Sara without “h” retweeted
التفاعل مع هذه التغريدة أعادني بالذاكرة إلى مقال كتبته قبل سنوات طويلة في مجلة (المجلة)، إثر تصريح علني مستفز لبطلة راليات بأنها ضد قيادة المرأة السعودية للسيارة !
فالمرأة الأرستقراطية أو النخبوية، التي حظيت بامتيازات استثنائية واستحوذت على هوامش واسعة من الحرية، قد تتحول إلى خصم لحقوق النساء الأخريات.
هي لا تفعل ذلك إيمانا بالمنع، بل إن احتكارها لـ (الاستثناء) جعلها غير متضررة بشكل مباشر من الوضع الذي يحكم غيرها، ولا شك أن المسألة في جوهرها مبدئية. فالحقوق لا تقبل التجزئة، ولا تُفصّل على مقاس الامتيازات الفردية.. والمبدأ إما أن يكون كليا وشاملا، أو يتحول إلى مجرد أنانية مقيتة.
المفارقة الساخرة هي أن هؤلاء النساء — ورغم مظهرهن المنفتح — كُنّ في الحقيقة الوجه الآخر للداعيات المتشددات في ذلك الزمان.. كلتاهما، رغم التناقض الظاهري، مارستا الدور الوصائي نفسه، ووقفتا على باب الزنزانة ذاتها ..
من أشد المفارقات الثقافية إيلاما، أن الوصاية على المرأة وحقها في الحياة والبهجة لا تأتي دائما من سلطة ذكورية صريحة، بل ترتدي أحيانا عباءة نسائية نخبوية.
وفي هذه الحالة لا تكون المرأة التي بلغت قمة التعليم نصيرة لخيارات النساء وحقهن في التعبير عن ذواتهن، فقد صارت ذاتها حارسة للزنزانة.
هذا يثبت أن الشهادات الأكاديمية لا تكفي وحدها لتحرير العقل من الرواسب الاجتماعية العميقة، ومن ميراث طويل في التمييز ضد النساء.
لا ينسينا الحوثي ندعي على الصهاينة
الخارجية الفلسطينية تطلق للعالم نداءً انسانياً عاجلًا لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول فصل الشتاء:
• غرق أكثر من 70 ألف خيمة جراء الأمطار الأخيرة.
• نحو مليوني فلسطيني يعيشون في ظروف إنسانية قاسية.
• قرابة 270 ألف خيمة وموقع إيواء تؤوي النازحين.
• 60% إلى 85% من الخيام أصبحت مهترئة وغير صالحة للاستخدام.
• أكثر من 400 ألف نازح يعيشون في مناطق معرضة للفيضانات.
• انهيار مبانٍ وجدران متضررة ووقوع إصابات بين المدنيين.
• نقص حاد في الملابس الشتوية والأغطية ووسائل التدفئة.
• تدمير شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار يفاقم الكارثة.
• مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل العاجل وفتح المعابر وإدخال المساعدات والمساكن المؤقتة.
-
Sara without “h” retweeted
“Let this be remembered in history!
At today’s pro-Shah demonstration, you won’t see images of martyrs and those killed, nor chants against the mullah regime.
But you will see images of the dictator’s son, a crown being carried through the crowd, chants of “Long live...”, and flags of other countries!”
در حافظه تاریخی بماند!
در تظاهرات امروز شاهپرستان نه تصویر شهیدان و کشتهشدگان را میبینید و نه شعار علیه رژیم آخوندی.
اما،تصویر بچه شاه دیکتاتور و آوردن تاج در میان جمعیت و شعارهای جاوید...وپرچم کشورهای دیگر تابخواهید!
#مرگ_بر_ستمگر_چه_شاه_باشه_چه_رهبر
#Iran
Who destroyed their homes, blocks shelter aid, and prevents reconstruction?
Heavy rainfall triggered flooding through displacement camps in Gaza City, with Palestinians saying their belongings, including their bedding, have all become soaked reut.rs/3VcFphx
Heavy rain floods tents housing displaced Palestinians in Gaza - News
Sara without “h” retweeted
The never ending relationship between Jeddawis and virtue-signalling
أهل حطين في حالة حداد لأن سيخ الشاورما خدش كبرياءهم ورائحة الثوم أعلنت سقوط هيبة الحي.!
إذهبوا إلى جدة .. هناك قد يوقف المليونير سيارته البنتلي أمام العمارة وينزل ليشتري قلابة فول وفلافل ثم يأكلها على غطاء السيارة إن لم يجد طاولة.!
في جدة لا أحد يخشى أن يراه أحد يأكل الفول .. الخوف الوحيد أن ينفد الخبز قبل أن ينتهي من القلابة.!
Sara without “h” retweeted
"انا معايا بنتلي واكل كبدة في المعلمي كل يوم 🥹"
- جداوي متعدي على ٦ اراضي عالبحر ومقفل شارع خدمة عشان يضمه لبيته
المصادر اللي قالت ٢٠٠ مليار دولار فعلا كوميديا 🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣
كيف تورطت وول ستريت جورنال في فضيحة مهنية ؟!
