يريد معرفة ما إن كان التوصل إلى أي نوع من الاتفاق مع إيران أمرا ممكنا.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
موقع أكسيوس الأمريكي يرى في تقرير له أن فانس يحمل على عاتقه مهمة إخراج الولايات المتحدة من صراعٍ حمّله مسؤولية الخسائر الفادحة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات هذا الأسبوع. كما أن هذا الدور يرفع مستوى جولة المحادثات غير المباشرة الحالية لتصل إلى أعلى المستويات داخل الإدارة الأمريكية.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
هزيمة ترامب في انتخابات الكونغرس قد تعيد رسم الشرق الأوسط وتفتح الباب أمام صعود الصين وروسيا
فايننشال تايمز
«السبب في خسارتنا هو الحرب». كان هذا حكم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، بعد ساعات قليلة من الهزيمة الساحقة التي مُني بها الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وكان نائب الرئيس قد أوضح بالفعل، في أحاديث خاصة، أنه نصح بعدم شن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير/شباط من هذا العام. لكنه، بإعلانه معارضته على الملأ، يشعل الآن نقاشاً حول الاتجاه المستقبلي للسياسة الخارجية الأمريكية، ستكون له تداعيات تتجاوز الشرق الأوسط بكثير.
لكن الحجم الهائل لهزيمة الجمهوريين، إلى جانب الإجماع الناشئ على ارتباطها المباشر بحرب اتسمت بالغطرسة في الشرق الأوسط، يجعلان من الأرجح أن تؤدي انتخابات التجديد النصفي إلى مزيد من انكفاء الدور الأمريكي على الساحة العالمية.
وقد يؤدي تحول من هذا النوع إلى تغيير جذري في موازين القوى في الشرق الأوسط، وإثارة قلق الحلفاء الأوروبيين، وخلق فرص جديدة للصين في آسيا ومختلف أنحاء العالم.
ويقول أندرس فوغ راسموسن، الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي «الناتو»:
«أخشى أن تكون النتيجة النهائية لكل هذا ظهور أمريكا أكثر ميلاً إلى الانعزالية».
وإذا نجح هو وأنصار ضبط التدخل العسكري داخل الحزب الجمهوري في فرض رؤيتهم، فستسعى الولايات المتحدة الآن إلى الحد من خسائرها في إيران، والتفاوض على أفضل اتفاق ممكن يحفظ ماء الوجه في ظل الظروف الراهنة.
وقد تؤدي نتيجة الانسحاب الأمريكي في هذه المرحلة من الصراع إلى تحول عميق في ميزان القوى في الشرق الأوسط.
سيكون كثير من حلفاء أمريكا الآخرين في أوروبا وآسيا أكثر تفاؤلاً بنتائج انتخابات التجديد النصفي.
فقد اعتاد ترامب توجيه الإهانات إلى أصدقاء الولايات المتحدة، بل ولوّح أحياناً بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي، في الوقت الذي استخدم فيه التهديد بالرسوم الجمركية لانتزاع تعهدات باستثمارات ضخمة من اليابان وكوريا الجنوبية.
وسيأمل الحلفاء التقليديون للولايات المتحدة أن يتمكن الكونغرس الجديد من كبح ميل ترامب إلى استخدام الرسوم الجمركية سلاحاً مفضلاً في أي خلاف يتعلق بالسياسة الخارجية.
ويتحدث أعضاء بارزون في مجلس الشيوخ بالفعل عن محاولة التراجع عن الرسوم الجمركية التي فرضها على كندا، رغم أن الرئيس يستطيع استخدام حق النقض ضد أي إجراء من هذا النوع.
وستأمل دول مثل ألمانيا وبريطانيا واليابان أن يكون رفض الناخبين لترامب مؤشراً إلى عودة سياسة خارجية أمريكية أكثر تقليدية، تستعيد فيها الولايات المتحدة دورها بوصفها «زعيمة العالم الحر».
