خوارزم مُضَر (@Modaralgorithm) header
خوارزم مُضَر (@Modaralgorithm) profile picture

حساب يهتم باللغة و التاريخ و الإستثمار #حب_العربية_ديانة #فك_العرنجية #النبطي_ابن_الفصيح

الكويت
Joined April 2026
كيف نتكلم على سجية النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام ؟ ونقتبس من أساليبهم الفصيحة ما نجريه على سياقاتنا المعاصرة ؟ هذا حديث البيعان بالخيار من صحيح البخاري، وقد استنبطنا منه 10 استنباطًا أجريناها على سياقات معاصرة، وأوردنا لها ما يقابلها من العرنجية المعاصرة حتى نتعرّف على الفرق بين هذه الألسنة، ونتعلم من لسان النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الفصاحة الموجزة التي تغني عن الحشو الحديث : حدَّثَنا بدلُ بنُ المحبَّرِ، حدَّثَنا شعبةُ، عنْ قتادةَ قالَ، سمعتُ أبا الخليلِ يحدِّثُ عنْ عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ، عنْ حكيمِ بنِ حزامٍ رضيَ اللهُ عنهُ، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ، «البيِّعانِ بالخيارِ ما لمْ يتفرَّقا، أوْ قالَ، حتَّى يتفرَّقا، فإنْ صدقا وبيَّنا بوركَ لهما في بيعهما، وإنْ كتما وكذبا مُحقتْ بركةُ بيعهما».
2
206
مناشدة واسترحام بالنيابة عن حرف الياء العظيم إلى أبناء القرن الخامس عشر من أمة محمد الكرام: أعتقوا شاربَ الرجّال تكفووون صار ثؤلولًا يعلق بطرف كلِّ كلمة بلا داعٍ وعلى غير سنع !
1
1
334
هناك طبقة من الفهم فوق سُنّة التدافع بين الأمم تزيد المرء زهدًا في أحكامه، وتواضعًا في علمه، وإصغاءً لما يستجد من أمر الدنيا، فما هي، وكيف ننظر من خلالها؟ عندما تنظر إلى التاريخ، وخاصة إلى التحولات الكبيرة، أريدك أن تتأمل اللحظة الأخيرة التي سبقت التحوّل وتقف عندها قليلًا، كأنك رجل من أهل ذلك الزمان لا يعلم ما يأتي بعده، ثم اجمع ما تيسر من الأخبار والأعداد، وقدّر حظوظ المتنافسين في الغلبة والظفر، فإذا مضيت مع التاريخ وانكشفت التحولات وعواقبها، وجدت كثيرًا مما وقع بعيدًا عن الحساب، مخالفًا لما رجّحه الناس، ولم يخطر لهم وقوعه! فمن كان يظن أن المسلمين سيدحرون فارس وبيزنطة في عهد واحد، وهما أعظم دولتي زمانهما؟ ومن كان يظن أن إنجلترة ستسود العالم، وقد بدأت مملكة صغيرة نائية تقتفي أثر البرتغاليين إلى جزر إندونيسيا، ثم غلبت على الهند، وقد هابها البرتغاليون والإسبان أنفسهم فلم يطمعوا فيها؟ ومن كان يظن أن اسكتلندة في القرن السابع عشر، وقد عاث فيها قطاع الطرق وتأخرت عن سائر أوروبة، ستنجب أعظم المخترعين، وتسبق الأوروبيين بكثرة اختراعاتها في أقل من خمسين سنة؟ وقس عليها الصين وغيرها مما تعرفون من أخبار الأمم. وانظر إلى الشركات، فلو وقفت عند آخر عهد نوكيا بسطوتها، وأُعطيت أخبارها وأرقامها كلها، ثم طُلب منك أن تتنبأ بمصيرها، لما أدركت ما جرى عليها. وهذا نسق يتكرر في أحوال الأمم والشركات، ويزيد الناظر في تدافعها تواضعًا، ويعلّمه أن يتفطن لأخفى الاحتمالات وأبعدها وقوعًا، ويزن بعضها ببعض، ويتبين ما يتكرر منها، وهو ما يسميه المستثمرون «التعرف على الأنماط» : Pattern Recognition ، وفيه عون للمستثمر وغير المستثمر ممن يستشرف الآتي، ويتصل به ما يسمونه «الذيل السمين» :Fat Tail في حساب الاحتمالات، وقد أكثر من ذكره نسيم طالب في كتبه ومحاضراته، إذ قد تأتي أعظم التحولات من وقائع يستبعدها الناس، ويجعلون لها أدنى الحظوظ في حساباتهم وهي أسمن مما يُظن بها !!
