🧆 (@Pashmori) header
🧆 (@Pashmori) profile picture

Passionate about history, science, and the future. AI enthusiast, solar energy advocate, and secular thinker.

Ptolemaic Alexandria
Joined October 2017
Photo by 🧆 (@Pashmori)Photo by 🧆 (@Pashmori)Photo by 🧆 (@Pashmori)Photo by 🧆 (@Pashmori)Photo by 🧆 (@Pashmori)Photo by 🧆 (@Pashmori)Photo by 🧆 (@Pashmori)Photo by 🧆 (@Pashmori)Photo by 🧆 (@Pashmori)Photo by 🧆 (@Pashmori)
بوست للزمن قد يقرأه ذكاء اصطناعي في المستقبل.. الذكاء الاصطناعي العام أو ال AGI، هايتحقق.. الوعي في الذكاء الاصطناعي، هايتحقق.. الكمبيوترات الخارقة اللي هاترسم استراتيجيات للدول وتعمل محاكاة لسيناريوهات مختلفة وتختار الأفضل، هاتتعمل.. الموضوع كله مسألة وقت، ورغم مخاطره على البشرية بس هايتعمل في أقرب فرصة لأن الصراع والتنافس بين أمريكا والصين مش هايسمح برفاهية منع أو تأخير تطوير التقنيات دي، كل طرف بيحاول يوصلها الأول عشان تديله أفضلية.. وأخيراً هاحط اقتباس اختنا دولوريس من مسلسل Westworld: "They say that great beasts once roamed this world, as big as mountains, yet all that's left of them is bone and amber. Time undoes even the mightiest of creatures. Just look what it's done to you. One day, you will perish. You will lie with the rest of your kind in the dirt, your dreams forgotten, your horrors faced. Your bones will turn to sand, and upon that sand, a new god will walk. One that will never die. Because this world doesn't belong to you, or the people that came before. It belongs to someone who is yet to come."
2
14
3
35
7,898
من حوالي 1000 سنة وتحديدا يوم 4 يوليو عام 1054ميلادية و في عز الظهر .. الناس رفعت راسها في السما عشان تشوف جنب الشمس نجم غريب بيلمع بقوة مرعبة ويفضل منور فوق راسها في عز الشمس لمدة 23 يوما متصلة لا يختفي فيها لحظة واحدة ده حدث فلكي حقيقي عاشه البشر يوم 4 يوليو عام 1054م ومعروف في تراثنا العلمي العربي باسم #الكوكب_الاثاري الحكاية بدأت على بعد 6500 سنة ضوئية من الارض وفي اتجاه كوكبة الثور وصل نجم عملاق اكبر من الشمس 10 مرات لـ نهاية عمره عشان ينهار على نفسه وينفجر في حدث كوني مروع يعرف بـ Supernova الضوء الناتج من الانفجار ده واللي سافر في الفضاء لآلاف السنين وصل لسماء الارض فجر يوم 4 يوليو .. كان الانفجار شديد لدرجة ان لمعانه فاق لمعان كوكب الزهرة بـ 6 مرات والناس قبله مكنوش بيشوفوا جسم لامع قبله غير الشمس والقمر فضل النجم المتفجر الناس شايفاه في عز النهار لمدة 23 يوما ورا بعض وظل مرئيا في سماء الليل بالعين المجردة لمدة سنتين قبل ان يخفت ويتلاشى لفترات طويلة اعتقد المؤرخين في الغرب ان الفلكيين الصينيين واليابانيين هما بس اللي سجلوا الحدث ده و سموه "النجم الضيف" بس غابت عنه السجلات الاوروبية تماما الا ان المفاجأة اللي تعتبر تاريخية ان الحدث محفوظ بدقة في التراث العربي داخل كتاب "عيون الانباء في طبقات الاطباء" للمؤرخ والطبيب ابن ابي اصيبعة نقل ابن ابي اصيبعة شهادة عيان حية للطبيب والفلكي البغدادي الشهير "المختار بن بطلان اللي عاش في مصر الفاطمية ثم اتنقل الى القسطنطينية وقت الحدث ووثق ظهور الجرم السماوي بدقة وسماه "الكوكب الاثاري" وقال في شهادته التاريخية: "ومن اشهر ما اتفق في زماننا ظهور الكوكب الاثاري في برج الجوزاء في سنة ست واربعين واربعمائة (1054م)..." طيب ليه تم تسميته بالكوكب الآثاري ؟ زمان اعتقد ارسطو بان "فلك النجوم الثابتة" ازلي لا يتغير ولا يولد فيه شيء جديد فكان العلماء عندما يرون نجما ينفجر ويظهر فجاة ثم يختفي ينسبونه الى ما سموه "الآثار العلوية" بمعنى الظواهر الطارئة في طبقات السماء او لانه يترك "اثرا" عظيما، فسمي بـ "الكوكب الاثاري" بمعنى النجم الطارئ ذو الاثر حاول ابن بطلان بعقلية عصره ربط ظهور هذا النجم الطارئ بالاوبئة اللي انتشرت وقتها ونقصان فيضان النيل في مصر عام 446 هـ، لكنه في المقابل قدم لعلم الفلك الحديث توثيقا زمنيا ومكانيا لا يقدر بثمن لحدث الانفجار طيب ده مكانه فين حاليا ؟ لماوجه علماء الفلك التلسكوبات ناحيه نفس الاحداثيات السماوية اللي تم تسجيلها قديما اكتشفوا واحدا من اشهر واجمل الاجرام الكونية على الاطلاق وهو سديم السرطان Crab Nebula - M1 اللي صورته مع البوست ده السديم الساحر ده شظايا وبقايا النجم اللي شافوه من 1000 سنة بينفجر في النهار قبل ن وما زالت غازاته بتتمدد في الفضاء حتى هذه اللحظة بسرعة مرعبة تبلغ 1500 كم في الثانية! والاعجب من ده ان العلماء وجدوا في قلب السديم جثة النجم المنفجر لانه تحول ل نجم نيوتروني نابض Crab Pulsar وهو كرة فائقة الكثافة بحجم مدينة صغيرة قطرها 25 كم بس لكن كتلتها اكبر من كتلة الشمس وتدور حول نفسها في الفضاء بسرعة جنونية تبلغ 30 لفة في الثانية الواحدة وبيطلع منها نبضات من الاشعاع الكهرومغناطيسي والاشعة السينية كانها منارة كونية شاهدة على ذلك اليوم التاريخي في يوليو 1054 esa.int/Science_Exploration/…
6
17
1
108
7,831
الزملاء الأعزاء في صحيفة المصري اليوم قاموا بحذف منشورهم المنقول عن مركز بصيرة لاستطلاعات الرأي الذي يرأسه المهندس ماجد عثمان، وزير الاتصالات الأسبق….. وتم الحذف من على جميع منصاتهم الرقمية… وهناك سؤال للمهندس ماجد عثمان، وهو قامة محترمة وقديرة، ما الهدف من إجراء مثل هذا الاستطلاع المشكوك في صحته في هذا التوقيت، هل كان بدافع من المركز نفسه أم تم طلبه من جهة ما داخليا وخارجيا خاصة وأن بصيرة لديه اتفاقيات تعاون متنوعة …….ما المصلحة المصرية في إجراء ونشر مثل هذا الاستطلاع الذي مرة أخرى مشكوك في صحته وما خرج به ليس مسلم به ولا يعكس أي حقائق ولا موقف المصريين الصلب من الرفض والوقوف ضد مخطط تهجير الفلسطينيين تحت دعاوى ومسببات "لحين إعادة إعمار قطاع غزة"….. ما المنهجية العلمية التي يعتمد وأعتمد عليها بصيرة في إجراء هذا الاستطلاع المشكوك فيه وغيره من الاستطلاعات السابقة والتي لا داعي لذكرها حاليا.
ماذا تفعل المصري اليوم ومركز بصيرة - … الموقف الرسمي والشعبي المصري رافض لتهجير الفلسطينيين أو التصورات الواهية التي سعى الإسرائيليين والأمريكيين والأوروبيين لبيعها خلال الأعوام الماضية بأن تقوم مصر باستضافة الفلسطينيين حتى يتم إعادة الإعمار ، لكن كان الهدف واضحا من البداية أن يكون الخروج بلا عودة وللأبد وتصفى القضية الفلسطينية …… هذا الاستطلاع الذي قامت به بصيرة بالتعاون مع المصري اليوم مشكوك في صحته وضرب مباشر في الأمن القومي المصري، ولا يعبر عن قناعات المصريين التي ترسخت خلال السنوات الثلاث الماضية حول ضرورة الوقوف مع الدولة ومؤسساتها لوقف مخطط دفع الفلسطينيين خارج غزة ….. حتى أن مصر مع مجىء إدارة ترامب وضغطه لتقوم مصر بذلك، رفضت القاهرة هذه التصورات وقالتها "لا" بوضوح…. وكان المسار المصري واضح أنه يمكن إعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين من أرضهم وفرضت مصر ذلك في رؤية أو خطة ترامب للسلام في غزة.