أمس الأربعاء 4 نوفمبر نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرا كتبته مراسلتها في الشرق الأوسط "سمر سعيد" زعمت فيه أن "مصادر مطلعة" أخبرتها بأن المملكة العربية السعودية عرضت على الحوثيين في اليمن دفع تعويضات مقدارها 51 مليار دولار من أجل التوصل إلى وقف الحرب معهم، دون ذكر أي مصادر للمعلومة أو أي أدلة توثق هذا الخبر.
وقد حاولت ـ بدافع مهني، كصحفي ـ تتبع هذا الخبر المثير، ومعرفة جذوره ومصدره والتحقق من مدى صحته، ففوجئت بأن أصل هذا الخبر كان ادعاء أطلقه معارض سعودي مقيم في الخارج "عمر بن عبد العزيز"، في فيديو نشره على منصة "أنستجرام" بتاريخ 24 أكتوبر الماضي، قبل حوالي أسبوعين، وذكر فيه هذا الرقم بالتحديد (51 مليار دولار)، مدعيا أنه المبلغ الذي طلبه الحوثي من السعودية من أجل الموافقة على وقف الحرب، حسب ادعائه.
صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية، التي تتبنى خطابا معاديا للسعودية، أخذت هذا الفيديو وحاولت إعادة ضبطه، باعتبار أن الأرقام المذكورة فيه اعتباطية وخارج حدود المنطق وصادرة عن "هواة" بالمعيار المهني، فنشرت الصحيفة الإسرائيلية بعد يومين من فيديو المعارض السعودي ، بتاريخ 26 أكتوبر، تقريرا إخباريا زعمت فيه أن السعودية عرضت على الحوثيين أن تدفع لهم مليار دولار تعويضا مقابل أن يوقفوا الحرب، حسب ادعاء الصحيفة الإسرائيلية، والتي لم تذكر أي مصادر معروفة تنسب إليها الخبر، لكنها قالت أن إيران كانت وسيطا في هذه المفاوضات المزعومة.
مراسلة وول ستريت جورنال في الشرق الأوسط، أعادت نشر خبر الصحيفة الإسرائيلية، بعد حوالي أسبوع ، لكنها عادت إلى الادعاء الذي قاله المعارض السعودي "عمر بن عبد العزيز"، وهو أن السعودية عرضت دفع (51 مليار دولار) تعويضات للحوثيين مقابل وقف الحرب، وذكرت الرقم بالضبط الذي ذكره المعارض السعودي، ولما كان من المحرج لمراسلة الصحيفة الأمريكية أن تنسب المعلومة إلى مصدرها الحقيقي، وهو المعارض السعودي، هربت من ذلك بنسبة الخبر إلى جهات مجهولة، وصفتها ب "مصادر مطلعة".
قصص عرض السعودية تعويضات على الحوثي لم تتوقف عند المعارضين السعوديين، أو الصحافة الإسرائيلية فقط، بل أيضا، نشرت تقارير مشابهة صحف حزب الله اللبناني، التي ادعت في 3 أغسطس الماضي أن الحوثيين يطلبون 1.1 ترليون دولار تعويضات، وصحيفة أخرى تدعى "الجريدة بوست" نشرت في 2 نوفمبر ـ قبل وول ستريت جورنال بيومين ـ نشرت خبرا زعمت أن السعودية عرضت دفع 200 مليار دولار تعويضات للحوثيين.
يأتي ذلك وسط حملة دعائية محمومة تشهدها أجواء المعركة اليمنية الحالية، والتي تدعم فيها المملكة العربية السعودية الحكومة اليمنية وجيش الشرعية لبسط سيادته على عموم اليمن، وحيث كانت المملكة هدفا مستمرا لحملات دعائية عنيفة من قبل عدة أطراف، في مقدمتها الإعلام الإسرائيلي ومعه مواقع التواصل الإسرائيلية، والإعلام التابع لجماعة حزب الله اللبناني، ونشطاء معارضون، وصحفيون آخرون.
وبدون شك، فإن ما تورطت فيه صحيفة أمريكية بحجم "وول ستريت جورنال" هو أمر يرقى إلى مستوى الفضيحة المهنية، التي تستدعي التحقيق من قبل إدارة الصحيفة، لأنها تضرب مصداقيتها الدولية، وتسيء إلى سمعتها أبلغ إساءة.
Sara without “h” retweeted
كيف تورطت وول ستريت جورنال في فضيحة مهنية ؟!
أمس الأربعاء 4 نوفمبر نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تقريرا كتبته مراسلتها في الشرق الأوسط "سمر سعيد" زعمت فيه أن "مصادر مطلعة" أخبرتها بأن المملكة العربية السعودية عرضت على الحوثيين في اليمن دفع تعويضات مقدارها 51 مليار دولار من أجل التوصل إلى وقف الحرب معهم، دون ذكر أي مصادر للمعلومة أو أي أدلة توثق هذا الخبر.