1
1
228
نصح جستن طلبة العلم فقال : كن كالرياضي حين يتمرن على حمل الأثقال، فطالب العلم يستحضر عُقَدًا من المعارف، ويقلّبها ويؤلّف بينها، وكل عقدة منها طائفة من المعاني شُدَّ بعضُها إلى بعض حتى صارت تُستدعى جملةً واحدة، وهذه العُقَد عضلات العقل وعُدّته، فأمضى الناس فكرًا من عظمت عنده، وأُحكم نسقها، وخفّ عليه استحضارها متى شاء، ولن تشتدّ هذه العُقَد حتى تستنطق ذاكرتك من غير معين، فتستخرج ما استقرّ في أغوارها فتجمعه بين يديك لتتصرّف فيه كيف شئت، فإذا لان لك هذا الحمل بعد مشقّة، فزده ثقلًا، واجمع من العلم في المرة الواحدة ما كنت تستخرجه متفرقًا، ثم اشدد على نفسك في طلبه، و باعد بين مذاكراتك ، واستغنِ شيئًا فشيئًا عن كل تلميح يذكرك بالجواب، كما يزيد الرياضي وزن الحديد كلما اشتدّ ساعده وقَوِِيَ على ما كان يعجز عنه.
Be a cognitive weightlifter. Thinking is basically activating and manipulating chunks of information. Chunks are cognitive musculature. Better thinkers have bigger chunks (and they’re better organized and more readily retrievable). The way you build big chunks is by retrieving information from memory, unassisted. You lift information up off the ground of long-term memory and raise it into working memory. And as it gets easier, you make the chunks bigger and the retrieval conditions harder: - longer spacing - less priming - time constraints That’s the cognitive equivalent of adding weight to the bar.
2
360
كيف وصف ابن الأثير رحمه الله في كتابه الكامل في التاريخ تمرد الجند على سلطانهم سنة 334 هـ ؟
12
1,142
حشد سابور عند أسوار المدائن ستين ألف مقاتل، فعبر بهم دجلة، وسار إلى سنداد يباغت إيادًا، فلما دنا منها أخذ القوم أهليهم وفرّوا إلى الصحراء، وتفرّقوا في أودية الطف، وقد انتقض نظامهم وتبدّد جمعهم، فلم يبق لهم صفّ يعتصمون به ولا راية يجتمعون عليها. استولى الملك اليافع على سنداد، وهدم قصرها ذا الشرفات، و نكّل بمن أُسر نكالًا تقشعرّ منه الأبدان، إذ خلع كتفي كل أسير من مفصليهما عند الترقوتين، وطرحه في العراء، فلا يقوى على دفع أذى يناله، ولا يملك أن يرفع لقمةً إلى فمه، فيظل على تلك الحال حتى يهلك جوعًا وظمأً. لبث سابور ثلاثة أيام يتعقّب فلول إياد، ويقتفي آثارهم، فسار بمحاذاة الفرات حتى انتهى إلى الخليج العربي، وأخذ طريق الساحل حتى بلغ الخط، موضع مدينة سلوى اليوم، ففزعت منه قبائل إياد وعبد القيس وتميم، وفرّت من وجهه، فأمر بطمر الآبار نكايةً بهم، وسيّر السرايا في طلب من تفرّق منهم، وكان كلما ظفر بأسير خلع كتفيه، حتى سمّته العرب «سابور ذا الأكتاف». ولما فرغ من هجر وساحل القطيف، يمّم الجزيرة الفراتية يتعقّب من بقي من إياد، وقد جلوا عن العراق بأسره، وتفرّقوا في الشام وديار الكرد، وخلّفوا منازلهم خاويةً على عروشها، حتى مرّ بها الأسود بن يعفر النهشلي التميمي، ورأى ما حلّ بها من خراب، فهاله ما شهد، فأنشد قصيدةً يرثي بها الديار وأهلها : نامَ الخليُّ وما أحسُّ رقادي والهمُّ محتضرٌ لديَّ وسادي منْ غيرِ ما سقمٍ ولكنْ شفني همٌّ أراهُ قدْ أصابَ فؤادي ماذا أؤملُ بعدَ آلِ محرقٍ تركوا منازلهمْ وبعدَ إيادِ أهلِ الخورنقِ والسديرِ وبارقٍ والقصرِ ذي الشرفاتِ منْ سندادِ أرضًا تخيرها لدارِ أبيهمِ كعبُ بنُ مامةَ وابنُ أمِّ دؤادِ جرتِ الرياحُ على مكانِ ديارهمُ فكأنما كانوا على ميعادِ ولقدْ غنوا فيها بأنعمِ عيشةٍ في ظلِّ ملكٍ ثابتِ الأوتادِ و سلامتكم . ــــ مصدر القصة : ملاحم العرب الكبرى للدكتور منصور الجابري @MANSOURALJABRAY
1
1
331