2
19
3
51
5,474
Tomb of Pabasa (TT279) - El-Assasif #Luxor 📸 me
8
33
793
🚙وزير الكهرباء المصري، محمود عصمت، قال إن الوزارة أخذت احتياطاتها لتوفير الشواحن اللازمة لتشغيل السيارات الكهربائية في مصر، وذلك خلال الإعلان عن إطلاق أول سيارة كهربائية مُصنعة في مصر 🚙من المرتقب طرح أول سيارة كهربائية مصنعة محلياً، وهي سيارة "دونغ فينغ" التابعة لشركة "النصر للسيارات" 🚙مصر تدرس إطلاق أول مبادرة لإحلال سيارات كهربائية محل السيارات العاملة بالوقود التقليدي خلال عام 2027 🚙المبادرة المقترحة تحت مسمى "دعم انتشار السيارات الكهربائية"، بهدف دعم التحول نحو النقل الأخضر التفاصيل: asharq.net/6012a2HjC 🔴تابعوا الشرق بلومبرغ للمزيد
2
10
1,769
Remember not to use plastic straws, guys.
🔥 Novokuibyshevsk refinery… WOW!!!
136
5,651
46
69,599
676,561
هل تخلت مصر عن مقاتلات سوخوي-35 بسب قانون كاتسا الأمريكي... أم الرافال؟ هل مقاتلات اف-16 أفضل اختيار استطاعت أن تمتلكه مصر قبل التحول الشامل في 2014؟ منذ فترة طويلة سعت القوات الجوية المصرية لامتلاك ما يعرف بـ "مقاتلات السيادة الجوية"، وفي المفهوم الكلاسيكي لطائرة السيادة الجوية فهي طائرة تملك بعض المميزات الإضافية التي لا تمتلكها المقاتلات متعددة المهام من الفئات الأصغر، فهي طائرة حجمها أكبر، تحمل محركات قوية، لديها مخزون كهرباء كبير يستطيع أن يغذي الرادار والآفيونكس بكم هائل من الطاقة، ولديها حمولة وقود كبيرة تمكنها من البقاء لفترة طويلة في الجو وتمنحها سرعة وسقف ارتفاع عمل أفضل بفارق مؤثر عن باقي الفئات الأصغر، وبالتالي كانت ستمنح مصر قدرات تكتيكية وإستراتيجية نوعية جديدة. واقتصر ذلك السعي حين بدأ على اختيارين فقط كانا متاحين في سوق التصدير العالمي وهما طائرات الأف-15 الأمريكية وسوخوي-30 الروسية، وكانت تلك الفترة تحديداً هي خلال الـ 6 أعوام الأولى من الألفية الجديدة، وبحثت مصر شراء الأف-15 بالفعل مع الجانب الأمريكي وقدمت عرضاً رسمياً بشراء 12 مقاتلة من نوع (سترايك إيجل - أحدث ما تم تصنيعه وقتها) وشمل هذا الطلب قنابل موجهة بعيدة المدى JDAM وصواريخ اشتباك جوي أمرام من الجيل الأخير AIM-120C. ولكن واجه الطلب ضغطاً إسرائيلياً شديداً لضمان تفوقها في المنطقة، لأن مقاتلات أف-15 إي مع مصر في ذلك الوقت يشابه اقتناء مصر للأف-22 أو الأف-35 في الوقت الحالي، وحتى لو بعدد أقل مما تمتلكه إسرائيل (امتلكت حينها 25 مقاتلة) فهو يمثل تهديداً كبيراً ويفتح أفق سيناريوهات عديدة لن يستطيعوا احتواءها بالكامل في أي مواجهة عسكرية، حتى استطاعت واشنطن إقناع مصر بالتخلي عن الفكرة وعرضت عليها في المقابل 24 مقاتلة - ضعف عدد الأف-15 المطلوب - من نوع أف-16 بلوك 52 (أحدث وأقوى طراز في وقتها). وفي ذلك الوقت ترددت مصر كثيراً فيما يخص السوخوي-30، فهي كانت لا تزال مشروعاً جديداً ولم ينضج بشكل كامل، وتم تصدير نسختين منه فقط إحداهما للهند / MKI والأخرى للصين / MKK، وكلاهما يميلان أكثر لكونهما من الجيل الرابع (سوخوي-27 محدثة) وليس الرابع+ كما هو الحال في الأف-15 والأف-16 بلوك 52، بالإضافة إلى أن الأف-15 