مَـيس | 𝐖𝐚𝐭𝐤𝐢𝐧𝐬 ¹¹ retweeted
اللهم أذهب عن قلبي الحزن، وأبدل خوفي أمنًا، وضِيقي فرجًا، وهمّي راحة، وارزقني سعادة لا تزول
مَـيس | 𝐖𝐚𝐭𝐤𝐢𝐧𝐬 ¹¹ retweeted
أنا يارا العمري، جدي شارك في توحيد المملكة مع الملك عبدالعزيز، وأبوي درع من دروع هذا الوطن، وله مواجهات مباشرة مع الإرهاب والحوثيين وداعش وخونة الوطن وغيرهم.
وأنا طالبة قانون ولاعبة في المنتخب السعودي، وأسخّر حاضري ومستقبلي وروحي لخدمة وطني، وهذا حسابي الرسمي، وأتحمّل مسؤولية كل كلمة أقولها.
وأقول لك إن التطبيل والاحتفاء والتمجيد لشخصٍ على أفعالٍ مثل أفعال عبدالله لا يمثّلني، ولا يمثّل كل مواطن شريف غيور على دينه ووطنه وولاة أمره.
ماني مع الشماتة، ولا أدعم بقاءه خارج الوطن، لكنّي أدعم محاسبته على ما ثبت في حقه، والإعتراف بأخطائه دون تبرير أو تهوين.
وأدعم قرارات الدولة بشأنه أيًّا كانت؛ لأنني أعيش في دولة حق وعدل، دولة تُدرك غيرة المواطن على دينه ووطنه ونسائه وولاة أمره، وتزن الأمور بميزان الشرع والنظام وما تراه مناسبًا لا بالعواطف والمجاملات.
لا نشمت، ولكن لا نبرّر أفعاله، ولا نمجّده وكأنه تفضّل علينا بعودته.
فالعودة إلى الوطن شيء، وتبرير الإساءة شيء آخر، والاحتفاء لا ينبغي أن يكون على حساب المبادئ.
الحسابات التي ردت على تغريدتي حول عودة #عبدالله_جزا_البقمي . معظمها موجه ومواقعها West Asia وهي حملة خلفها جهات. لا تستهدف البقمي وحده، بل الهدف هو ترهيب كل شاب وفتاة يفكران في العودة إلى الوطن وفتح صفحة جديدة.
ادخلو على هالحسابات تلاقونها 99٪ جديده
نصيحة لشباب الوطن وبناته، لا تندفعوا خلف كل حملة وتحققوا..
واسال الله ان يديم لنا
#خادم_الحرمين_الشريفين
وولي عهده #محمد_بن_سلمان
ويديم علينا الامن والامان
انتبهوا انتبهو انتبهو ‼️‼️‼️‼️‼️
حسبي الله ونعم الوكيل
صارت معي الله لايوفقهم ليت الفديو هذا جاني قبل الي صار 💔💔
طريقة جديدة لإيقاف حساباتكم في تطبيق #الواتساب
يرسل لك صورة مجرد ما تفتحها يتوقف حسابك انتبه من الارقام الغريبة أو الاشخاص الي يوعدونك بعروض وهمية ولازم يرسلها من خلال الواتساب
مَـيس | 𝐖𝐚𝐭𝐤𝐢𝐧𝐬 ¹¹ retweeted
ثلث القران❤️
شفيعه لنا باذن الله اللهم اجعلها صدقه جاريه لي ولك ولكل مسلم
مَـيس | 𝐖𝐚𝐭𝐤𝐢𝐧𝐬 ¹¹ retweeted
📊 التورنيدو "سالم الدوسري" يعزّز صدارته لقائمة لاعبي الهلال الأكثر مساهمة تهديفية في تاريخه 🔝💙
أعدّ صلاة الوتر امتنانًا خالصًا لله على يومٍ مضى في كنف لطفه، وحفاوة عونه، وسعة رحمته؛ كأنّها وقفة العبد بين يدي ربّه في ختام يومه، يحمل إليه ما عجز لسانه عن شكره، وما ضاق صدره عن احتماله، وما اتّسع قلبه للرجاء فيه
فلا تحرموا أرواحكم من الوتر
































