Sudanese Congress Party Official Account - :التواصل واتساب https://xitter.cf/t.co/RBh3bvMSgi

Sudan
Joined February 2015
رؤية المكتب السياسي لحزب #المؤتمر_السوداني حول حرب الخامس عشر من ابريل الأسباب، السيناريوهات ، و آفاق الحلول. 5 يونيو 2023م #ارضا_سلاح #لا_للحرب
231
97
17
262
158,586
حزب المؤتمر السوداني retweeted
وداعاً جوزيف لاقو بعض الناس، حين يرحلون، يعمُّ عليهم وعلى شيءٍ من البلاد يرحل معهم .. هكذا يأتي رحيل جوزيف لاقو؛ يفتح دفاتر ذاكرتنا المشتركة، بما فيها من إشراقات وأحلام وخيبات، ومودّةٍ وخصومات، ولحظاتِ قربٍ وجراحٍ لم تندمل. ويستحضر وجوه أهلنا على جانبَي الوطن الذي قسّمه اضطرابُ عقلِ السياسة، وبقي تاريخه - بحلوه ومرِّه - جزءاً منّا جميعاً؛ فنحزن على الرجل، ونتحسّر على ما آلت إليه أحوالنا، وعلى ما كان يمكن أن نصنعه معاً. اختار هو وآخرون حمل السلاح انطلاقاً من قناعاتهم، بعدما رأوا أن سبل إنصاف أهلهم في الجنوب قد سُدّت وأن العهود قد نُقضت. ولكن بقي جديراً بالتقدير أنه ظلّ يميّز بين السلطة التي تمرّد عليها والناس، محتفظاً بصلاتٍ إنسانية مع كافة مكوّنات المجتمع السوداني لم تقطعها الحرب ولا الحدود التي نشأت لاحقاً .. عَبَر ميادين القتال ومواقع السلطة دون أن يفقد بساطته؛ يشهد عليها بيته المتواضع في لندن، ومائدته المفتوحة للزوّار، وألفته مع الناس، يزورهم ويؤاكلهم ويشاركهم الهموم ويبادلهم المودّة. نودِّع الرمز المخضرم جوزيف لاقو، وفي النفوس غصّة على وطنٍ عرفنا فيه بعضنا، وكان يمكن أن نبقى فيه معاً بكرامة وعدل وسلام. نودّعه ونحن نخشى على ما تبقّى من السودان أن تمزّقه الحرب ويمضي إلى مزيدٍ من التقسيم، ونخشى على جنوب السودان نفسه أن تبدِّد الصراعات آمال أهله في الأمن والاستقرار والنهوض. فكأنّ الفشل الذي افترقنا بسببه يُصِرُّ على ملاحقتنا في ضفّتَي الوطن المقسوم، على نحو قول المتنبي: "فعلى أيِّ جانبيكَ تميلُ؟" .. ليت صوت العقل والحكمة يسود في السودانَيْن؛ صوناً لما بقي، وفتحاً لطريق السلام والحرية والعدالة والنماء الذي يستحقُّه شعباهما. لروحه السلام؛ والعزاء لأهله ورفاقه ومحبيه في جنوب السودان وفي السودان؛ فما زالت بين الشعبين قلوبٌ تتقاسم الذكرى، ويجمعها الحزن حين يرحل أمثاله.