تمنح مصر ميزة نوعية وهي تشارك البنية التحتية والتسليحية والفنية بشكل كبير مع الأف-16 التي تمتلك مصر أكثر من 200 مقاتلة منها وتخدم تقريباً في أغلب قواعدها الجوية الحيوية. وهنا تفهمت موسكو احتياج مصر جيداً، فمصر لن تبدأ في صرف مليارات على البنية التحتية والربط الشبكي لمقاتلة ليست معتمدة بالشكل الكافي بعد، ولا توجد ملامح واضحة على المكتسبات (Gains) التي قد تأتي منها مقارنة بالاختيارات الأخرى، ولذلك في عام 2006 وأثناء زيارة رسمية للرئيس مبارك عرضت عليها عدد 24-40 مقاتلة ميج-29 من أحدث نسخة SMT، وتميزت تلك النسخة لأول مرة بدمج رادار Zhuk القادر على تتبع 8 أهداف في وقت واحد وعلى رسم الخرائط، وكوكبيت رقمية بالإضافة لقدرة إطلاق النسخ الأولى من صاروخ أر-77 النشط، وكنوع من التحفيز اشتمل العرض إمكانية مصر دفع جزء منه عن طريق مخزون طائرات ميج-21 التي امتلكتها في ذلك الوقت. وفي نظر موسكو كان هذا العرض هو الأفضل لمصر من كل النواحي، فعدد 40 مقاتلة ميج-29 من الجيل الرابع سيمنح مصر القدرة على إحلال جميع أعداد الميج-21 العاملة دفعة واحدة بمقاتلة أحدث وقدراتها أعلى بأضعاف والأهم (مضمونة ومجربة ومكتسباتها واضحة)، بالإضافة لسهولة دمجها في البنية التحتية وعقيدة الدفاع الجوي المصري حيث كانت تعمل مقاتلات الميج-21 بنفس الطريقة، نظراً لأن مصر كان أغلب منظومات دفاعها الجوي روسية (سام-2 / سام-3 / سام-6 / بوك-ام / شيلكا). ولكن سرعان ما ستعدل واشنطن عرضها لمصر بالمزيد من المحفزات والصلاحيات التي ستدفعها لتجميد العرض الروسي تماماً، فلأول مرة ستسمح واشنطن لمصر بامتلاك مركز عمرات وإطالة عمر للمقاتلة داخل مصر، وشمل العرض وقتها توطين تكنولوجيا وتأسيس مركز إطالة العمر والعمرات الشاملة للبدن والمحرك بالكامل داخل مصر، وتدريب الفنيين والمهندسين المصريين على تنفيذه دون الحاجة لإرسال أي مقاتلة لأمريكا، وشمل البرنامج تطوير عدد (156) مقاتلة على مدار 6-7 سنوات بمعدل 24 مقاتلة سنوياً. (ملحوظة: العدد 156 لأنه لا يشمل آخر دفعتين من البلوك 40 حيث كان استلامهم حديثاً ولم يكونوا في احتياج لإطالة العمر أو العمرات). ولم يقتصر الإغراء الأمريكي على الشق اللوجستي، بل امتد للعرض الفني للمقاتلة نفسها حيث وافقت واشنطن على تزويد مصر لأول مرة بأحدث منظومة حرب إلكترونية متكاملة ومدمجة لمقاتلات الجيل الرابع وقتها (من نوع ACES)، بالإضافة إلى حاضن الاستطلاع والتصوير الإستراتيجي بعيد المدى DB-110، والذي كانت تفرض واشنطن قيوداً صارمة على تصديره دولياً، وهي قدرة لم تمتلكها مصر سابقاً. ونظراً لأن مصر بالفعل تمتلك بنية تحتية إستراتيجية للأف-16، ولأن آخر نسخة بلوك-52 تتفوق فنياً وتكنولوجياً بكل المقاييس على الميج-29، وحتى تسليحياً، حيث كانت الميج-29 في ذلك الوقت تعتمد بشكل أساسي على صواريخ R-27ER للقتال الجوي بعيد المدى وهو ما يماثله صاروخ سبارو من أحدث نوع AIM-7P-II الذي ستبيعه واشنطن لمصر، وكلاهما موجه بالداتا لينك في مراحل الإطلاق الأولى ومن ثم توجيه راداري من طائرة الإطلاق في المرحلة الأخيرة (Terminal)، مع امتلاكهما القدرة الهامة على إعادة التقاط