Eslam Osman retweeted
عالـــــــــمي يابني والله 👑😍🇪🇬
الله الله الله محمد صلاح. ❤💙🇹🇷
#طرابزون_سبور
@desigio
Eslam Osman retweeted
😍🤗 When Ronald Araujo jumps into the crowd to celebrate right in front of you!
(🎥 Video thanks to natoc55)
Eslam Osman retweeted
أسمع واستمتع بالمعلق التركى وهو بيقول من قلب أكبر ستاد فى تركيا أنه " السلطان المصرى محمد صلاح "💕💞🙏🇪🇬
أستمتع بجمال العلم المصرى وهو بيتم رفعه بكل حب من الجمهور التركى تحيه وحب للملك المصرى 🇪🇬🥰
محمد صلاح أصبح اليوم فى المركز الأول أكثر الهدافين فى الدورى التركى بعدد 8 أهداف 🥰💞
Eslam Osman retweeted
يوم أن احتل السادات "ليبيا"
ما قرأته صحيح..فبعد أن حاول نظام القذافي قلب نظام الحكم في مصر و تعدى على الحدود المصريه رفضاً لاتفاقية السلام مع إسرائيل رد الجيش المصري على تلك الاعتداءات و دارت حرب لمدة ٤ أيام داخل الأراضي الليبية
و هنا فيديو نادر جدا للسادات و هو يعترف باحتلال اراضي ليبيا و هو يقول:
فعلاً إحنا قعدنا 24 ساعة محتلينه جوا بلده لغاية ما خلصنا شغلنا، والنهاردة الصبح رجعوا.. ومافيش على أرضه عسكري مصري النهاردة.. بس ده مش معناها إنه يرجع يلعب تاني.. والله وإن عدتم عدنا.
Eslam Osman retweeted
The Catholic priest who died after a crucifix fell on him was talking about how everyone will be dead one day and the importance of giving your life to God.
“Dear brothers and sisters, one day, all of us here will also die…” said Father Patricio Sánchez Molinari of Ecuador.
“Dear brothers and sisters, one day we will all die, and the time we spent on trivial things will prove far less meaningful than the time we invested in God,” he said again.
“The quality time we gave to Him, to our brothers and sisters, to our spouses, to our children, and to our families… That is time well spent, dear brothers and sisters.”
Just moments later, the crucifix fell on him and killed him.
Eslam Osman retweeted
لو كل أدوات الذكاء الاصطناعي في العالم اتجمعوا عشان يشرحوا يعني إيه تويتر مش هيعرفوا يطلعوا بـ 1%
من النتيجة اللي طلعها الفيديو ده
Eslam Osman retweeted
"قصة سجين المحلة"
في الثمانينيات كانت المبدعة نجوى إبراهيم تقدم برنامجًا اسمه «صورة». وأثناء إعداد إحدى الحلقات دخلت السجن، وهناك عرفت بقصة محمد عبد الجليل، الذي كان يقضي عقوبة السجن المؤبد وقضى نحو 19 سنة خلف القضبان. المدهش أنه دخل السجن ومستواه التعليمي عند المرحلة الإعدادية، لكنه استغل سنوات سجنه في الدراسة، حتى حصل على ليسانس الآداب وبدأ التحضير للدراسات العليا.
المفاجأة التي صنعت الحلقة
رتبت إدارة السجن أن يحضر محمد إلى مكتب المأمور، من دون أن يعرف ما ينتظره. كان قد طُلب منه فقط أن يرتدي ملابس نظيفة ويحلق ذقنه لأن المأمور يريد مقابلته.
وهناك أُبلغ فجأة بأنه حصل على الإفراج. محمد نفسه لم يستوعب الأمر، وبحسب رواية نجوى إبراهيم لاحقًا، ظل غير مصدق حتى قال لها ما معناه إنه لن يصدق إلا عندما يركب معها وتوصله إلى أهله. فقالت له إنها ستذهب معه.
وهنا اتخذت نجوى إبراهيم قرارًا تلفزيونيًا ذكيًا جدًا: أبقت الكاميرا تعمل طوال الطريق، وذهبت به إلى أسرته في المحلة، بينما أسرته لا تعلم أنه خرج من السجن.
بعد 19 عامًا كانت ملامح المنطقة قد تغيرت، وظلوا يبحثون عن البيت حتى تعرف محمد على الحارة.
المشهد الذي أبكى الناس
عندما دخل الحارة، تعرفت عليه أخته وصرخت باسمه واندفعت نحوه. احتضنته، وسقط الاثنان من شدة الانفعال. ثم خرجت أمه، ورأت ابنها الذي غاب عنها 19 عامًا، واحتضنته، وتقول نجوى إبراهيم إن الأم فقدت القدرة على الكلام من شدة الصدمة والفرح. ونجوى نفسها لم تتمالك دموعها.
