لكن عليها أن تخفف من سقف توقعاتها.
فإذا نجح فانس في اكتساب نفوذ أكبر على السياسة الخارجية لإدارة ترامب، فقد تتزايد في الواقع شكوك الولايات المتحدة تجاه حلفائها الأوروبيين وعداؤها لأوكرانيا.
فهو، في نهاية المطاف، نائب الرئيس الذي ألقى خطاباً أثار جدلاً واسعاً في مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2025، قال فيه إنه يشعر بقلق أكبر إزاء ما وصفه بتآكل الديمقراطية في أوروبا الغربية مقارنة بقلقه من روسيا.
وقد تستغرق إعادة بناء هذه المخزونات سنوات عدة، وتكلف مليارات الدولارات.
ومن غير المرجح أيضاً أن تؤدي انتخابات تمحورت حول «القدرة على تحمل تكاليف المعيشة» وارتفاع أسعار البنزين، المرتبطين مباشرة بأحدث الحروب الخارجية الأمريكية في القرن الحادي والعشرين، إلى سياسة خارجية وأمنية أكثر اندفاعاً نحو التدخل.
والنتيجة الأكثر احتمالاً هي تجدد التركيز على «بناء الأمة في الداخل»، وهي عبارة استخدمها الرئيس السابق باراك أوباما، وعلى ضرورة أن يتحمل شركاء أمريكا مسؤولية أكبر عن ضمان أمنهم.
التعامل مع الحكام المستبدين
كان أحد أسباب تشكك بعض مسؤولي إدارة ترامب في جدوى خوض الحرب مع إيران، وكذلك في مواصلة دعم أوكرانيا، اعتقادهم بأن الولايات المتحدة تحتاج إلى تركيز مواردها العسكرية على الاستعداد لحرب محتملة مع الصين.
لكن ترامب نفسه لم يُظهر اهتماماً كبيراً بالمواجهة العسكرية مع بكين، مفضلاً التركيز على التجارة.
ومن المقرر أن يسافر إلى الصين هذا الشهر لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ «أبيك»، التي ستُعقد في شنتشن يومي 18 و19 نوفمبر/تشرين الثاني.
وتسود توقعات واسعة بأنه سيعقد، خلال وجوده في الصين، قمة ثلاثية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ومن شأن مشهد ثلاثة زعماء أقوياء، شي وبوتين وترامب، وهم يجتمعون معاً، أن يبعث القشعريرة في نفوس حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وآسيا.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
السفير الأمريكي مايك هاكابي يصف ابتعاد بعض الكنائس عن إسرائيل بأنه اقتراب من "الهرطقة"، مستنداً إلى نصوص توراتية تؤكد، بحسب تفسيره، أن إسرائيل لا تزال شعب الله.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
الإعلامي القطري أحمد اليهري عبر منصة إكس: القناة 12 الاسرائيلية بدأت بشن حملة ضد قطر وهذا يعني ان جهود الوساطة تحقق خطوات ملموسة.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
كيف تعيد هزيمة ترامب في انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة تشيك خريطة التوازنات في الشرق الأوسط، وفق فايننشال تايمز البريطانية؟
Gulf Post | جلف بوست retweeted
مسؤول إماراتي رفيع المستوى يُبدي بصيص أمل بشأن المحادثات النووية بين ترامب وإيران.
فوكس نيوز
صرح الدكتور علي راشد النعيمي لشبكة فوكس نيوز ديجيتال بأن الإمارات تستعد للأسوأ مع تطلعها إلى حل دبلوماسي.
صرح مسؤول إماراتي رفيع المستوى بأنه متفائل بحذر بشأن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى التقدم المحرز من خلال الوساطة القطرية خلال الأيام الماضية، حتى مع استمرار المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية في السيطرة على منطقة الشرق الأوسط.