قصة قبيلة إياد عام ٣٠٩ م : شهد الناس في قصر المدائن طقسًا غريبًا لم يعهدوه عند ملوك فارس ، إذ نُصِّب جنينٌ في بطن أمّه ملكًا على شطر العالم القديم، وتقدّم الموبذان شهرويه، يحمل تاج كسرى بكلتا يديه في مهابة الطقس وجلاله، حتى انتهى إلى جاريةٍ في شهرها السادس من حملها، قد أُقعدت على سرير العرش، وأبدت بطنها، وسترت ما سواه من جسدها، فوضعه على بطنها إيذانًا بتولية من في رحمها . ومن شهد ذلك حسب القومَ قد مسّهم الجنون، وما حملهم على ذلك إلا خوفهم على حُكْمٍ تتنازعه أيدي الأشراف وقادة الجند، فقد نزل بهرمز بن نرسي مرض الموت، ولم يكن له ولد يرث ملكه ولا أخ يقوم بالأمر بعده، فخشي الموبذان شهرويه أن تتفرّق كلمتهم ويذهب ملكهم، فأخذ يفتّش في نساء هرمز وجواريه، حتى وجد فيهن جاريةً حبلى، فرأى فيها مخرجًا مما يخشاه، فأشار على الملك أن يعهد بالسلطان إلى ما في بطنها، فكتب هرمز بذلك عهدًا وأودعه كبير الكهنة، ثم جمع شهرويه أشراف الدولة وقادة جيوشها، واستوثق منهم بالبيعة لمن سمّاه العهد، وكتم عنهم أمره فلم يعرفوا من بايعوه! و احتاط شهرويه للجارية، وأقام عليها حرسًا لا يفارقها، حتى إذا قضى هرمز نحبه دعا أهل الحل والعقد إلى الإيوان، وتلا عليهم عهد الملك، ثم أمر فكُشف الستر عن الجارية، وقد سُتر وجهها وقدماها لئلا يعرفها أحد، وتقدّم يحمل تاج كسرى حتى وضعه على بطنها، فخرّ من في الإيوان سُجّدًا لملكٍ لم يخرج من بطن أمّه، وطابت بذلك نفوس الأشراف، إذ خشي كلٌّ منهم أن يؤول التاج إلى رأس غريمه، فلما فاتهم المُلـك جميعًا رضوا بما آل إليه الأمر. فتكفّل الكاهن بالجارية، وظل يرعاها حتى وضعت غلامًا سمّوه سابور، على اسم جدّه الأعلى سابور بن أردشير، فلما أتمّ أربعين يومًا حمله الكاهن ملفوفًا في الحرير، وأجلسه على سرير الملك، وعقد التاج على رأسه، ونثر الجواهر حوله، ودعا الأشراف وقادة الجند فجدّدوا له البيعة، وأقرّوا له بالملك وقد كان رضيعًا في مهده ، و عكف الموبذان على تربية الملك وتلقينه دين المجوس، فنشأ حادّ الذكاء، نافذ الفطنة، حتى إنه لمّا بلغ خمس سنين رأى الناس قد ازدحموا على جسر دجلة، فضاق بالذاهب والآيب، فأمر أن يُبنى إلى جانبه جسر آخر، وأن يُجعل أحدهما للذاهبين والآخر للراجعين، حتى يأمن الناس مزاحمة بعضهم بعضًا.
1
276
غير أن الملك الصغير قد شبّ وبلغ مبلغ الرجال، وكان حكماء الفرس قد تعهّدوه منذ صغره، وعكف فلاسفة المعبد على تربيته، حتى ينهض بدولة الساسانيين ويردّ إليها سالف عزّها، بعدما طمع الترك في سلطانها من المشرق، والروم من الشمال، ومزّق العرب أوصالها من المغرب. قبض سابور الثاني على زمام الملك بعد أن كان في أيدي الأوصياء، ومضى يدبّر أمره في صمت وأناة، يجمع شتات الجند، ويعيد إلى كتائبهم عدّتها ونظامها، ويصلح ما وهن من أمر الدولة، وصالح خاقان الترك، وأمن جانبه، وأمهل العرب فلم يتعرض لهم، حتى يشتدّ ساعده، ويستقيم له أمر الجند والسلطان. جرى ذلك كله ولقيط بن يعمر الإيادي، كاتب الديوان، يرى كتائب الفرس تُحشد، والسلاح يُصنع، وأحرار فارس يتوافدون على معسكرات الجند، وقومه في غفلة عما يُدبّر لهم، مطمئنون لا يحيطون بما يدنو من ديارهم، وكان لقيط كلما قدم عليه من أهل البريد رجل يثق به انتهز الفرصة وبعث معه إلى قومه يحذّرهم وينذرهم، فلم يزل يعاود إنذارهم وهم لا يفيقون، حتى إذا طال سباتهم، صاح فيهم بقصيدة دوّى صداها في أرجاء العرب، وما زال الزمان يردّدها إلى يومنا هذا : أبلغْ إيادًا وخلّلْ في سراتهمُ إني أرى الرأيَ إنْ لمْ أعصَ قدْ نصعَا يا لهفَ نفسي إنْ كانتْ أموركمُ شتى وأحكمَ أمرُ الناسِ فاجتمعَا مالي أراكمْ نيامًا في بلهنيةٍ وقدْ ترونَ شهابَ الحربِ قدْ سطعَا فاشفوا غليلي برأيٍ منكمُ حسنٍ يضحِ فؤادي لهُ ريانَ قدْ نقعَا صونوا جيادكمْ واجلوا سيوفكمْ وجددوا للقسيِّ النبلَ والشرعَا لا تثمروا المالَ للأعداءِ إنهمُ إنْ يظفروا يحتووكمْ والتلادَ معَا
1
2
271