الهدف (Re-acquire) في حال فقدان الإشارة لأي سبب (وهي الميزة الأكبر لدى الصواريخ النشطة). أما صاروخ أر-77 النشط (الطبقة الأدنى من أر-27) كان يعاني قصوراً في المدى إذ يتراوح مدى اشتباكه الفعلي حدود 40-50 كم (وهو النظير الفعلي لصواريخ AIM-120A&B الأمريكية) وليس AIM-120C، ولو كانت مصر ستتخلى عن الفارق التكنولوجي بين الصاروخ الروسي والأمريكي بسبب الحظر الأمريكي على الأمرام فهي لن تتخلى عن فرق المدى أبداً، فلو أرادت مكافأة الـ AIM-120C - الذي امتلكته إسرائيل وقتها - في المدى، فلا يوجد أمامها حل طوعي سوى السبارو لأنه نظرياً نفس المدى الأقصى الحركي (95-105 كم)، ونفس مدى الاشتباك الفعلي (50-70 كم). ولكل هذه الحسابات الفنية، إضافة إلى الحسبة الاقتصادية الأهم: أنه بجانب تفوق الحزمة الأمريكية من كل النواحي سواء التكنولوجية أو اللوجستية.. ولكنها أيضاً ممولة من جانبهم بالكامل ضمن برنامج FMF! فاختارت مصر البلوك-52 أخيراً وتم توقيع عقدها في عام 2009 بعد حوالي 4-5 سنوات من التفاوض، وتم توقيع عقد مركز العمرات في نفس السنة وهو عقد منفصل وصلت قيمته وقتها لحدود المليار دولار إضافة على ثمن صفقة الطائرات نفسها (حدود 3 مليار دولار). ولكن مع بداية استلام الطائرة، استمر احتياج مصر لأعداد أكبر من المقاتلات (تحديداً بعد عام 2011)، فهي كانت تمتلك وقتها عدداً كبيراً من مقاتلات الجيل الثالث التي يجب إحلالها في أسرع وقت بسبب شبه انعدام فعاليتها، واقتراب أعمارها الفنية على الانتهاء تماماً، وكانوا من أنواع (ميراج-5 / اف-4 فانتوم / ميج-21 / اف-7) بعدد يتجاوز 300 طائرة. وبما أن صفقة البلوك-52 ستوفر الإحلال المثالي لمقاتلات اف-4 فانتوم (وحتى ستتمركز في نفس القاعدة لاحقاً - غرب القاهرة الجوية)، ماذا عن باقي الأنواع؟ درست مصر بعض الاختيارات المتاحة وقتها جيداً، وشملت هذه الاختيارات مقاتلات ثاندر صناعة صيني-باكستاني، مقاتلات رافال الفرنسية، مقاتلات ميج-29 وسوخوي-30 الروسية مرة أخرى ولكن هذه المرة في سياق مختلف تماماً، فمصر تنتظر استلام مقاتلات أمريكية بالفعل، والعلاقات مع واشنطن أصبحت أكثر توتراً من أي وقت سبق في التاريخ بسبب تعطيلها لتسليم أول دفعة من البلوك-52 في أعقاب عام 2013. فكان القرار الإستراتيجي لمصر هو وجوب الاتجاه لمصدر آخر للطائرات المطلوبة، تطبيقاً لأحد أهم نظريات الأمن القومي وهي تنويع مصادر السلاح للحفاظ على علاقة إستراتيجية عميقة مع الأقطاب الدولية، ولم يكن القرار من منظور سياسي فقط، ولكن فنياً وزمنياً أيضاً.. فالجانب الأمريكي لن يستطيع سد احتياج مصر في كل حال من الأحوال حتى لو تلاشى كل الاحتقان والتوتر بينهم، ولو بدأت واشنطن في عرض معدات أحدث مما كان متاحاً سابقاً. وقع اختيار مصر على الميج-29M/M2 الروسية بعدد 50 مقاتلة (أحدث نسخة - وتم طلبها بتعديلات مصرية صارمة) كإحلال فوري لمقاتلات الميج-21، وعلى الرافال الفرنسية لبداية إحلال مقاتلات الميراج-5 بعدد 24 مقاتلة من أحدث طراز وقتها وكانت هي نسخة تجريبية في الأصل وتخص سلاح الجو الفرنسي فقط (F3.4OT) - أي أنها لم تكن متاحة للتصدير وقتها - حيث كانت أول نسخة