3
12
2
44
2,487
حزب المؤتمر السوداني retweeted
هذا الفيديو من الخرطوم يختصر مأساة شعبٍ يُكابد الجوع، بينما تنكر سلطة الأمر الواقع وجود المجاعة. حين يقف الآلاف في صفوف للحصول على الطعام، لا يكون إنكار المجاعة سوى إنكارٍ لمعاناة الناس وإمعانٍ في إذلالهم. #السودان #لا_للحرب
76
51
7
143
8,869
حزب المؤتمر السوداني retweeted
دخلت الحرب في بلادنا مرحلة أكثر دموية، عنوانها التوسع المتزايد في استخدام الطائرات المسيرة من قبل طرفي القتال. فخلال اليومين الماضيين فحسب، حصدت مسيرات القوات المسلحة أرواح المدنيين في الأسواق والأحياء السكنية في دارفور وكردفان، واستهدفت مسيرات الدعم السريع البنية التحتية والمنشآت الحيوية في الخرطوم ووسط وشرق السودان. والنتيجة مزيد من القتل والخراب وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة. يبدو أن طرفي الحرب وصلا إلى قناعة مفادها صعوبة تحقيق نصر عسكري حاسم، فانتقلا إلى منطق أكثر خطورة، مفاده هو "إذا عجزت عن حسم المعركة لصالحي، فسأحرم خصمي من أن يهنأ بأي مكسب، ولو كان الثمن إحراق البلاد بمن فيها". وهكذا صارت الحرب دائرة من الانتقام والانتقام المضاد، وأصبحت السيطرة على الأرض محدودة القيمة طالما كان من يسيطر عليها عاجزاً عن حماية سكانها ومرافقها. وفي خضم كل هذا، تبقى الحقيقة أنه لا منتصر، والخاسر هو #السودان وشعبه. آن الأوان لأن يتغلب صوت العقل على هذا الجنون. فالهدنة الإنسانية الفورية ضرورة ملحة لا تقبل التأجيل، لوقف النزيف اليومي، وإيصال الإغاثة إلى أكثر من 19 مليون إنسان، وخلق مناخ جديد يفتح نافذة لحلول سلمية تهيئ لبلادنا مخرجاً من هذه اللجة العميقة التي تغرق فيها يوماً بعد يوم، ولا يجب السماح لأي جهة كانت بأن تعيق التوصل لوقف إطلاق نار فوري لأي سبب من الأسباب. #SaveSudan
191
67
16
253
44,741
حـزب المـؤتمر السـوداني بيان حول استهداف الأسواق ومحطات الكهرباء وتصاعد الانتهاكات بحق المدنيين لايزال طرفا القتال في حرب الخامس عشر من أبريل اللعينة يكبدان السودانيات والسودانيين العزل ويلات متزايدة، خاصة مع ارتفاع وتيرة استهداف الطيران والطيران المسير لتجمعات الأسواق، من قبل القوات المسلحة، واستهداف محطات الكهرباء من قبل قوات الدعم السريع، الامر الذي ينذر بمزيد من المخاطر الجمة على حياة المدنيات والمدنيين، وتفاقم معاناتهم الإنسانية والمعيشية. إن استهداف تجمعات الأسواق، حيث يتواجد المواطنات والمواطنون طلباً للغذاء ومستلزمات الحياة اليومية، يزهق أرواح الأبرياء ويعرضها للخطر، ويقوّض سبل كسب العيش، ويزيد من معاناة المواطنين الذين أنهكتهم الحرب والنزوح والفقر وانعدام الأمن الغذائي. كما أن استهداف محطات الكهرباء يهدد بتعطيل الخدمات الأساسية، ويضاعف معاناة السكان، ويؤثر بصورة مباشرة على المستشفيات ومرافق المياه والخدمات الحيوية، بما يضع حياة الملايين أمام مخاطر إضافية. كما إن حماية المدنيين والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية التزام لا يجوز التهاون فيه، وعلى طرفي الحرب الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. ويؤكد حزب المؤتمر السوداني أن استمرار الحرب لن يقود إلا إلى المزيد من إزهاق الأرواح وتدمير ما تبقى من مقومات الحياة في البلاد، وأن الرهان على الحسم العسكري