وقد حاولت ـ بدافع مهني، كصحفي ـ تتبع هذا الخبر المثير، ومعرفة جذوره ومصدره والتحقق من مدى صحته، ففوجئت بأن أصل هذا الخبر كان ادعاء أطلقه معارض سعودي مقيم في الخارج "عمر بن عبد العزيز"، في فيديو نشره على منصة "أنستجرام" بتاريخ 24 أكتوبر الماضي، قبل حوالي أسبوعين، وذكر فيه هذا الرقم بالتحديد (51 مليار دولار)، مدعيا أنه المبلغ الذي طلبه الحوثي من السعودية من أجل الموافقة على وقف الحرب، حسب ادعائه.
صحيفة "إسرائيل هيوم" الإسرائيلية، التي تتبنى خطابا معاديا للسعودية، أخذت هذا الفيديو وحاولت إعادة ضبطه، باعتبار أن الأرقام المذكورة فيه اعتباطية وخارج حدود المنطق وصادرة عن "هواة" بالمعيار المهني، فنشرت الصحيفة الإسرائيلية بعد يومين من فيديو المعارض السعودي ، بتاريخ 26 أكتوبر، تقريرا إخباريا زعمت فيه أن السعودية عرضت على الحوثيين أن تدفع لهم مليار دولار تعويضا مقابل أن يوقفوا الحرب، حسب ادعاء الصحيفة الإسرائيلية، والتي لم تذكر أي مصادر معروفة تنسب إليها الخبر، لكنها قالت أن إيران كانت وسيطا في هذه المفاوضات المزعومة.
مراسلة وول ستريت جورنال في الشرق الأوسط، أعادت نشر خبر الصحيفة الإسرائيلية، بعد حوالي أسبوع ، لكنها عادت إلى الادعاء الذي قاله المعارض السعودي "عمر بن عبد العزيز"، وهو أن السعودية عرضت دفع (51 مليار دولار) تعويضات للحوثيين مقابل وقف الحرب، وذكرت الرقم بالضبط الذي ذكره المعارض السعودي، ولما كان من المحرج لمراسلة الصحيفة الأمريكية أن تنسب المعلومة إلى مصدرها الحقيقي، وهو المعارض السعودي، هربت من ذلك بنسبة الخبر إلى جهات مجهولة، وصفتها ب "مصادر مطلعة".
قصص عرض السعودية تعويضات على الحوثي لم تتوقف عند المعارضين السعوديين، أو الصحافة الإسرائيلية فقط، بل أيضا، نشرت تقارير مشابهة صحف حزب الله اللبناني، التي ادعت في 3 أغسطس الماضي أن الحوثيين يطلبون 1.1 ترليون دولار تعويضات، وصحيفة أخرى تدعى "الجريدة بوست" نشرت في 2 نوفمبر ـ قبل وول ستريت جورنال بيومين ـ نشرت خبرا زعمت أن السعودية عرضت دفع 200 مليار دولار تعويضات للحوثيين.
يأتي ذلك وسط حملة دعائية محمومة تشهدها أجواء المعركة اليمنية الحالية، والتي تدعم فيها المملكة العربية السعودية الحكومة اليمنية وجيش الشرعية لبسط سيادته على عموم اليمن، وحيث كانت المملكة هدفا مستمرا لحملات دعائية عنيفة من قبل عدة أطراف، في مقدمتها الإعلام الإسرائيلي ومعه مواقع التواصل الإسرائيلية، والإعلام التابع لجماعة حزب الله اللبناني، ونشطاء معارضون، وصحفيون آخرون.
وبدون شك، فإن ما تورطت فيه صحيفة أمريكية بحجم "وول ستريت جورنال" هو أمر يرقى إلى مستوى الفضيحة المهنية، التي تستدعي التحقيق من قبل إدارة الصحيفة، لأنها تضرب مصداقيتها الدولية، وتسيء إلى سمعتها أبلغ إساءة.
Sara without “h” retweeted
"More than 234 candidates supported by AIPAC members have already won,"
234 primary targets acquired!
AIPAC congratulates the hundreds of pro-Israel Democrats and Republicans who won their elections last night. More than 234 candidates supported by AIPAC members have already won, with many additional races still too close to call. We congratulate Senate Democratic Leader Chuck Schumer and House Democratic Leader Hakeem Jeffries on the resounding victories for their caucuses.
AIPAC members are determined to expand their political activism in the cycles ahead. Our community will increase its support for Democrats and Republicans who recognize that a strong partnership with Israel helps keep both countries secure, advances peace and stability, promotes democratic values, and grows our economy through trade and innovation.
Sara without “h” retweeted
“You brought up Saudi Arabia. You just don’t like the example you brought up.”
I don’t know what Ross Douthat thought he was trying to do but Abdul El-Sayed was ready for it.
Sara without “h” retweeted
الانتهاكات الحوثية في تعز خلال شهرين
#نكمن_في_التفاصيل





































