Pinned Tweet
ألم تسأم من اللعبِ؟
أجبتُ:نعم-على تعبي
تُسائلُني وبين يديَّ ننْتنْدو على الرُّكَبِ:
أليست تلك للأطفال؟! -في شيءٍ من العتَبِ
فقلت لها:أنا مازلتُ طفلاً عاشقَ الصخَبِ
أحب اللهو والإنِمي
وأكره عيشةَ النُّخَبِ
ولي درجٌ من الليغو
ولي سيفٌ من الخشبِ
فردّت وهي باسمةٌ:
لَذلك أعجبُ العجبِ!
عندي بعض المغردين أقرأ كل ما يكتبونه من تغريدات وردود
أحدهم ما غرد بشيء إلا وضعت لايك من حسن كلامه
وآخر أتتبع تغريداته وثريداته وتعليقاته وتعليقات تعليقاته ولا أتفاعل معه بشيء مطلقا
أحب الأول ولا أكره الثاني

