لا ينتج سوى اتساع دائرة الموت والخراب والانتهاكات والجرائم ضد الانسانية، فلا جدوى من اللهث خلف احلام سلطوية ذاتية وشرعية منعدمة، او توهم اعادة انتاج نظام مستبد لفظه الشعب في ثورة ديسمبر المجيدة، والاستمرار في المقامرة بالوطن وانسانه. لذا، يجدد الحزب دعوته إلى الاستجابة الفورية للجهود الرامية إلى إقرار هدنة إنسانية تتيح حماية المدنيين ومعالجة كوارث الحرب ونذر الجوع وتفشي المجاعة، ووقف الهجمات على الأسواق والمنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، على أن تشكل هذه الهدنة مدخلاً جاداً لعملية سياسية جادة تقود إلى وقف دائم وشامل لإطلاق النار، وإنهاء الحرب واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي، نحو بناء الوطن الجديد. ويجدد حزب المؤتمر السوداني انحيازه إلى حق الشعب السوداني في الحياة والأمن والسلام والحرية والكرامة الإنسانية، في ظل الحكم المدني الديمقراطي. عاش شعبنا آمناً حراً منتصراً أمانة الإعلام ٢٧ اكتوبر ٢٠٢٦م
1
9
1
16
3,879
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بيان حول إنكار السلطة المعينة بواسطة قيادة القوات المسلحة لخطر المجاعة في السودان يستنكر التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بأشد العبارات البيان الصادر عن وزارة الخارجية المعينة من قيادة القوات المسلحة، والخاضعة لنفوذ عناصر النظام البائد وتابعيهم، والذي أنكر خطر المجاعة وهاجم الدعوات إلى الهدنة الإنسانية، في استخفاف بالغ بحياة ملايين السودانيين/ات الذين يواجهون الموت جوعاً وقتلاً. ويعكس هذا الموقف إصراراً على تقديم حسابات السلطة على حياة الناس، والتنصل من المسؤولية عن الكارثة الإنسانية، بل واتخاذها ذريعة لرفض الجهود الرامية إلى وقف الحرب ونزيف الدماء في البلاد. تكفي الأرقام الموثقة لفضح حجم التضليل الذي انطوى عليه هذا الموقف، فبحسب أحدث التحذيرات الدولية، يعاني نحو 19.5 مليون سوداني وسودانية، أي 41% من السكان، من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم خمسة ملايين يواجهون مستويات طارئة من الجوع، فيما يتوقع أن يعاني أكثر من 825 ألف طفل من سوء التغذية الحاد خلال العام الجاري. وأكثر من 33 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، بينما شردت الحرب الملايين ودمرت سبل كسب عيشهم. ولم تعد مظاهر الجوع مقتصرة على مناطق بعينها، بل شملت حتى الخرطوم، حيث يصطف الناس في طوابير طويلة للحصول على وجبات البليلة المجانية، وسط شح الخبز وارتفاع أسعار الغذاء وانهيار قيمة الجنيه السوداني وتآكل قدرة الأسر على توفير أبسط احتياجاتها. فكيف يمكن لسلطة تواجه بلادها كل هذه الكوارث أن تصف الوضع الغذائي بأنه "مطمئن"، وتنكر خطر المجاعة الذي تحذر منه المؤسسات الدولية المختصة؟ لم يتوقف البيان عن إنكار هذه الحقائق فحسب، بل قال أن التحذير من المجاعة هو ذريعة لفرض وقف إطلاق النار، وكأن الهدنة الإنسانية التي تحقن الدماء جريمة ينبغي التصدي لها، لا ضرورة عاجلة لإنقاذ الأرواح! ويكشف هذا المنطق عن طبيعة العقلية المسيطرة على هذه السلطة، التي أصبحت الحرب هي وسيلتها الرئيسية لتحقيق طموحاتها السلطوية. وهي بذلك تجعل من ادعاء الشرعية الذي تسعى إلى انتزاعه دون وجه حق، سلاحاً لحرمان المواطنين من الغذاء