"نشهد بعض التقدم... ونأمل أن يتمكن الطرفان من الوصول إلى مرحلة يبدآن فيها ببناء الثقة والانخراط في حوار يجنبهما الحرب، ويسعى لإيجاد حل سياسي... أنا متفائل بعض الشيء، لكنني لا أستبعد الخيار الآخر"، هذا ما صرّح به الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة الدفاع والداخلية والشؤون الخارجية بالمجلس الوطني الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، في مقابلة حصرية مع فوكس نيوز ديجيتال.
وجاءت تصريحاته في الوقت الذي أفادت فيه وكالة رويترز في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني بأن إيران قدّمت مقترحًا نوويًا جديدًا إلى واشنطن عبر قطر. إلا أن طهران ما زالت تُصرّ على ضرورة تلبية الولايات المتحدة لسبعة شروط قبل استئناف المفاوضات، من بينها تخفيف العقوبات وإنهاء الحصار البحري الأمريكي.
لم يستبعد الرئيس دونالد ترامب شنّ المزيد من العمليات العسكرية، بينما هددت إيران بردّ أوسع نطاقاً في حال استئناف القتال.
بالنسبة للإمارات العربية المتحدة، التي عانت من آلاف الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية في وقت سابق من هذا العام، فإنّ إمكانية تحقيق انفراجة دبلوماسية تُبشّر بالأمل. لكنّ قادتها يُؤكّدون أنّ الأمل لا يُغني عن الاستعداد.
وقال النعيمي: "نُخطّط للأسوأ، ونأمل الأفضل... ونحرص دائماً على أن نكون على أتمّ الاستعداد لمواجهة جميع التحديات والتهديدات".
كان هذا المزيج من التفاؤل والحذر واضحًا خلال رحلة فوكس نيوز ديجيتال الصحفية عبر الإمارات، حيث بدت الحياة اليومية طبيعية بشكل ملحوظ رغم حالة عدم اليقين التي تُحيط بالبلاد.
في إحدى أمسيات وسط مدينة دبي، كانت شرفات المطاعم مكتظة، والسياح يملؤون الشوارع، والحشود تتجمع حول عرض النافورة المصحوب بموسيقى تتنوع بين الأغاني العربية وأشهر أغاني البوب الغربية.
كانت الشركات تعمل، والزوار الدوليون يصلون، واستمرت المدينة في إظهار صورة الرخاء والانفتاح.
كان التباين صارخاً بنفس القدر في أبوظبي، حيث حضر فريق فوكس نيوز ديجيتال افتتاح مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للطاقة (أديبك 2026)، أحد أكبر مؤتمرات الطاقة في العالم، وسط تصاعد التوترات مع إيران واضطرابات مضيق هرمز.
وقبل أيام من انعقاد المؤتمر، ألغى مسؤولون تنفيذيون من شركتي إكسون موبيل وشيفرون مشاركتهم المقررة لأسباب أمنية، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز في 29 أكتوبر/تشرين الأول.
لكن داخل قاعات المعرض، اجتمع مندوبون من مختلف أنحاء العالم لمناقشة الاستثمار، والإعلان عن شراكات، واستكشاف حلول تكنولوجية لأزمة الطاقة.
كان ذلك بمثابة دليل على عزم دولة الإمارات العربية المتحدة على مواصلة دفع عجلة اقتصادها مع الاستعداد في الوقت نفسه لبيئة أمنية شهدت تغيرات جذرية.
لقد دفعت الإمارات العربية المتحدة ثمناً باهظاً بالفعل لقربها من الصراع.
فقد استهدفت أكثر من 3000 صاروخ وطائرة مسيرة إيرانية الإمارات خلال الحرب، وفقاً لأرقام نقلتها وكالة أسوشيتد برس في 2 نوفمبر/تشرين الثاني. وأسفرت الهجمات عن سقوط ضحايا وأضرار في البنية التحتية المدنية. ورغم عدم وقوع أي هجمات إيرانية جديدة استهدفت الإمارات منذ مايو/أيار، إلا أن خطر تجدد المواجهة أبقى البلاد في حالة تأهب.
