
@GlobalVoices Board Member&Services Lead. Directing programs at the intersection of tech, human rights & media. Ex: @AnmatMedia, @IFEX, @AlMasryAlYoum, Engineer
Remote First
Joined February 2007
- Tweets62.8K
- Following4K
- Followers38.6K
- Likes29.1K
Gohary 🇪🇬 retweeted
⚠️Lina Attalah, editor-in-chief of independent Egyptian media outlet Mada Masr, faces criminal trial on 11 November 2026 on charges of “spreading false information” solely for the outlet’s independent journalism. She risks a one-year prison sentence. In separate proceedings on 27 October, the New Cairo Misdemeanours Courtconvicted Lina Attalah of “managing an unlicensed website”, fined her three million Egyptian pounds and ordered Mada Masr’s closure. Her appeal against this ruling is scheduled for 25 November 2026. The authorities must drop the charges against Lina Attalah, quash the closure order against Mada Masr and allow it to operate freely.
Act now: amn.st/6018BHFRue
#DefendMadaMasr
#StandWithLina
Gohary 🇪🇬 retweeted
Member of the European Parliament (MEP) @MounirSatouri, currently chair of the @EP_HumanRights, raises attention to Egyptian authorities' attempts to close @MadaMasr, while the six @matsda2sh journalists remain behind bars.
🔴 Press freedom
At the opening of @EP_HumanRights meeting today, chair @MounirSatouri strongly condemned the closure of two independent media 👇
📌 Novaya Gazeta in Russia, on 9 November
📌 Mada Masr in Egypt
Gohary 🇪🇬 retweeted
"كل ده كان ليه لما شفت عينيك"..
هكذا عبدالله قدري وهكذا الصحافة..
لا يبدو قَلِقًا. هو قَلِقٌ بالفعل. شخص قَلِق. يسير بخيال قلِق، يتحدث بقلَق، يفكر بقلَق، يشعر بقلَق.. ثم يكتب بطمأنينة.
ربما إذا قابلت عبدالله قدري يومًا، ستتحسس هذا الشعور بالقلق طوال الوقت. شعور دخيل أصبح دون سابق إنذار جزءًا منه، حين باغته وهو شاب ابن الثالثة والعشرين ينظر للعالم بعين حالمة، فأُلقي القبض عليه بشكل عشوائي عام 2014، في قضية انتهت بالحفظ من النيابة، لعدم وجود أية أدلة، ثم تبعها أخرى في 2018 آلت إلى المصير نفسه.
تشابه أسماء أو قبض عشوائي، كان كافيًا ليجعل منه شابًا يشعر بالقلق طوال حياته، يتحسس الأصوات ليلًا، ويراقب الخطوات نهارًا، ويقضي أيام السبت لأكثر من ثماني سنوات في مراقبة داخل قسم الهرم، دون أي سند قانوني أو أمر قضائي، غير كونه قاده حظه العثر ليكون واحدًا من آلاف مورست بحقهم إجراءات أمنية، وصفها المجلس القومي لحقوق الإنسان في تقريره عام 2014 بـ"العشوائية والتعسفية".
سؤال بسيط: ماذا فعل عبدالله ليتغلب على هذا القلق؟
عمل بالصحافة.
إجابة تبدو مجنونة، معقدة على بساطتها، شجاعة على تهورها، وغريبة على عاديتها، لكنها الحقيقة. ألقى عبدالله بنفسه وأفكاره وقلقه إلى الصحافة، إلى الكتابة عن هموم الناس، أزماتهم الواقعية، وشكواهم الحقيقية بعيدًا عن التزييف والتدجين. احتمى بهذه القيم والقواعد التي تضمن صحافة حرة ونزيهة تلتزم بالمعايير المهنية. اتخذ من الصحافة متراسًا وأمانًا، رغم أنه كان يستطيع العمل بغير مهنة لا تحفها مخاطر مهنتنا، لكنه اختار نفسه. اختار الصحافة.
