: إبراهيم الوافي (@ialwafi) header
: إبراهيم الوافي (@ialwafi) profile picture

في قلبي عيدٌ للأيتام ..تملؤه البالونات ... كلما انفجرت فيهنَّ واحدةً ، نثرَتْ هواءها قصيدة ..! رجلٌ من أقصى السكينة يسعى / شاعر وكاتب سعودي

الرياض
Joined September 2010
Photo by : إبراهيم الوافي (@ialwafi)Photo by : إبراهيم الوافي (@ialwafi)Photo by : إبراهيم الوافي (@ialwafi)Photo by : إبراهيم الوافي (@ialwafi)Photo by : إبراهيم الوافي (@ialwafi)Photo by : إبراهيم الوافي (@ialwafi)Photo by : إبراهيم الوافي (@ialwafi)Photo by : إبراهيم الوافي (@ialwafi)
نبوءات قديمة جاء هذا الحوار في عام ٢٠١٣م ⁦@ialwafi⁩
61
69
1
212
: إبراهيم الوافي retweeted
حين ينتحر التاريخ! alriyadh.com/2213950 @ialwafi
1
3
2,960
: إبراهيم الوافي retweeted
يلفتني اسمي حين يمر عابرًا في حكاية، أو يطلّ من ملامح شخصية أخرى، فأبتسم كأنما عثرت على شيءٍ منّي في زحام العالم! أعتزّ به، وأحب وقع حروفه على مسامعي، وكأنّ الدنيا حين تنطق به، تُعيد ترتيب الأشياء على هيئة أحبها ..حتى ليخيّل إليّ أن العالم اتسع فجأة! وأن كل ما فيه صار يحمل شيئًا منّي، وأن الدنيا كلّها تحولت في عيني إلى " مُنى" ☕ #نوفمبر
1
4
23
1,051
: إبراهيم الوافي retweeted
متيقنا أنَّ المسافةَ بيننا ظمأٌ وأن وشايةً بين الغمامة والسماءِ ستستحيلُ بلا مطرْ. يا أيها السجنُ الذي آويته كيف المفرّْ ؟! @hassan4as
2
2
2
266
: إبراهيم الوافي retweeted
Replying to @ialwafi
الله الله أشجيتني يا صديقي.
1
1
1
267
تكاثرتُ عمرا …! @ialwafi
1
10
482
: إبراهيم الوافي retweeted
Replying to @ialwafi
هذا المرور الذي يشبه طائر النورس
1
2
167
أَنا لاعب النَرْدِ، أَربح حيناً وأَخسر حيناً أَنا مثلكمْ أَو أَقلُّ قليلاً.. خلع محمود درويش رداء العظمة الذي يرتديه الشعراء لينساب بين جموع الناس ؛إنسانٌ يتأرجح بين الربح والخسارة ؛ بين العثرات والنهوض🕊️ محمود درويش في آخر أمسية شعرية له في رام الله ؛ يلقي نصاً من ديوانه الأخير ( لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي )؛
12
14
1
59
5,465
يلاحقني الأمس حتى كأني أراه أمامي يشيطن يومي : "غدا سوف تصبح مثلي .. فدع ما تقوم به في فراغ الزمان وقم كي ندوّن أسماءنا للحنين..." يقول له : "تجاوزت أسماء يومي شقيًّا سيمضي سعيدًا سأحياه لو بالتذكّرِ.. كل الحياة سِوار انتظارٍ على معصم الوقت في ساعتي..." يتسارع خطوي أريد غدا .. حيثما لا أريد انتهاء زماني وأنت تربّصُ بي .. تؤنّبني حينما لاتحين! @ialwafi
يحن قلبي كثيرًا حتى إلى الأشياء التي أوجعتني يومًا ما، أو كما يقول عزيزي محمود درويش: لا أحد يحن إلى جرحه، لا أحد يحن إلى وجع أو كابوس، بل يحن إلى ماقبله, إلى زمان لا ألم فيه سوى ألم الملذات الأولى التي تذوّب الوقت كقطعة سكر في فنجان شاي. أصدقائي القدامى أقول لكم في هذا الصباح وحشتني ضحكاتكم ولكن لا أريد عودتكم أبدًا، هكذا أحن على الرغم من كل شيء وهذه طبيعتي التي خُلقت عليها ما أعقدك أيها الإنسان.