وأكد النعيمي أن الإمارات، وإن كانت تعتبر نفسها دولة ملتزمة بالسلام، فلن تتردد في حماية شعبها.
قال: "لكل أمة، عند تعرضها للهجوم، الحق في الدفاع عن شعبها وسيادتها ووطنها".
لكنه ميّز بوضوح بين النظام الإيراني والشعب الإيراني الذي يقمعه النظام. وأضاف: "يستحق الشعب الإيراني الاحترام والقبول. فهم يتمتعون بقيم عظيمة وحضارة عريقة، وهم جيراننا".
رغم المواجهة مع إيران، رفض النعيمي فكرة أن تُقاس علاقة الإمارات بواشنطن بالدرجة الأولى من خلال الصراع الحالي أو أي إدارة أمريكية بعينها.
وأضاف: "لا ننظر إلى علاقتنا بالولايات المتحدة من خلال هذه الصراعات، أو الأمن والدفاع. كلا، إنها شراكة. شراكة استراتيجية. شراكة مستدامة... شراكتنا الأساسية مع الولايات المتحدة كدولة، ومع الشعب الأمريكي".
وأكد أن هذه العلاقة تمتد لتشمل التعليم والطب والتكنولوجيا والطاقة والاستثمار، وأنها مصممة لتصمد أمام التغيرات السياسية في واشنطن.
"لا ننظر إلى الولايات المتحدة من خلال إدارة معينة.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
الغارديان البريطانية تكشف تفاصيل مقترح قطري لفتح مضيق هرمز والتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، فما التفاصيل؟
Gulf Post | جلف بوست retweeted
ترامب وقع في فخ نصبته أمريكا لبريطانيا قبل 70 عاما
نيوزويك
بعد مرور سبعين عاما على أزمة قناة السويس، تعود دروسها لتطارد الولايات المتحدة في حربها على إيران، فالقوة العسكرية لا تضمن إخضاع الخصوم، ولا تحمي الاقتصادات من كلفة الحروب، وفق ما جاء في تحليل لنيوزويك.
وذكّرت المجلة بأن الرئيس الأمريكي دوايت أيزنهاور استخدم عام 1956 الضغط المالي والدبلوماسي لوقف عدوان ثلاثي (بريطانيا وفرنسا وإسرائيل) على مصر، فيما يواجه الرئيس دونالد ترمب اليوم تداعيات الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز، وتآكل التحالفات، وغضب الناخبين من ارتفاع الأسعار.
وقالت المجلة -في تحليل للكاتب ديفيد أفير- إن أزمة السويس كشفت حدود القوة البريطانية والفرنسية بعدما أوقف ضغط الرئيس أيزنهاور الهجوم على مصر. وبعد سبعين عاما، تكشف الحرب على إيران قيودا تواجه واشنطن.
ففي نوفمبر/تشرين الثاني 1956، تقدمت قوات بريطانية وفرنسية في بورسعيد، بعد إنزال مظليين للسيطرة على قناة السويس، بالتزامن مع اجتياح إسرائيل لسيناء، لكن الهجوم توقف بضغط واشنطن.
بدأت الأزمة بتأميم الرئيس المصري جمال عبد الناصر الشركة المشغلة للقناة، وتآمرت الحكومتان البريطانية والفرنسية مع إسرائيل لاجتياح سيناء واحتلال قناة السويس، وربما إسقاط نظام الرئيس عبد الناصر.
وكانت القناة وقتها معبرا لأكثر من نصف نفط أوروبا الغربية. وأدى إغراق سفن فيها إلى تعطيل الملاحة وزيادة الضغط على الاقتصاد البريطاني، الذي احتاج إلى مساعدة صندوق النقد الدولي لتثبيت الجنيه الإسترليني.