كنا في "متصدقش" فريق تحرير واحد، نتشارك الهموم الشخصية قبل الأفكار الصحفية، وكانت لدينا حيلة خفية ربما لا يعلمها عبدالله حتى الآن، يبدأها من طرفه بالحديث يوميًا عن شعوره بالقلق، فنباغته بقصة صحفية مهمة، ليتحول فجأة أمام عينيك هذا الشخص القَلِق إلى صحفي متحمس يتحدث إلى مصدر هنا، ويبحث وراء خيط هناك. ومع نهاية اليوم تنتج ماكينة القلق لديه مشاعر مختلطة، شعور بالانتصار ربما، بالغبطة أحيانًا، لكن المؤكد أنه كان دائما وأبدًا شعورًا بالأمان.
هكذا كان عبدالله.. لم يفعل سوى أنه آمن بالصحافة. آمن بقدرتها على حمايته، آمن بقدرتها على تفكيك قلقه إلى أسراب من الأمان تعبر به إلى الناس، وتعبر بالناس إليه، وربما على مدار عمره كله لم يجد الأمان إلا في قصة صحفية نقل فيها صوت مهمش هنا، وآخر مكبل هناك، لينتهي به المطاف الآن أعزل حتى من الصحافة التي آمن بها وصدقها.
لسنوات حارب عبدالله نفسه، قلقه، عقله، ومخاوفه من أجل مهنة الصحافة، بينما الآن تردد اللجان الإلكترونية أكاذيب عنه، تزعم تورطه في قضايا سابقة، كانت في جوهرها مثالًا حيًا على الزيف الذي عاش عبدالله لكشفه. تطعن اللجان سمعته المهنية والشخصية، وكأنه كيان اعتباري بلا قلب، بلا زوجة تعاني في غيابه، وأبناء يفزعون ليلًا بحثًا عن أبيهم ويجلسون أمام المنزل كل ليلة في انتظاره.
لا يخجل عبدالله من ماضيه، وهكذا نحن. نسير الدروب معا، ونعلم أن الخطأ وارد، وأن لا يحق لأحد، كائنا من كان، أن يحاسب شابًا على أفكاره الأولى حين كان في مقتبل عمره، طالما أنها أبدًا لم تدعُ يومًا إلى عنف، ولم تحرض على ضغينة. ونعلم أيضًا أن لا لأحد مهما كان أن يستغل هذه الأفكار ضد صاحبها، بغرض تشويه السمعة وتدوير اتهامات لا أساس لها من الصحة.
من زنزانته وصلتنا رسالة مع أحد الزائرين تقول إن عبدالله كان قبل أيام يغني ليلًا غناء السائلين: "كل ده كان ليه لما شفت عينيك؟". كان الجميع في الزنزانة يستمع لغنائه، ولعلهم كانوا يسخرون من صوته.. هل كان يغنيها لزوجته سارة؟ أم يستحضر بها طفولة نجليه داوود ويحيى؟ أم يسأل بها عن سراب حسبه ماءً حين آمن بالصحافة؟، وربما في غنائه يتساءل من محبسه بسجن بدر، إذا كانت رغبته بالعمل صحفيًا كانت تستحق كل هذا الشقاء والعناء له ولأسرته ولنجليه؟ ربما يتشكك عبدالله لحظات في جدوى العمل بمهنة كهذه، لكن حين يخلو لنفسه ليلًا يعلم أنه لو عادت به الطرق لسلكها مرة ثانية.
هكذا كان عبدالله.. وهكذا هي الصحافة الحقيقية، أمانًا للناس، ملاذًا لهم، مرآة صادقة لأوجاعهم، ومخبئًا غير سري لمخاوفهم.
🔽 نبذة "مخلة" عن مسيرة عبدالله قدري المهنية:
تخرج في كلية الإعلام، جامعة الأزهر عام 2013. بدأ حياته المهنية متدربًا في جريدة الوفد، ثم احترف كمحرر في موقع "مصراوي" حيث هناك غطى عددًا من الأحداث السياسية والاجتماعية، تلاها عمله في موقع "صدى البلد".
في الشطر الثاني من حياته المهنية، عمل "قدري" في جريدة الشروق، وتدرج داخل الجريدة حتى وصل إلى منصب نائب رئيس قسم.
كما تعاون مع موقع "رصيف 22" في إنتاج عشرات القصص الاجتماعية والثقافية، بجانب براعته في كتابة القصص الإنسانية.
