Pinned Tweet
أفكر دائما بأبطالنا المجهولين الذين يذهبون بدون وداع الأمهات وبدون جنازات مهيبة تليق بصنيعهم.يمشون وحدهم يضيئون لنا الطريق يزرعون روحهم في أرض فلسطين هناك مع الحنون والزنبق ..
"غداً تجيءُ إذا ما جئتَ عاصفةٌ
من الجماهيرِ لا تُبقي، ولا تذرُ
كأنَّني ألمحُ الأجيالَ هادرةً
وأنت فيها، ولو لم يسعفِ العُمُرُ"
يافا retweeted
استمعت لهذا الحوار من بودكاست حكي البلاد الذي يقدمه الصحفي @Yusuf198989 ووجدت الحوار مثالا عميقا لما هي عليه غزة وأهلها.
كاتب حقوقي، والد لبطل ارتقى مقاتلا مدفاعا عن أرضه وأهله، راض بكل ما حدث في غزة، لكنه ليس رضى السلبية وإقفال العقل عن التفكير والمساءلة عن صوابية ما حدث، وكيف حدث، وما مآلاته وكيف يمكن تحليلها وتفكيكها والتعامل معها.
مثال حي من لحم ودم لفلسطيني بتفكيره النقدي، ولتنوع الأفكار والتوجهات داخل العائلة الواحدة.
رحم الله ابنكم باسل، وفرّج عنكم وعن أهل غزة @mustafaibr
كيف تبدو حياة أهل غزة بعد كل ما حصل؟ | مصطفى ابراهيم | حكي البلاد youtu.be/6KibZyWmjUI?si=BhPZ… عبر @YouTube
كانت أصواتُن مسموعة
متل الشلال الهادر
وإيديهن سمرا مرفوعة
تحصد قمح البيادر
صاروا الغنية العم تزرع
بالأرض العطشانة تزرع
صاروا البيدر صاروا المصدر
والشمس اللي عم تطلع
"خبوا أساميهن
ما في حدا بيشوفن
الا اذا ماتوا
وتعلقوا متل التحف
متل القمر عم ينخطف
قلبي عليهن يضهروا
وما يرجعوا..ما يرجعوا"
"ويأتي كل مساء
نبيا وقامته السرو
غامضا كابتسامة طفلا
فسيحًا كبيارة وسؤال"
لا شيء قد يشبه غزة مثل هذا الفعل
الحوار الأخير قبل مقتل العصفور بدقائق
قصيدة ابراهيم نصر الله عن مجموعة جيفارا غزة، وهي مجموعة فدائية غزية غير مسلحة اختطفت باص ركاب من عسقلان محاولة اقتياده لرفح لافتداء الاسرى الفلسطينيين لينتهي الامر باستشهاد المجموعة
youtube.com/watch?v=E41oZ6ID…
أزرقًا فوق الزمان..
هذا رجلٌ من صفوة الصفوة... باسمُ المحيّا، طيبُ القلب، كريمُ الخلق، إذا حضر نشر الطمأنينة، وإذا أعطى لم يبخل بوقتٍ ولا جهدٍ ولا نفس.
كان من أهل البذل والعطاء، ولم يكن يدّخر علمه لنفسه، فخرّج على يديه مئات الجنود في ميادين التدريب، وظلّ يصنع الرجال كما كان هو أحد الرجال الذين يُقتدى بهم.
مهما كُتب عنه، تبقى الكلمات قاصرة، فالمواقف أعظم من أن تختصرها العبارات، وقد كان من اسمه نصيب؛ شجاعًا باسلًا، ثابتًا في ميادين العز.
وكان كذلك نعم الزوج لابنة عديلي، ونعم الأب لأطفاله، يفيض عليهم حبًا وحنانًا كما عرفه كل من عاشره.
سبقه إلى الشهادة رفيق دربه وعديله (طارق) في أول أيام الحرب، ثم حماته (أم صهيب)، ثم بقي مشتاق لهم حتى ارتقى ومعه شقيق زوجته (صهيب)، ثم لحق بهم عديلي (أبو صهيب)، ثم كان آخرهم (وائل)... حتى اجتمعت هذه العائلة الطيبة الكريمة في عليين.
نحسبهم جميعًا من الشهداء، ولا نزكي على الله أحدًا، ونسأل الله أن يتقبلهم، ويرفع درجاتهم، ويجمعنا وإياهم في جنات النعيم.
يا حبيبي يا أبو مصطفى يا فخرنا وعزنا
هذا رجلٌ من صفوة الصفوة... باسمُ المحيّا، طيبُ القلب، كريمُ الخلق، إذا حضر نشر الطمأنينة، وإذا أعطى لم يبخل بوقتٍ ولا جهدٍ ولا نفس.
كان من أهل البذل والعطاء، ولم يكن يدّخر علمه لنفسه، فخرّج على يديه مئات الجنود في ميادين التدريب، وظلّ يصنع الرجال كما كان هو أحد الرجال الذين يُقتدى بهم.
مهما كُتب عنه، تبقى الكلمات قاصرة، فالمواقف أعظم من أن تختصرها العبارات، وقد كان من اسمه نصيب؛ شجاعًا باسلًا، ثابتًا في ميادين العز.
وكان كذلك نعم الزوج لابنة عديلي، ونعم الأب لأطفاله، يفيض عليهم حبًا وحنانًا كما عرفه كل من عاشره.
سبقه إلى الشهادة رفيق دربه وعديله (طارق) في أول أيام الحرب، ثم حماته (أم صهيب)، ثم بقي مشتاق لهم حتى ارتقى ومعه شقيق زوجته (صهيب)، ثم لحق بهم عديلي (أبو صهيب)، ثم كان آخرهم (وائل)... حتى اجتمعت هذه العائلة الطيبة الكريمة في عليين.
نحسبهم جميعًا من الشهداء، ولا نزكي على الله أحدًا، ونسأل الله أن يتقبلهم، ويرفع درجاتهم، ويجمعنا وإياهم في جنات النعيم.




