رفض أيزنهاور مساعدة بريطانيا، وهدد ببيع حيازات بلاده من الجنيه الإسترليني، بما كان سيقوض العملة. وتحت خطر الانهيار، أوقفت لندن وباريس الهجوم وسحبتا قواتهما. واستقال رئيس الوزراء البريطاني أنطوني إيدن مطلع 1957، فيما سرعت الأزمة تراجع بريطانيا عن موقع القوة العظمى.
ويرى تحليل المجلة أن حرب ترمب على إيران أظهرت أن التفوق العسكري لا يحمي من استخدام الخصم للجغرافيا والاقتصاد، فقد صمدت طهران واحتفظت بقدرتها على تعطيل هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط العالمي.
وتخلص المجلة إلى أن درس السويس عاد إلى واشنطن: الحرب تستنزف الاقتصاد وتستفز الناخبين، فيما تقوض عزلةُ الحلفاء فرصَ تحقيق الأهداف، ولم تعد القوة العسكرية وحدها كافية لفرض الإرادة.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
مخبأ علماء إيران النووي تحت تهديد الضربة الأمريكية المحتملة
التايمز البريطانية
تتصاعد المخاوف في إيران من استهداف منشأة «جبل الفأس» النووية، الواقعة على عمق كبير تحت الصخور الغرانيتية، على بعد نحو ميل واحد جنوب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، وسط تهديدات أمريكية متكررة بضربها.
وأثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي الإيرانية مخاوف من هجوم وشيك، إذ يتضمن إرشادات للسكان بشأن كيفية النجاة من انفجار نووي محتمل، ويحذر من انتشار الغبار والصخور المشعة لمسافات قد تصل إلى مئات الأميال.
وبحسب مسؤول في وزارة الصحة الإيرانية، بدأت السلطات توزيع أقراص اليود على السكان القريبين من المنشآت النووية تحسباً للتعرض للإشعاع، فيما أفادت تقارير بأن مسؤولين إيرانيين يدرسون بجدية احتمال استهداف المنشأة.
وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية أربعة مداخل محصنة للأنفاق وطرقاً داخلية، ويُقدر محللون أن أجزاء من المجمع تقع على عمق يتراوح بين 80 و100 متر تحت الأرض. ومع ذلك، لا تزال طبيعة الأنشطة داخله غير معروفة، إذ لم يتمكن مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخوله، ولا توجد أدلة قاطعة على احتوائه أجهزة طرد مركزي أو مواد نووية.
وظهر المشروع علناً عام 2020، بعد تدمير ورشة لتجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز. وقالت السلطات الإيرانية آنذاك إن المنشأة الجديدة ستكون بديلاً أكثر تطوراً، لكن حجمها وعمقها والتحصينات المحيطة بها أثارت شكوكاً بشأن استخدامها المحتمل لأغراض نووية أخرى.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد هدد باستهداف «جبل الفأس»، محذراً طهران من مواصلة الأنشطة داخل المجمع، فيما أثار المعلق الأمريكي تاكر كارلسون مخاوف من احتمال لجوء واشنطن إلى ضربة نووية، دون تقديم أدلة تثبت وجود قرار أمريكي بهذا الشأن.
ويواجه أي هجوم تقليدي تحديات كبيرة بسبب عمق المنشأة، حتى باستخدام القنبلة الأمريكية الخارقة للتحصينات «GBU-57». ويرى محللون أن الضربات قد تؤدي إلى تدمير مداخل الأنفاق أو تعطيل الكهرباء والتهوية، دون ضمان تدمير المنشأة بالكامل.
وفي موازاة التهديدات العسكرية، تتواصل جهود الوساطة بين واشنطن وطهران، حيث برز محسن رضائي، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قناةً رئيسية للاتصالات، بعد تواصله مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عبر وسطاء قطريين.
