razan retweeted
لا والله مو عادي
العطر حرام
قول النبي ﷺ: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية» (رواه أحمد والنسائي والترمذي وأبو داود)
"صباحُ الخيرِ؛ فيك الصبحُ سلوى
وأنتَ إذا سُقيتُ المرَّ حلوى
فأبحر في جـمالكَ عند حزني
وألقى في رحابكَ ألفَ جدوى"
اي واحد مزال يستعمل في الالفاظ هادي ( شراكسة ، كراغلة، اتراك، بربر)
اعرفوا انه ميت في دماغه حمار وانسان رجعي للمليون.
ليبيا هي ليبيا والليبين هما ليبين مهما تعددت اصولهم .
عار تبدا كبير وبالغ وعاقل ودماغك عالق علي نفس الدسكة 500 عام.
unavailable
جماعة إجدابيا قبل شهور شدو عندكم مفرخ هاتكين عرض طفلات مادرتوشي العبيتر والهول هدا كله لكن علي خاطر بنات بيشربو قهوة انصرعتوا.
صرعة تصرع كل واحد بهيم هكي.
مرة كنت صف سادس ومدرستنا في مبادرة نادرة منهم فتحو المسبح ومسموح للإبتدائي فقط يعوموا.
وطبعا اني زيي زي صحباتي جاية بنخش قيمتني النشرفة من نظرتها أن اني لا لايجوز ليا ان نعوم🤣، طولي وهيئتي يمنعوني ان نعوم ؟
وفعلا هدا اللي صار بنات فصلي كلهم خشو الا أني .
تكملة ⬇️
نكره التوتر وأي شخص يخليني متوترة ولايديرلي أي موقف يسببلي شعور مش لطيف يبنى حاجز بيني وبينه للأبد، الشي هدا يضايق فيا مرات في نوع من العلاقات لازم تفوت فيها ولازم نتعلم الشي هدا.
من كان يتفكر في اللي عاساس (شيوخ) الرجمة كيف يقولو تركيا الاخوان المفلسين والجهاد ضد الغزو العصملي.
هلبا مقرف ومهين لما تكون تابع ولا تملك من نفسك شي حتى رأيك !
(من لا يدافع عن الوطت لا يستحق العيش فيه )
كانت مكتوبك علي حيط مدرستي ( أحمد عرابي ) في الزنتان ف2014 مانعرفش لو توا امتسحت أولا😔
أول مرة نحب البرلمان 🤣🤣
عياط الأوروب والمصاروة هلبا حلو.
تاريته كان مفرح هلبا دولشيباني النحس عقيلة .
خودلك هي
Replying to @khaledmahmoued1
السياسة الشريفه
الامارات خطفت حفتر مننا ودلوقتي تركيا
بصراحة خازوق عثمانلى مغرى
انا مش عارف احنا بنعمل ايه ؟!!!!
خليل يبدو أنه نسى بل تناسى أن أوروبا تملك تاريخ شنيع (الحروب الصليبية ، الإستعمار الأوروبي لنهب الشعوب ،تجارة العبيد، الهولوكوست،ww1,ww2, الإبادة في البوسنة والهرسك، الثورة الفرنسية)
وبكل صفاقة يقرر خليل أن كل ماهو عربي وإسلامي همجي مقيت متلازمة الرجل الأبيض مقززة فعلا.
صمد هذا التراث التاريخي 140 عاما ونجا من الحربين العالميتين الأولى والثانية.. لكنه احترق وانهار خلال ساعات على أيدي مهاجرين أفارقة ومسلمين وعرب يحملون أعلام مختلف دول شمال أفريقيا ولا يوجد بينهم شخص واحد يحمل علم فرنسا.
هؤلاء لا يعتبرون أنفسهم فرنسيين ولا يمكن لفرنسي أصيل أن يفكر في إحراق هذا المعلم التاريخي. هؤلاء لا تعني لهم هذه المعاني التاريخية شيئا وفي دولهم الأصلية التي يرفعون أعلامها لا يجرؤون على فتح أفواههم بكلمة واحدة، لأن أمامهم العصا والسجون.. لا حرية لا بطاطا غادي.





