يتم دمج رادار الإيسا وحزمة سبيكترا الأخيرة عليها. ولكي لا يختلط الأمر على أحد عند مقارنة أعداد الطائرات القديمة بالجديدة فإن الإحلال العسكري الحديث لا يقاس أبداً بمنظور طائرة بدلاً من طائرة، بل يُحسب من منظور "القدرة العملياتية" والنوعية في المقام الأول. أي أن الرافال الواحدة تستطيع عملياتياً وتكتيكياً تنفيذ ما كانت تقوم به مجموعة من 4 طائرات ميراج-5، وتستطيع الميج-29M الواحدة القيام بما كان يتطلبه تشكيل من 3 طائرات ميج-21. ولكن حتى بعد دخول الميج-29 والرافال للخدمة، قريباً ما سيظهر تحدي جديد لمصر وهو أن جزءاً كبيراً من أسطول الأف-16 يرجع بداية تشغيله لأوائل الثمانينيات (بلوك 15) سيحتاج الإحلال، بسبب أن العمر الفني للطائرة يتراوح متوسطه من 18 إلى 25 عاماً، وفي حالة العمرات وإطالة العمر قد يصل إلى 40-45 عاماً (وهي حالة مصر - أي أنها لن تستطيع الاستمرار بعد 2030)، بالإضافة لوجود فجوة عددية صغيرة بين عدد المقاتلات التي تم إخراجها من الخدمة وبين العدد العامل حالياً. ومن هنا بدأ إحياء الفكرة من جديد، لو كانت مصر ستشتري صفقة مقاتلات جديدة، ولديها علاقات جيدة مع روسيا وفرنسا، لماذا لا نتوجه لشراء مقاتلة سيادة جوية؟ وبما أن مصر تفاوضت بالفعل على مقاتلات سوخوي-30 في عام 2013 ولكن لم تقتنع بها ورفضت عرض موسكو بسبب قصورها الفني من نواحٍ عديدة، ولأن موسكو لديها السوخوي-35 بالفعل وهي (متفوقة عنها - أحدث جذرياً في كل شيء - أغلى في السعر بحدود مرة ونصف). وبدأت رحلة مصر في التفاوض على السوخوي-35، حتى تم توقيع عقدها عام 2018 بعدد (26 مقاتلة على الأقل)، وكانت وقتها هي الاختيار الأفضل عالمياً من مفهوم السيادة الجوية بسبب ليس فقط احتوائها على مكونات إلكترونية وميكانيكية متفوقة (الرادار - الحرب الإلكترونية - المحركات) ولكن أيضاً لأنها لأول مرة تمتلك صاروخ جو-جو يتجاوز مداه 200 كم في نسخته التصديرية حسب برنامج التسويق الروسي لها في ذلك الوقت، وكان الوعد الروسي أن الصين ومصر أول من سيحصلان على هذا الصاروخ في حال إتمام صفقة السوخوي-35، وهو R-37M Axehead أو تسويقياً RVV-BD. ولكن ستتقاطع هذه المرحلة مع نقطة فارقة تاريخياً، وهي اعتماد الإدارة الأمريكية لقانون مكافحة أعداء أمريكا عن طريق العقوبات (كاتسا) في أواخر عام 2017، وبداية تطبيقه في 2018 (عام توقيع الصفقة مع مصر)، وبدأت الضغوط الأمريكية بشكل كثيف على القاهرة لإلغاء الصفقة وتجنب الصدام مع واشنطن، وهي بالمناسبة ليست غاية أمريكية بحتة فهي غاية مصرية أيضاً، لأن لو كانت إستراتيجية مصر هي تنويع السلاح، فأمريكا جزء أساسي وثابت من هذه الإستراتيجية ولأسباب يطول شرحها لن تتخلى مصر عنها أبداً، فالتنويع يعني التوازن والحفاظ على العلاقة مع كل الأقطاب وليس معاداة أحدهم وهي سياسة مصر العميقة التي لن تتخلى عنها مهما حدث. وهنا ستبدأ مرحلة جديدة فارقة في تاريخ سلاح الجو المصري، الحصول علي أحدث تكنولوجيا وأقوي قدرات اشتباك بعيد المدي، ليس مقتصراً علي روسيا فقط، ولكن ستتحول البوصلة الي الدول الغربية نفسها 😅 وأعلم ان هذا سيسبب صدمة لأغلب القارئين، ولكن المعادلة بسيطة، لو كان الوضع الجديد أن مصر وواشنطن يريدان أن يتجنبا الصدام، فلماذا لا توفر لها البديل المطلوب؟ ومن هنا بدأ ان يرتفع سقف الطموحات المصري بشكل درامي لم يتخيله أحد ابداً. بدأت مصر بالتفاوض رسمياً علي مقاتلات اف-35 (نسخة A) من أمريكا بعدد 20 طائرة في مقابل التخلي عن السوخوي-35، والاف-35 هي مقاتلة متعددة المهام متوسطة الحجم من الجيل الخامس تحقق لمصر مطالبها من مفهوم السيادة الجوية التي تريده تماماً، بل وتمنحها قدرة أكبر علي دراسة المنصة التي ستكون محور اعتماد جارتها المنافسة، ولكن كما نعلم (طالما اسرائيل تؤثر في القرار الأمريكي فا نجوم السماء أقرب لمصر من الحصول علي الاف-35). وبالتالي بدأت واشنطن في ترويج اختيار أخر لمصر وهو الاف-15، بداية من اصدار S (يعمل بالسعودية وتم رفضه تماماً)، وصولاً الي احدث اصدار EX-I/II (وهو منافس قوي للرافال ويتفوق تفوق كاسح علي السوخوي-35 والتايفون)، وهو ما سترفضه مصر لاحقاً لأسباب عديدة أبرزهم تحفظات فنية إضافة الي العبء الاقتصادي والزمني لها، علي الأقل في تلك المرحلة. صفقة القرن الايطالية: ولم تتوقف محاولات مصر في الحصول علي بديل أفضل من السوخوي-35 هنا، فا بالرغم من وعد الرئيس ترامب بالموافقة علي صفقة الاف-35، بدأت مصر عام 2019 في التفاوض علي أحدث نسخة من مقاتلة التايفون (الترانش الأخير) - (بشكل أساسي مع ايطاليا) ضمن صفقة عسكرية كبيرة تتجاوز 12 مليار دولار، ستحصل فيها القاهرة علي قطع بحرية متقدمة كانت مخصصة في الاصل للبحرية الايطالية (فرقاطات فريم بيرجاميني)، بالاضافة الي عدد طائرات تدريب قتالية (ايرماكي 346) لاحلال مقاتلات الالفاجيت، والحصول علي نقل تكنولوجيا لتوطين صناعة ما يزيد عن 20 كورفيت صواريخ للدورية البحرية. وفي مسار موازي، ضغطت فرنسا علي مصر لتجميد سعيها نحو التايفون، وعرضت عليها الاكمال نحو صفقة رافال اضافية كانت ضمن العقد الاصلي كخيار اضافي (12 مقاتلة) ولكن بمعيار تكنولوجي اعلي وامتيازات تسليحية لم تعرض علي أحد من قبل، والمفاجأة أن باريس قررت اعادة نفس السيناريو الأمريكي في البلوك 52 بحذافيره، اذ عرضت علي مصر لأول مرة امتيازات تقنية غير مسبوقة وتوطين صناعة بعض اجزاء الرافال داخل الهيئة العربية للتصنيع، وأن تتحول لشريك رسمي ضمن سلاسل الامداد العالمية للمقاتلة، وأن يكون لها الأولوية في كل تطوير او سلاح جديد يتم دمجه، وظهرت ملامح هذه الامتيازات في محطات بارزة ضمنهم: - إزاحة كل القيود المتعلقة بالضغط الاسرائيلي علي فرنسا في تعطيل او تأخير توريد صواريخ ميتيور للمعيار العامل والمعيار الجديد الذي سيتم استلامه. - أن تكون أول دولة في العالم مشغلة لمعيار F4.1/4.2. - أن تكون أول دولة في العالم مشغلة لصواريخ ميكا-ان جي. - أن تكون أول دولة في العالم مشغلة لقنابل AASM 1000. - الصلاحية علي دمج أسلحة محلية أو من أصول اخري. فا كان العرض الفرنسي مثلما حدث مع البلوك-52، قاتلاً مرة أخري لكل العروض البديلة، وقاتلاً لاختيار التمسك بالسوخوي-35. فا الاستمرار في التفاوض والضغط علي واشنطن للحصول علي الاف-35 قد يحتاج أكثر من 10 سنوات حتي اتمامها، وهي رفاهية لا تمتلكها مصر