لكن مصادر إيرانية تحدثت للصحيفة أعربت عن تشاؤمها بشأن فرص نجاح المفاوضات، مشيرة إلى أن مسؤولين داخل الحكومة والحرس الثوري يستعدون لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة، قد يكون «جبل الفأس» أحد أبرز أهدافها.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عبدول السيد: أيباك أنفقت 42 مليون دولار ضدنا لكننا تمكنا من هزيمتها، ولا نريد أن تستخدم أموالنا لتمويل الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية أو الحروب.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، صباح اليوم الأربعاء، إلى المملكة العربية السعودية على رأس وفد رفيع المستوى، يضم وزراء الخارجية والمغتربين والدفاع والمالية والصناعة ورئيس الاستخبارات العامة.
والتقى الشرع خلال زيارته ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في زيارة لبحث العديد من المواضيع الثنائية، إلى جانب توقيع العديد من الاتفاقيات في مختلف القطاعات.
وكان في استقبال الرئيس الشرع في مطار الملك خالد الدولي، نائب أمير منطقة الرياض، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، وأمين المنطقة الأمير فيصل بن عبد العزيز بن عياف، إلى جانب وزراء ومسؤولين ومستشارين، والقائم بالأعمال ورئيس بعثة سوريا لدى المملكة الوزير المفوض محسن مهباش، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".
Gulf Post | جلف بوست retweeted
الديمقراطيون يستهدفون عزل وزير الحرب بيت هيغسيث بدلا من ترامب
التايمز البريطانية
يسعى الحزب الديمقراطي بعد فوزه بالكونغرس إلى عزل وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، بدلا من جعل محاولة عزل الرئيس دونالد ترمب للمرة الثالثة أولوية، خشية تكرار فشل المحاولتين السابقتين، بحسب تقرير نشرته صحيفة "تايمز" البريطانية
ووفق الصحيفة، حوّل الديمقراطيون أنظارهم إلى هيغسيث بعد فشل محاولتين لعزل ترمب خلال ولايته الأولى، ويتطلب عزل الرئيس موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، وهي عتبة لم ينجح أي تصويت لعزل رئيس أمريكي في تجاوزها حتى الآن.
ويقول بينيت لـ"تايمز" إن فرص إزاحة ترمب من منصبه معدومة عمليا، وإن تكرار المحاولة دون تحقيق نتيجة قد يبعث برسالة إلى الناخبين مفادها أن الحزب لا يصغي إلى أولوياتهم.
في المقابل، تبدو مساءلة هيغسيث أكثر حضورا في حسابات قيادة الحزب، بحسب الصحيفة، فقد أعلن زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز أن من أولويات حزبه بعد استعادة الأغلبية إخراج وزير الحرب من منصبه.
ومع ذلك، يتوقع بينيت تعرض جيفريز لضغوط من داخل الحزب لفتح تحقيق تمهيدا لعزل ترمب، لكنه أشار إلى أن المساءلة قد تتركز على مسؤولين في الإدارة بدلا من الرئيس نفسه.
ويرى بينيت أن هيغسيث يواجه موقفا سياسيا صعبا، مشيرا إلى أنه غير مؤهل لشغل منصبه، وأن الحرب على إيران لا تحظى بشعبية واسعة، لكنه أوضح أن عزل الوزير في مجلس النواب لا يعني بالضرورة إزاحته من منصبه، إذ يرجح أن يتمسك ترمب بدعمه.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
عجز ميزانية السعودية يتسع إلى 94 مليار ريال خلال 3 أشهر!
تراجع الإيرادات النفطية وتوترات سلاسل الطاقة تضع الاقتصاد أمام اختبار صعب.. ماذا تكشف الأرقام؟ شاهد التفاصيل.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
موقع سيمافور: ولي العهد السعودي يواجه حدود قوته ونفوذه وسط تحديات اقتصادية وأمنية متزايدة.
Gulf Post | جلف بوست retweeted
تحالف الأردن مع الولايات المتحدة يجعل المملكة هدفًا للضربات الإيرانية
أسوشيتدبرس
دفع الأردن، الحليف القوي للولايات المتحدة والذي يستضيف قوات أميركية في الشرق الأوسط، ثمن علاقته بواشنطن، بعدما جعلت هذه العلاقة القواعد العسكرية في المملكة هدفًا لضربات إيرانية متكررة.