1
1
4
353
نهرٌ من الأشجار في رأسي .. وفي عيني الحديقة حيث أطفالي اليتامى يسألون ظلالهم عني .. لاشيء يجمعني بهم إن مت إلا الذكر لكني أعيش على فتات الحلم أسماءً مؤجّلة وجيرانًا من الغرباء يستحيون طيبتنا .. أنا المأخوذ بالمرئيّ والمسموع والمقروء والمسكون بالبحر البعيد .. نوارس الميناءِ تعرفني وينكرني السؤال ... - كن ماتريد .. إذا أجبت .. أنفقتُ أحلامي على حزنيْ ... ثم اقترضتُ من الحكايةِ بعض ما أرويه في ليل النساءْ ..! - ماذا لديك ؟ حلوى من الكلماتِ .. بعض فطائر الكتب التي نُسِخَتْ كثيرًا قبل يوم الطبع ... - ماذا تريدْ .. ؟ لاشيء إلا ما أريد..! @ialwafi
1
2
315
: إبراهيم الوافي retweeted
Replying to @ialwafi
جميل كل هذا الهطول المؤجل يا شاعر الدهشة الجميل🌹
1
1
87
رحلة مؤجلة ..! . زحام المطارات والقادمون من الغيب نحو الحضور... حقائبنُا المتعبة! الذاهبون إلى الصيف من بعضه. الواقفون بطابور أيامهم.. راحلين لأعمارهم … زحام المطارات ..؟! … لكنّ ظلك خلفك وحدكما.. حين تدهسه خطوات الفصول: من صيفها.. لشتائها من خوفها.. لرجائها ثم لا تنتبه…! . أيها.. العابرون بهذا الزحام.. بغير ظلالٍ تعالوا هنا.. أنا لا أعدُّ لظلي مكانا سواي حجزت له مقعدًا بجواري وفتّشه ضابط الأمن مثلي ساعته في يدي.. وهاتفه في جيوبي.. وأسماؤه كلّها.. كلها مِن أنا… تعالوا هناك… هناك هنا! سأنزعه من لسان الممرات أجمعه في زجاجة عطري وأتركه يورق الموطنا تعالوا.. بعيدا بعيدا… وخلّو مكانًا لنا! . في زحام المطارات حين عبور العيونِ.. زوايا المكانِ.. كراسيّها من بشر! أناسٌ يضيئون خلف الزجاجِ أوّلهم بائعو الوقت آخرهم ضائعو السبت! وأوسطهم رجلٌ في ربيع الظنون يحدث هاتفه عن عناء السفر! . زحام المطارات.. طائرة ذاكرةْ وعابرة.. سادرةْ وشيخٌ مسنّ يحدث أولاده عن مواعيد رحلته.. ثم يدعو الجميع بصوت جهورٍ على وجبةٍ للعشاء المؤجل منذ ليالٍ.. ويستبطئ الآخرةْ أخرى تخبّئ صبحًا شهيًّا بكمّامةٍ.. طفلٌ.. تدلّلَ… ثم اشترى وجبةً وتناثر منها.. زحام المطارات لا رحلة تتحرّى ولا قادم لا يحث الخطا! . الحقائب محشوّة بالفراق…! الكلام المؤجل منذ سنين.. العناق الرجوع.. المحمّل بالتعب الفوضوي اعتناق.. زحام المطارات .. طائرة لا تطيق انتظارا وساعة مستوحش.. لا تطاق..! @ialwafi
المطارات متاهة الغربة! هذه عبارتي التي أرددها كلما دخلت من بوابة أحدها. ما يخيفني وأنا ذاهب للمطار أن أتأخر عن الرحلة، ما يخيفني عندما أدخل للمطار أن يحدث شيء يمنعني من صعود الطائرة. ما يخيفني عندما أصعد الطائرة أن تتأخر في الإقلاع! وأثناء ذلك كله، تهرب نظراتي للأعلى أو للأرض وكأني أبحث عما سقط مني من الأمنيات والخيبات. يُخيفني النظر في وجوه "المسافرين"، أخاف أن تغرقني بحار الحزن والخوف والرجاء والتعب والأمنيات التي تحتل وجوههم! وكل مطار أدخل بوابته أجد أبو بكر سالم يستقبلني بتعب الدنيا وخيباتها وحزنها وصمتها بـ: "تعبت مني المطارات تعبت مني المسافات أنا بكل المدن مريــــــت"! وأنا أحاول أن أتدبر في حال هذه الدنيا الغريبة، في مآلاتها، في تقلباتها، في ما هو خارج عنها، في ما هو داخل إليها، في الفراغ، في الصمت الذي نتركه خلفنا ونسافر فنكتشف لاحقًا بأنه قد حجز على نفس الرحلة وفي المقعد المجاور وهو يعمس بحنوٍ يالغ: "ياللي حياتي بغير ذكرك ما تطيـــــب"! استرجع ذكرياتي في المطارات التي عبرتها، المطارات التي سكنتني، ولكني أتدارك الأمر فأهرب من تلك الذكريات بحلوها ومرها! هذه اللحظة أجلس أمام البوابة، وكأن البوابة تمد لسانها ساخرة مني وهي تقول: "ترى مو بس أنت اللي تتأخر، أنا تأخرت 50 دقيقة"! كم علامة تعجب في كتابتي هذه! لا أسأل، ولكني، كالعادة، أتعجب! لا أحب الانتظار، أشعر وكأنني معلق على مقصلة الوقت، وأنا أرى حبل المقصلة يتعاظم حجمه، ولكن ينقذني أبو بكر بـ: "أنا لولا عيونك عمري ما حبيــــت لا سافرت ولا دورت ولا ناديــــت"! أجلس أمام البوابة وأنا أزرع عيوني في هذا الجهاز هاربًا من الوجوه واللوحات. أخاف أن تتأخر الطائرة أكثر، وأهرب من التفكير في مصير الرحلة الثانية، وهل ستفوتني أم أنني سألحق بها! ألحق بها؟ هل هربت مني أم هربت منها! يستعيدني أبو بكر: "تايه يا عمري سنين في غربة وغياب أبكي نغم أتبع وهم"! استرجع "غرباتي" الكثيرة عن الأهل، الوطن، الروح، فلا أجد فيها ما يجعلني استطيع الحديث عنه بما يمنحه الحق في البقاء! ولماذا يشغلنا البقاء! لا! لماذا يشغلنا البقاء؟؟؟؟ من يستطيع الإجابة!