والإغاثة، وغطاءً لاستمرار الحرب التي دمرت البلاد. إن السيادة الوطنية هي بالمقام الأول مسؤولية عن حماية الناس وصون حياتهم وكرامتهم، وليست امتيازاً تمنحه القوة العسكرية أو غطاءً لمنع الغذاء والدواء عن المحتاجين. وقد أثبتت الحرب أن السلطات القائمة ليست عاجزة فحسب عن حماية المدنيين وتوفير احتياجاتهم، بل تفتقر إلى الرغبة والإرادة لتقديم حياة الناس على حسابات الحرب والسلطة. وعليه حين تتقاعس السلطات عن الوفاء بمسؤولياتها، وتتحول إلى عائق أمام إنقاذ حياة البشر، تتعاظم مسؤولية المجتمع الدولي في ضمان وصول المساعدات الإنسانية وفقاً للقانون الدولي، دون أن يترك مصير الملايين رهينة لموافقة المتحاربين أو شروطهم السياسية والعسكرية. وللسودان نفسه تجربة تاريخية مهمة في هذا الصدد حين انطلقت في عام 1989 عملية "شريان الحياة"، التي أتاحت إيصال المساعدات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة أطراف الحرب عبر ترتيبات إنسانية خاصة، انطلاقاً من أولوية إنقاذ الأرواح على اعتبارات النزاع. واليوم وفي ظل كارثة تفوق في حجمها وتعقيداتها أزمات الماضي، تبرز الحاجة إلى ترتيبات إنسانية دولية فعالة تضمن فتح المعابر الحدودية وخطوط التماس، وتأمين الممرات البرية والجوية، وتسهيل عمل المنظمات الإنسانية دون قيود أو تدخل من أطراف القتال، وضمان وصول المساعدات إلى جميع المحتاجين دون تمييز. فلا يجوز أن تصبح السيادة ذريعة للتجويع، ولا أن تتحول المساعدات الإنسانية إلى أداة للمساومة على الشرعية السياسية. إن الحرب هي السبب الرئيسي وراء الموت والجوع والنزوح والانهيار الاقتصادي وتدمير الخدمات وكل الكوارث التي تحاصر شعبنا اليوم، ولن تنتهي هذه المآسي ما دامت الحرب مستمرة. ولذلك نجدد في التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" دعوتنا لإقرار هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، تفتح الطريق لحماية المدنيين وإيصال المساعدات، وتفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار ومسار سلمي تفاوضي ينهي الحرب ويستعيد الحكم المدني الديمقراطي. لقد حان الوقت للانتقال من المناشدات والبيانات إلى ضغوط منسقة وإجراءات رادعة، بما فيها العقوبات الموجهة ضد كل من يعرقل الهدنة أو يمنع وصول الإغاثة، أياً كان موقعه أو انتماؤه. فلا يجوز أن يظل ملايين السودانيين/ات رهائن لحسابات سلطوية ضيقة، ولا أن يترك مصيرهم لمن يفضلون استمرار الحرب على إنقاذ الأرواح. إن وقف هذه الحرب ليس خياراً سياسياً قابلاً للمساومة، بل واجباً فورياً لا يحتمل التأجيل. المكتب التنفيذي "صمود" 27 أكتوبر 2026
13
17
44
3,199
حزب المؤتمر السوداني retweeted
التدهور المريع للجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية، وأزمة الوقود والخبز، وندرة السلع، كلها نتائج مباشرة لحرب تدخل منتصف عامها الرابع، دمّرت مدخرات السودانيين، وحطّمت البلاد، وأحالت حياة الناس إلى جحيم. إن الدعوة إلى وقف الحرب اليوم، وليس غدًا، هي دعوة لإنقاذ حياة الناس، ووقف هذا الانهيار، وإتاحة الفرصة لشعبنا ليلتقط أنفاسه، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. إن المناورة في قضية وقف الحرب لحساب تكتيكات سياسية هي جريمة في حق الشعب السوداني، ومساهمة في تجويع ممنهج لملايين السودانيين.