في السنوات الأخيرة، أنتج "قدري" قصص فيديو لقناة دويتشة فيلة الألمانية، ضمن مشروع السلطة الخامسة، ليلتحق بعدها عام 2023 إلى منصة "متصدقش" كمحرر لكتابة قصص الفيديو والتحقيقات المعمقة.
⭕⭕ دعوة من "متصدقش" إلى زملائنا الصحفيين:
كونوا صوت عبدالله قدري. تذكروا كيف كان يقاوم قلقه بالكتابة؟ اكتبوا عن هذا الحلم بعيد المنال الذي آمنا به جميعًا، ومن قبلنا عبدالله.
اليوم هو يوم تدوين للصحفيين عن الزميل عبدالله قدري. ندعوكم لمشاركتنا الكتابة عنه على حساباتكم الخاصة، لعل هذه الشهادات تمنحه شعورًا مسلوبًا بالأمان يومًا ما.
⏺️ يمكنكم مطالعة أهم الموضوعات التي أنتجها عبدالله قدري في التعليقات.
#متصدقش
Gohary 🇪🇬 retweeted
شاركونا قراءة قصص صحفية أنتجها عبدالله قدري في "متصدقش":
فيديو يفند أكاذيب قنوات الإخوان حول علاقة الرئيس عبدالفتاح السيسي ببناء سد النهضة:
tinyurl.com/52mm3fz6
فيديو يفند مزاعم حول الدرجة العلمية للرئيس عبدالفتاح السيسي:
tinyurl.com/4e76j2ub
تحقيق حول كذب الرواية الإسرائيلية عن قصف مستشفى المعمداني:
tinyurl.com/39eu3r6m
قصة تكشف تفاصيل اختيار أئمة الأوقاف الجدد:
tinyurl.com/2mnav867
فيديو معمق عن كيف أعاد بطرس غالي إنتاج نفسه؟
tinyurl.com/yp6ntkyy
فيديو معمق حول قانون جهاز مستقبل مصر:
tinyurl.com/j86anxs5
تحقيق يكشف كواليس اختفاء أحد مراكب الهجرة غير النظامية:
tinyurl.com/e65udf5h
Gohary 🇪🇬 retweeted
⚠️من المقرر أن تمثُل لينا عطالله، وهي رئيسة تحرير الموقع الإعلامي المستقل المصري، مدى مصر، في محاكمة جنائية في 11 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بتهمة “نشر أخبار كاذبة” على خلفية العمل الصحفي المستقل للموقع لا أكثر. وهي تواجه خطر الحكم عليها بالسجن لمدة عام. وفي إطار إجراءات قضائية منفصلة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، أدانت محكمة جُنَح القاهرة الجديدة لينا عطالله بتهمة “إدارة موقع بدون ترخيص”، وغرَّمتها ثلاثة ملايين جنيه مصري وأمرت بإغلاق موقع مدى مصر. ومن المقرر النظر في استئنافها لحكم المحكمة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2026. ويجب على السلطات إسقاط التهم المُوجَّهة إلى لينا عطالله وإلغاء أمر إغلاق موقع مدى مصر والسماح له بممارسة عمله بحرية.
بادروا إلى التحرك الآن: amn.st/6010BHFR8e
#دافعوا_عن_مدى_مصر
#دافعوا_عن_لينا
Gohary 🇪🇬 retweeted
لأنه الصحافة الحرة هي الوسيلة الوحيدة الباقية لمحاسبة المسئولين وللتعبير عن صوت المواطن وقضاياه ف أنا #ادعم_مدي_مصر #ادعم_متصدقش #ادعم_المنصة #ادعم_زاوية_تالتة
Gohary 🇪🇬 retweeted
من أجل صحافة "لا تلوي عنق الحقيقة"
هذا هو محمد أشرف أبو عميرة
في خضم نقاش تحريري -تأرجح بين الجد والهزل- حول الفارق بين السياق "المضلل" و"غير الدقيق" للأحداث، كنا جميعًا في فريق تحرير "متصدقش" نبدي آراءنا حول قصة جديدة، اختلفنا حول تصنيفها قبل النشر.