وقد أضافت مئات الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ ضغوطًا جديدة إلى أعباء أخرى يواجهها الأردن، من بينها اقتصاد متراجع وحالة عدم الاستقرار في الضفة الغربية المجاورة، حيث كثّف المستوطنون الإسرائيليون هجماتهم على الفلسطينيين.
وعلى الرغم من خطر التعرض لمزيد من الضربات، يقول القادة الأردنيون إنهم ملتزمون بالحفاظ على هذه العلاقة، بعد عقود من السعي إلى تعميق الروابط الأمنية مع المسؤولين الأميركيين، وتقديم الأردن باعتباره شريكًا موثوقًا للغرب في منطقة تعصف بها الصراعات. ويقول محللون إن التحالف يمنح الأردن وسيلة للتحصن في مواجهة محاولات إيران زعزعة استقرار جيرانها.
وبدا أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يقر بالحاجة إلى مثل هذه التحالفات العام الماضي، عندما حذر من أن حالة زعزعة الاستقرار التي غذتها جائحة كوفيد-19، والغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، والحملات العسكرية الإسرائيلية المتعددة في الشرق الأوسط، يمكن أن تطلق فوضى تمتد إلى ما هو أبعد كثيرًا من المنطقة.
وقال أمام مشرعين أوروبيين:
«إننا نعيش موجة تلو الأخرى من الاضطراب، من دون توقف. ولا سبيل لمعرفة أين ستنتهي حدود ساحة المعركة هذه. وهذا، يا أصدقائي، تهديد للناس في كل مكان».
الأردن يتمسك بواشنطن لمواجهة عواصف الشرق الأوسط
المملكة الأردنية الهاشمية دولة ذات حدود متعرجة تشبه قطعة من أحجية، وتجاور العراق والسعودية وسوريا وإسرائيل والضفة الغربية. ويعيش أكثر من 11 مليون أردني في المساحة الممتدة بين نهر الأردن والبحر الأحمر والصحارى الشرقية المليئة بالآثار.
وإلى جانب التهديد الإيراني، يواجه الأردن تحديات أخرى، من بينها اقتصاد أنهكته ملايين اللاجئين الفارين من صراعات المنطقة. كما أضاف ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم أعباء أخرى، في الوقت الذي يعاني فيه قطاع السياحة لجذب الزوار إلى المناظر الطبيعية التي خلدتها هوليوود في أفلام شارك فيها بيتر أوتول وهاريسون فورد ومات ديمون.
وفي الجوار، يثير تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية قلقًا عميقًا لدى الأردنيين الذين يخشون أن تؤدي حالة عدم الاستقرار إلى دفع كثيرين من بين 2.8 مليون فلسطيني يعيشون هناك إلى الفرار نحو المملكة، بحسب شون يوم، الأستاذ في جامعة تمبل ومؤلف كتاب صدر عام 2025 بعنوان «الأردن: السياسة في بوتقة عَرَضية».
ومنذ أن تولى السلطة خلفًا لوالده الملك حسين عام 1999، أقام عبد الله روابط متزايدة القوة مع واشنطن. ويتمتع الملك — الذي يتحدث الإنجليزية بطلاقة وتنسب سلالته نسبها إلى النبي محمد — بتأييد واسع بين قادة العالم وبين المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين في الولايات المتحدة.
ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب الملك ذات مرة بأنه:
«أحد القادة العظماء بحق في العالم».
كما كانت للملك علاقة وثيقة بسلف ترامب، جو بايدن. وكانت السيدة الأولى جيل بايدن ضيفة في حفل زفاف ولي العهد الأمير الحسين من رجوة آل سيف، المنحدرة من عائلة سعودية بارزة، عام 2023. كما استقبل البابا ليو الملك عبد الله في الفاتيكان عام 2025.