99
61
9
241
18,193
حزب المؤتمر السوداني retweeted
The UK sanctions on SAF and RSF commanders are a vital step toward ending impunity. Those responsible for atrocities must be held accountable, regardless of which side they fight for. Changing sides must never mean escaping accountability. Now the international community must build on this step with decisive sanctions against anyone obstructing an immediate, unconditional humanitarian ceasefire. Accountability and ending the killing must go hand in hand. #SaveSudan
The world cannot ignore what is happening in Sudan. One year on from the mass atrocities in El Fasher, the UK is sanctioning those linked to these and other atrocities, and strengthening support for survivors and communities at risk of famine.
40
20
2
63
7,220
تحالف قوى الثورة "صمود": المطلوب عملية سلام شاملة وحقيقية تخاطب جذور الأزمة، وتضمن أن تكون هذه الحرب هي آخر حروب البلاد.
4
7
15
1,374
تحالف قوى الثورة "صمود": لا مستقبل آمناً ومستقراً للسودان دون إنهاء كافة أشكال الحكم العسكري وتفكيك شبكات النظام البائد.
1
5
10
934
تحالف قوى الثورة "صمود": السنوات الخمس أثبتت أن الحكم العسكري واختطاف الدولة بواسطة تنظيم المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية الإرهابية يمثلان إحدى أكبر أزمات السودان.
1
5
7
993
تحالف قوى الثورة "صمود": الانقلاب كان استعادةً لتمكين قوى الاستبداد التي لفظها الشعب عبر ثورته، وتمهيداً لاندلاع حرب 15 أبريل 2023.
5
9
779
تحالف قوى الثورة "صمود": الانقلاب مثّل اعتداءً على ثورة ديسمبر وتطلعات الشعب السوداني للحرية والسلام والعدالة، وإجهاضاً لفرصة تاريخية لبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة.
6
10
879
تحالف قوى الثورة "صمود": انقلاب 25 أكتوبر نفّذته قيادتا الجيش والدعم السريع بمساندة وتخطيط قوى النظام البائد.
1
8
1
15
1,081
تحالف قوى الثورة "صمود": بلادنا تعيش واحدة من أحلك فترات تاريخها، في ظل حرب مدمرة خلّفت كارثة إنسانية غير مسبوقة.
7
12
938
انقلاب 25 أكتوبر كان بوابة الطريق السريع المؤدي إلى حرب 15 أبريل، وهو انقلاب الإسلاميين بالأساس، فهم من خطط له ونسقوا مع الجنرالين لتنفيذه، وهدفهم الرئيسي هو الانقلاب على الثورة وقطع مسار الانتقال المدني الديمقراطي والعودة إلى السلطة مرة أخرى. والانقلاب هو الذي هيّأ الظروف لاندلاع هذه الحرب، وهو نقيض لكل ما شهدته الفترة الانتقالية. كان هناك استقرار وسلام، والآن يعيش السودانيون حالة حرب. في فترة الحكومة المدنية الانتقالية كان هناك انتعاش اقتصادي، والآن يوجد تدهور ودمار اقتصادي. في فترة الانتقال كان هناك انفتاح على العالم، والآن هناك عزلة دولية. بالتالي، الانقلاب نقيض كل شيء جيد كان يسير في السودان، وحصاده ما يعيشه السودانيون الآن. إن كان من درس واحد تعلمته كل القوى المدنية هو أن العسكر لا يجب أن يكون لهم أي مكان في أي ترتيب سياسي، وأن السودان لن ينطلق ويتحرر من الفقر والجوع إلا بتفكيك قبضة جماعة الإخوان المسلمين على الدولة وتحريرها لتكون دولة السودانيين وليس دولة الحزب. م.خالد عمر يوسف @KHOYousif نائب رئيس الحزب والقيادي في تحالف قوى الثورة "صمود"