أفصح كل منا عن رأيه، ثم فجأة انتفض شاب كان حديث عهد بالمشروع آنذاك، قائلًا بصوت جهوري حاسم وحازم: "أنا مش هلوي عنق الحقيقة".
لحظات صمت سادت بين الجميع، قبل أن تنفجر نوبة ضحك هيستيرية اجتاحت النقاش، ساخرين من جملة بدت "مقعرة ومبالغ فيها" من محرر متحمس، كشف فيها ببساطة مفرطة عن مبادئه وأفكاره وأخلاقياته، في موقف لم يكن يستدعي هذه الجملة أسطورية المعنى، واقعية الحال، عظيمة المبدأ.
"مش هلوي عنق الحقيقة".. جملة راسخة في ذاكرة "متصدقش"، ظل جميع العاملين في المنصة يتناقلونها عبر السنوات، يرددونها، يتندرون بها، ويتسابقون لاستحضارها في كل نقاش حقيقي- هزلي، بينما في هزلها كانت في حقيقتها رمزًا وشعارًا صادقًا لهذه المنصة ومحرريها.
ولعلها كانت، قبل ذلك كله، تعبيرًا عن جوهر ذلك المحرر الشاب الذي تنقل بين أروقة غرفة التحرير، حتى صار أحد أهم أعمدتها.
هذا الذي لم يرد يومًا أن "يلوي عنق الحقيقة" يقبع الآن في سجن العاشر من رمضان، يدفع ثمن أفكاره ومبادئه والصحافة النزيهة التي أراد أن يكون أحد عناوينها، وربما الآن يتذكر هذه الجملة الساخرة/ الصادقة ويدرك أكثر من أي وقت مضى أنه أبدًا لم ولن يلوي عنق الحقيقة.
📷📷 إلى محمد أشرف أبو عميرة:
أمامنا سنوات طويلة سنحارب فيها سويًا هؤلاء الذين يريدون صحافة تلوي عنق الحقيقة.
📷 نبذة "مخلة" عن مسيرة محمد أشرف المهنية:
تخرج في كلية الآداب، قسم الفلسفة. وبدأ حياته المهنية صحفيًا في موقع مدى مصر، حيث أنتج تقارير تناقش أوضاع التعليم والصحة في مصر.
بالتوازي تعاون "أبو عميرة" مع موقع "رصيف22"، الذي نشر من خلاله سلسة تقارير متنوعة عن حقوق الإنسان وأخرى منوعة تسرد التغير الثقافي في المجتمع المصري.
مع انتقاله إلى "متصدقش" بدأ "أبو عميرة" فصلًا جديدًا في حياته المهنية، استهله بتدقيق الشائعات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي مرورًا بتدقيق تصريحات المسؤولين والشخصيات العامة، ووصولًا إلى إنتاج سلسلة من التحقيقات الاستقصائية، التي نالت إشادة كبيرة من الجمهور.
📷📷 دعوة من "متصدقش" إلى زملائنا الصحفيين:
كونوا صوت محمد أشرف. اكتبوا عنه، احكوا حكاياته، انقلوا عنه شغفه للصحافة والناس ولقصص المهمشين، وللحياة الرحبة بعيدًا عن السجون، ولعالم يقدر الحقيقة والصحافة النزيهة.
اليوم هو يوم تدوين للصحفيين عن الزميل محمد أشرف أبو عميرة. ندعوكم لمشاركتنا الكتابة عنه على حساباتكم الخاصة، ربما تكون هذه الكلمات مساحة حرة تصله يومًا ما.
📷📷 يمكنكم مطالعة أهم الموضوعات التي أنتجها محمد أشرف أبو عميرة في التعليقات:
#متصدقش
Gohary 🇪🇬 retweeted
أولًا- عقب انتهاء جلسة محاكمة لينا عطالله، رئيسة تحرير موقع «مدى مصر» وعضوة نقابة الصحفيين، أمام الدائرة التاسعة بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، في القضية رقم 11743 لسنة 2026، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، تقدم فريق الدفاع بشكوى لرئيس محكمة القاهرة الجديدة تطلب التحقيق في المخالفات القانونية التي شهدتها الجلسة، من حرمان فريق الدفاع من الحصول على نسخة من أوراق القضية، إلى انتداب محامٍ لتمثيل المتهمة ورفض إثبات اعتراضها أو اعتراض فريق الدفاع الحاضر عنها، مرورًا بإثبات رئيس المحكمة لطلبات المحامي المنتدب بدلًا منه أثناء الجلسة ودون اطلاعه على أوراق القضية، وانتهاء برفض إثبات رئيس المحكمة لطلب فريق الدفاع برد القاضي.