وفي إطار شراكته مع الغرب، قدم الأردن مساعدات لوجستية ومعلومات استخباراتية للغزو الأميركي للعراق عام 2003، كما ساهم في القتال ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.
وقال عامر السبايلة، المحلل السياسي الأردني المستقل، إن تحالف الأردن مع الولايات المتحدة يحتل موقعًا مركزيًا في الحملة التي يقودها الملك عبد الله منذ سنوات لتحصين مملكته في مواجهة الأخطار، بما فيها الخطر الإيراني.
وقال يوم إن النخب الأردنية ترى في دعم إيران لجماعات مسلحة في المنطقة، وللفصائل الفلسطينية المسلحة، تهديدات مباشرة للديوان الملكي.
وأضاف:
«عدد قليل جدًا من الناس في الأردن يعتقدون أن الجمهورية الإسلامية شيء جيد للشرق الأوسط».
ووقعت عمّان وواشنطن عام 2021 اتفاقية للتعاون الدفاعي منحت القوات والمتعاقدين الأميركيين إمكانية الوصول إلى 12 منشأة عسكرية في أنحاء المملكة. وفي عام 2025، افتتح حلف شمال الأطلسي الناتو أول مكتب اتصال له في المنطقة في الأردن.
وفي الفترة التي سبقت الحرب، أصبحت قاعدة موفق السلطي الجوية الواسعة في الأردن:
«مركزًا لوجستيًا رئيسيًا»
لطائرات النقل الأميركية من طراز C-17 ولنحو 60 طائرة مقاتلة، بحسب ديفيد شينكر، الزميل في معهد واشنطن.
وقال شينكر:
«يوفر الأردن عمقًا استراتيجيًا هائلًا».
ووصف موقع المملكة بأنه:
«أساسي»
للحملة الأميركية ضد إيران.
وأضاف:
«هذا يجعل الأردن هدفًا، وليس فقط من خلال استهداف القوات الأميركية، بل أيضًا من خلال استهداف الملك».
وينتشر حاليًا نحو 50 ألف جندي أميركي في أنحاء الشرق الأوسط، فيما لا يُعرف عدد الموجودين منهم في الأردن.
ويقدّر شينكر أن ما لا يقل عن 8% من الميزانية السنوية للمملكة، أي نحو 1.47 مليار دولار، يأتي مباشرة من المنح الأميركية.
وقال الأميرال تشارلز برادفورد، قائد القيادة التابعة للبنتاغون والمسؤولة عن الشرق الأوسط، في مايو/أيار، إن الجيش الأميركي نقل أفرادًا وأصولًا من مهمته ضد تنظيم الدولة الإسلامية من العراق إلى الأردن.
وكان هذا التحول جزءًا من استراتيجية أوسع وأطول أمدًا تهدف إلى زيادة المسافة بين القوات الأميركية والصواريخ الإيرانية.
وكان وجود تلك القوات كافيًا لجلب نيران الجمهورية الإسلامية إلى الأردن.
وقد أسقطت الدفاعات الجوية الأميركية معظم الصواريخ والطائرات المسيّرة القادمة.
وفي حديثه يوم الخميس في فيينا، دافع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عن حق بلاده في اتخاذ قراراتها بنفسها.
وقال، مشيرًا إلى ما وصفه بـ«التدخل» الإيراني في الشؤون الداخلية وجهود سرية أخرى:
«كانت إيران تهاجمنا وتهاجم دولًا أخرى كثيرة في المنطقة قبل وقت طويل حتى من بدء هذه الحرب».
وأضاف:
«لذلك نحن لا نقبل حجتهم. نحن دولة ذات سيادة. ولم نكن طرفًا في هذه الحرب».
Gulf Post | جلف بوست retweeted
تحالف الأردن مع واشنطن لم يمرّ بلا ثمن؛ فالقواعد الأميركية على أراضيه جعلته هدفًا للضربات الإيرانية، فيما تواصل عمّان الرهان على شراكتها مع الولايات المتحدة.