16
7
2
21
1,734
التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” بيان في الذكرى الخامسة لانقلاب 25 أكتوبر تحل اليوم الذكرى الخامسة لانقلاب 25 أكتوبر 2021، وبلادنا تعيش واحدة من أحلك فترات تاريخها، في ظل حرب مدمرة خلفت كارثة إنسانية غير مسبوقة يعيشها ملايين السودانيين والسودانيات. لقد مثل انقلاب 25 أكتوبر، الذي نفذته قيادتا الجيش والدعم السريع بمساندة وتخطيط قوى النظام البائد، اعتداءً على ثورة ديسمبر وتطلعات الشعب السوداني للحرية والسلام والعدالة، وإجهاضاً لفرصة تاريخية لبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة، واستعادةً لتمكين قوى الاستبداد التي لفظها الشعب عبر ثورته المجيدة، وتمهيداً لاندلاع حرب 15 أبريل 2023، التي يدفع شعبنا ثمنها الفادح من دمائه وأمنه ومستقبله. لقد أثبتت السنوات الخمس الماضية أن الحكم العسكري واختطاف الدولة بواسطة تنظيم المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية الإرهابية يمثلان إحدى أكبر أزمات السودان، وأن مشروعهما نقيض لكل ما يتطلع إليه شعبنا. فقد بددوا السلام الذي حققته الثورة وأشعلوا حرباً مدمرة، وأهدروا بوادر التعافي الاقتصادي وأغرقوا البلاد في الفقر والانهيار، وأضاعوا فرصة إنهاء عزلة السودان وإعادته إلى المجتمع الدولي، ليعود مجدداً إلى العزلة والعقوبات. أما الحرية والكرامة التي انتزعها الشعب بتضحياته، فقابلوها بالقمع والقتل والتنكيل. إن هذه التجربة المريرة تؤكد أن لا مستقبل آمناً ومستقراً للسودان دون إنهاء كافة أشكال الحكم العسكري وتفكيك شبكات النظام البائد. في هذه الذكرى، يجدد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" التزامه الصارم بالعمل لوقف الحرب فوراً، وحماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وإطلاق عملية سلام شاملة وحقيقية تخاطب جذور الأزمة، وتضمن أن تكون هذه الحرب هي آخر حروب البلاد، ويسير السودان في طريق يحقق غايات شعبه في الحرية والسلام والعدالة. المكتب التنفيذي "صمود" 25 أكتوبر 2026
2
8
12
1,102
حـزب المـؤتمر السـوداني بيان حول ذكري انقلاب ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م الذي فتح أبواب الحرب وأجهض الانتقال الديمقراطي تحلّ اليوم الذكرى الخامسة لانقلاب ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١م، الذي مثّل ارتداداً عن ثورة ديسمبر المجيدة وانقلاباً على تطلعات الشعب السوداني في الحرية والسلام والعدالة، ومهّد الطريق نحو انهيار الانتقال المدني وانفجار حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣م. لقد جاء الانقلاب تعبيراً عن تحالف المصالح بين قيادة الجيش والدعم السريع والقوى المعادية للثورة، وفي مقدمتها حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية، التي سعت إلى استعادة نفوذهما ومواقع سيطرتهما التي زعزعتها ثورة ديسمبر المجيدة. لقد أسهم الانقلاب في تقويض الشرعية، وقاد للانهيار الاقتصادي، بعد ان بدأت البلاد تشهد حالة من التعافي الملموس، وفتح الابواب لعناصر النظام البائد الى اعادة تمكينهم في مفاصل الدولة المدنية والعسكرية، والى تفاقم الصراع على السلطة والنفوذ، في ظل حالة تعدد الجيوش، وصولاً إلى اندلاع حرب 15 أبريل التي أزهقت الأرواح، ودمّرت البلاد، وشرّدت الملايين، وأغرقت السودان في كارثة