Gohary 🇪🇬 retweeted
لقد ناضل الشعب المصري وكافة من أجل أن تحدد مدة الرئاسه بما لاتزيد عن مرتين ومن ثم لن يقبل الشعب المصري باي تغيير في الدستور يؤدي إلي غير ذلك
Gohary 🇪🇬 retweeted
رأينا أصدقاء يُفرغون حساباتهم البنكية، وداعمين يصطفون أمام ماكينات الصرف، وآخرين يقترضون المال، وأفرادًا من عائلاتنا يحاولون بيع ذهبهم. رأينا من انكبوا على هواتفهم لإجراء مكالمة تلو الأخرى، فيما انشغل غيرهم بإعداد القوائم، بينما كانت الأموال تُعد على الأرض في المولات.
Gohary 🇪🇬 retweeted
أصدقاء وقُرّاء «مدى» الأعزاء،
التزمنا الصمت على مدار اليومين الماضيين، تحت وطأة الصدمة مما جرى في المحكمة الثلاثاء الماضي، لكننا أيضًا نحاول تنظيم أنفسنا استعدادًا لما تبدو أنها ستكون معركة ممتدة.
Gohary 🇪🇬 retweeted
We saw friends empty their bank accounts. We saw supporters line up in front of ATMs. People borrow money. Family members try to sell their gold. Some work the phones. Others make lists. Money counted on floors of malls.
Gohary 🇪🇬 retweeted
Dear friends and readers of Mada,
We have been silent over the past two days, in shock at what happened in court on Tuesday but also in an attempt to organize ourselves for what looks like it will be an ongoing battle.
Gohary 🇪🇬 retweeted
In less than two weeks, Egyptian journalist Lina Attalah was called in for questioning, tried, convicted, and fined, and her website was ordered closed. Americans don’t want their tax dollars to be sent to governments that terrorize journalists for telling the truth.
CPJ and 128 organizations condemn the conviction of Lina Attalah, editor-in-chief of the independent Egyptian news outlet @MadaMasr, and denounce the court’s order to shut down one of the country’s last remaining independent newsrooms.
cpj.org/2026/10/cpj-partners…
AI monopolies are actively locking the Global South out of independent accountability research. The Coalition for Independent Technology Research's new 2026 State of Independent Tech Research report shows how this is happening.
72% of independent researchers are blocked by corporate opacity. We cannot rely on corporate PR for AI safety. We need sovereign infrastructure and collective leverage. Read the full report and join the fight: drive.google.com/file/d/1HsA…
Gohary 🇪🇬 retweeted
15 يومًا جديدة
بلا تحقيقات.. بلا أدلة.. بلا حضور
تجديد حبس صحفيي "متصدقش" الستة "أونلاين"
See the English translation below
في تصعيد جديد ضد فريق عمل "متصدقش"، قررت نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبس صحفيي المنصة المحتجزين منذ شهر، لمدة 15 يومًا أخرى على ذمة التحقيقات.
ولم يحضر الصحفيون جلسة التجديد التي عُقدت اليوم الثلاثاء، إذ جرى تجديد حبسهم "أونلاين" من مقر احتجازهم في سجن بدر، دون إجراء تحقيقات جديدة أو سؤالهم عن الاتهامات الموجهة إليهم، أو مواجهتهم بأية أدلة تدعم صحتها.
وحتى الآن لم تشهد أية جلسة تحقيق مع صحفيينا، منذ احتجازهم في سبتمبر الماضي، تقديم أدلة بشأن الاتهامات المتعلقة بـ"التمويل الأجنبي" أو "الانضمام إلى جماعة إرهابية" أو "عقد لقاءات تنظيمية مع قيادات الإخوان"، التي أشار إليها بيان النيابة في وقت سابق.