1
2
1
553
ضع حلمك المأزوم فوق الرفّ واسمع ما يقول الصمتُ عن جدوى الكلامْ : ( الأرض واسعةٌ وأضواء الطريق بلا عيونْ ) بابان ياقلقي ... سندخل واحدًا منا سيتبعنا من الباب المقابلِ ثم تفترق الظنونْ ...! @ialwafi
2
9
476
: إبراهيم الوافي retweeted
Replying to @wandlove0 @ialwafi
يجذبني الشعر الحر اكثر من المقفى والنثر حر لا يهتم بقافيه ولا تفعيلات كانك تقرا افكار شخص مباشره قبل ان يقوم بتعديلها وضبط وزنها وقافيتها
1
1
85
: إبراهيم الوافي retweeted
الكتاب عمره ١٦ سنه وصفحاته متجعده من سوء التخزين لكن ماندمت على اخذه وافكر بجديه اقتناء بقيه مؤلفات (@ialwafi ) اللي اتوقع نسى انه ألف هذا الكتاب
2
1
1
165
لا أشتكي صمتي .. أنا ثرثرت واحتفظت بيا الذكرى ... _ لماذا يشتكي مني الكلامُ ؟ أخذته عنها ...! _لماذا تضجر اللحظات .. إلا أنها لا تكتفي منها ! _ لماذا يشتكي مني الظلام ... تركتها شمسا ... _ لماذا تحبو الساعات إلا أنها أمسا لا أشتكي موتي ..! أنا ثرثرت واحتفظت بيا الذكرى ... @ialwafi
1
3
311
إنها سيرةُ الحزنِ في أول العمرِ أو أوّل الشعر لافرق مابيننا حين قال أبونا الكبير ( قفا نبكِ ) .. ثم بكينا طويلاً إلى آخر الأغنياتْ .. متعبٌ من حكاياتنا .. نائمٌ في تفاصيلها مثل طفلٍ صغيرٍ يخاف الظلامْ أولُ البحرِ كنتُ هناكَ أعدُّ النوارسَ ثم أحذِّر من جوعها سمكًا راقصًا للنجاة... حين قال الرواة.. مضى في الملوحةِ حتى طفا نائمًا فوق شمسٍ بعيدةْ ... ثم عادَ لنا مطرًا يترك الرملَ سنبلةً للقصيدةْ .. مضى للحياة..! @ialwafi
3
453
: إبراهيم الوافي retweeted
في الكتابة ليس كل خروج عن المألوف مغامرة.. أحيانًا يكون المألوف هو الشيء الوحيد الذي لم نكتبه ولم نتعمله بعد.. الشيء المدهش الذي يجاورنا طيلة الوقت ..ولم ننتبه له ..
3
7
41
1,543
هل عدتَ تسرد سيرة ضوئكً في قرية آمنتْ بالظلام .. تعيد عليها حكايتها ثم لاتستطيع الكلام..! من أنت.. عمرًا ينازعه الفهم أيامه … سقيفة نخلٍ وقِربة ماءْ.. لاشيء يشبه صمتك .. لاشيء يشبه قولك .. لاشيء الا بأنك ترسل عامل مزرعةِ مرهقٍ من عناق الفراشات في حقله .. كي يمر متاجرها ثم يسأل عن ماء "نوفا " وقهوة (دانكن) ودونات من شكولاتا البنات..! هل عدت إلا غريبا ..! فعد حيث جئت .. هناك تبيع رخام المدينة بين الزحام ! @ialwafi
8
482
: إبراهيم الوافي retweeted
عقيدة الأمان..! alriyadh.com/2213006 @ialwafi
2
2
3,365