إنسانية مدمرة. إن حزب المؤتمر السوداني يؤكد أن استمرار الحرب لن يمنح أي طرف شرعية للحكم، ولن يعيد عقارب الساعة إلى ما قبل ثورة ديسمبر المجيدة. وها نحن نشهد حجم المأساة والكارثة التي يكابدها بنات وابناء شعبنا في الداخل والخارج، ونذر المجاعة وانتشار الموت والجوع والاوبئة في ظل النزوح واللجوء والدمار وانهيار الدولة، وندعو إلى وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وإطلاق مسار سياسي جاد ينهي الحرب ويؤسس لانتقال مدني ديمقراطي، بعيداً عن إعادة إنتاج النظام البائد أو تكريس الحكم العسكري. وفي هذه الذكرى، نجدد تمسكنا بمشروع ثورة ديسمبر المجيدة، وبناء دولة مدنية ديمقراطية، وان لا حياد عن العدالة، ووجوب محاسبة المسؤولين عن الانقلاب والجرائم والانتهاكات، وإقامة جيش وطني مهني موحد تحت سلطة مدنية ديمقراطية. لن تُهزم ثورة ديسمبر، ولن تكون الحرب جسراً لعودة الاستبداد أو احتكار السلطة واعادة انتاج نظام لفظه الشعب السوداني. لا للحرب.. لا للاستبداد.. نعم للسلام والحرية والعدالة. عاش شعبنا آمناً حراً منتصراً أمانة الإعلام ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦م
3
53
2
26
2,708
انقلاب 25 اكتوبر كان الخطوة الأولى في اتجاه ما تعيشه البلاد الآن من حرب ودمار شامل. لا للانقلاب .. لا للحرب .. نعم للسلام ولاستعادة مسار ثورة ديسمبر المجيدة. #اختانا #انقلاب25اكتوبر
9
58
45
1,660
حزب المؤتمر السوداني retweeted
لقد دفع السودانيون ثمناً باهظاً لصراع كان يمكن إدارته بالسياسة والتوافق، ولانقلاب قوّض فرصة الانتقال المدني. لذلك فإن المسؤولية الوطنية تقتضي وضع مصلحة السودان فوق كل الحسابات الضيقة. إن المعركة الحقيقية ليست حول من يحكم السودان، بل حول كيف يُحكم، ولصالح من، وعلى أي أساس من الحقوق والعدالة. ولن يتعافى الوطن إلا حين تصبح حماية وحدته وسيادته قضية استراتيجية لا يجوز التضحية بها، وتكون الكلمة الأخيرة للشعب عبر دولة مدنية ديمقراطية تصون كرامته وتلبي تطلعاته.
4
15
288
حزب المؤتمر السوداني retweeted
ويتطلب الخروج من هذه المحنة الوطنية مشروعاً استراتيجياً متكاملاً يقوم على خمسة مسارات مترابطة: أولاً، وقف الحرب وحماية المدنيين، من خلال وقف فوري وإجباري لإطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون شروط، وحماية المدنيين وعودتهم الآمنة. ثانياً، عملية سياسية يقودها المدنيون، تُستثنى منها الحركة الإسلامية الإرهابية والمؤتمر الوطني، تناقش قضايا الحرب وجذورها التاريخية والمعاصرة، وتضع قضايا إعادة بناء الدولة السودانية على أسس عادلة ومنصفة لا تكافئ أطراف الحرب على جرائمهم، وتقود إلى حكم مدني ديمقراطي حقيقي. ثالثاً، السلام والعدالة، عبر معالجة المظالم التاريخية، وجبر الضرر، وإنصاف الضحايا، ومحاسبة المسؤولين جميعاً عن الانتهاكات دون إفلات من العقاب. رابعاً، إصلاح القطاع الأمني بإنهاء تعدد الجيوش والميليشيات ومراكز القوة المسلحة، وبناء جيش وطني مهني وقومي واحد يخضع للسلطة المدنية وينأى عن السياسة والاقتصاد. خامساً، إعادة بناء المؤسسات، بمعالجة الاختلالات التاريخية بين أقاليم السودان المختلفة، وتحقيق العدالة في توزيع السلطة والثروة، وبناء مؤسسات قومية عادلة عبر نظام فيدرالي يمتلك السودانيون من خلاله السلطة في أقاليم السودان جميعها. +
1
3
10
320