وخلال جلسة اليوم، اشتكى صحفيو "متصدقش" من منعهم من التواصل أو الحديث مع أي من النزلاء داخل السجن، ومنع إدخال الكتب والروايات المصرح بها. كما اشتكوا من منع ذويهم من إدخال الملابس الشتوية خلال الزيارات، ومن عدم السماح لهم بشرائها من داخل السجن، على خلاف المتبع مع بقية النزلاء.
نطالب بالإفراج الفوري عن صحفيي "متصدقش"، ووقف الإجراءات التي تطيل احتجازهم دون مسوغ قانوني واضح، وضمان حقوقهم داخل محبسهم، بما يشمل التواصل مع الآخرين والحصول على الكتب والملابس والاحتياجات الأساسية.
ونحمّل السلطات المصرية المسؤولية الكاملة عن سلامتهم وعن استمرار احتجازهم، ونطالب الجهات المعنية بتوضيح الأساس القانوني لاستمرار حبسهم، والكشف عن الأدلة التي تستند إليها الاتهامات الموجهة إليهم، إن وُجدت.
يأتي قرار تجديد الحبس بعد نحو ساعتين من قرار بغلق موقع "مدى مصر"، واحتجاز رئيسة تحريره لينا عطا الله، وتغريمها 3 ملايين جنيه، في تطورات متزامنة تثير مخاوف متزايدة بشأن تصاعد القيود المفروضة على الصحافة المستقلة في مصر، وما تطرحه من تساؤلات حول مدى الالتزام بضمانات الدستور والقانون.
الصحافة ليست جريمة.. ولن تكون.
#متصدقش
Another 15 Days Behind Bars
No Questioning. No Evidence. No Court Appearance.
Detention of Six Matsadaash Journalists Extended in Virtual Hearing
In a further escalation against the independent investigative journalism and fact-checking platform Matsadaash, Egypt’s Supreme State Security Prosecution has ordered the detention of the platform’s six journalists, who have been held for nearly a month, to be extended for another 15 days pending investigation.
The journalists were not physically present at Tuesday’s detention renewal hearing. Instead, they appeared remotely from Badr Prison, where they remain detained. Their detention was extended without any new questioning, without being asked to respond to the accusations against them, and without being presented with any evidence to substantiate those allegations.
Since their arrest in September, prosecutors have yet to present any evidence during investigative hearings to support allegations of “foreign funding,” “membership in a terrorist organization,” or “holding organizational meetings with Muslim Brotherhood leaders,” as previously outlined in a statement issued by the prosecution.
During Tuesday’s hearing, the Matsadaash journalists complained that they had been prohibited from communicating or speaking with other prisoners and denied access to books and novels that are otherwise permitted inside the prison. They also reported that their families had been prevented from bringing them winter clothing during visits, while the journalists themselves were barred from purchasing such clothing inside the prison—a restriction not imposed on other detainees.
We demand the immediate release of all six Matsadaash journalists, an end to the legal proceedings that continue to prolong their detention without clear legal justification, and full guarantees of their rights while in custody, including the ability to communicate with others and access books, clothing, and other basic necessities.
We hold the Egyptian authorities fully responsible for the journalists’ safety and their continued detention. We call on the relevant authorities to explain the legal basis for keeping them behind bars and to disclose any evidence supporting the accusations against them, if such evidence exists.
The decision to extend their detention came approximately two hours after a separate ruling ordering the closure of the independent news outlet Mada Masr, the detention of its editor-in-chief, Lina Attalah, and the imposition of a fine of EGP 3 million.
These developments, unfolding within hours of each other, raise growing concerns about an intensifying crackdown on independent journalism in Egypt and serious questions about the authorities’ compliance with constitutional and legal protections for press freedom.
Journalism is not a crime. And it never will be.
Gohary 🇪🇬 retweeted
Lina Atallah faces a new investigation as pressure on @MadaMasr continues. Defending independent journalism in #Egypt means defending the public’s right to know. My portrait and her story.
channeldraw.org/2026/10/22/l…




