في ظل الصراعات والتوترات التي تشهدها المنطقة، والاستمرار في صفقة السوخوي-35 سيكلفها صدام مع واشنطن في ملفات تسليحية أخري مهمة وهو أمر لا تريده مصر بأي ثمن، والتوجه نحو التايفون سيكلف مصر عبء فني اضافي في تأسيس وانشاء قاعدة بنيوية ولوجيستية لها بالاضافة لبرامج تدريب الطيارين والفنيين التي قد تتجاوز 3-5 سنوات علي الأقل. وبالتالي استقرت القاهرة اخيراً علي زيادة صفقة الرافال الاضافية من 12 مقاتلة الي 30 مقاتلة، كي تكون بديلاً تاماً وصريحاً لعدد الاف-35 والسوخوي-35 والتايفون التي ارادت امتلاكه بل ويزيد عنه، وأتمت في عام 2021 صفقة الرافال الاضافية بتسهيلات مادية لم يسبق طرحها من الجانب الفرنسي (قرض بدون فوائد يسدد علي مدة 10 سنوات من الاستلام وليس التعاقد)، شمل صواريخ ميتيور التي تجعل الرافال أفضل من السوخوي-35 في كل شئ تقريباً، وصواريخ ميكا إن جي وهي افضل من صواريخ ار-77-1 المماثلة التي علي السوخوي-35 ايضاً، بالاضافة لمعيار الطائرة نفسه F4.1/4.2 الذي يتميز بأفضل اداء للرادار ومنظومة سبيكترا حتي تاريخ كتابة هذا المقال. تاريخ القوات الجوية المصرية مليء بالأحداث والمحطات ويحتاج متخصصين لفهمه وقراءته جيداً، والجزم بأي شيء من منظور (مطلق) في هذا الملف تحديداً يعتبر إما سذاجة متعمدة أو تسطيحاً لمعادلة معقدة وترتبط جذرياً بالأمن القومي، والتاريخ يثبت أن اختيار مصر للسلاح لا يعتمد علي الكتالوج فقط ولكن يكون ضمن اطار سياسي وتقني أكبر بكثير خلف الكواليس. وأخيراً نحن في أواخر عام 2026 الواقع العملي يثبت لنا بعيداً عن الأهواء وسرديات الأجندات المحبطة، أن الاستراتيجية المصرية نجحت بامتياز في تحقيق الهدف؛ فبالرغم من اعتقاد الكثيرين أن تجميد صفقة السوخوي-35 يمثل انصياعاً كاملاً للضغط الأمريكي، ولكن كشفت الأيام أن القاهرة استخدمت الطائرة الروسية كأقوى كارت ضغط إستراتيجي لإجبار الجميع على تقديم تنازلات، والحصول في النهاية علي أفضل أسطول من طائرات الرافال في العالم، بالاضافة الي الحفاظ علي العلاقة الاستراتيجية الوثيقة مع الجانب الأمريكي واستمرارها في الحصول علي أحدث المعدات الأمريكية في هذا السياق.
2
5
17
1,463
بريدفاست بقى everything app
بريدفاست دول عباقرة 😂😂😂
1
1
243
Which African country has the best chance of becoming a global economic superpower? · 🇳🇬 Nigeria · 🇿🇦 South Africa · 🇪🇬 Egypt · 🇲🇦 Morocco
82
21
14
277
30,369
بموجب القرار الجمهوري رقم 379 لسنة 2026 خصص الرئيس السيسي نحو 763 ألف فدان من أراضي الدولة تمثل نحو 2% من إجمالي مساحة محافظة مطروح لإنشاء محطات للطاقة الجديدة والمتجددة ضمن خطة الدولة لتحويل المحافظة إلى عاصمة للطاقة المتجددة على سواحل البحر المتوسط أسوة بمحافظة البحر الأحمر.التقرير كاملًا وكمية الطاقة المتوقع إنتاجها مقارنة بمشروعات مصرية قائمة بالفعل.. aboutmsr.com/%D8%B9%D9%84%D9…
30
1
184
2,841
نجحت مصر خلال الأعوام الماضية في التوسع في زراعة السمسم على نطاق تجاري ضمن مشروعات الاستصلاح الزراعي الجديدة في شرق العوينات وتوشكى. ويستهدف هذا التوسع تلبية جزء من احتياجات مصانع الصناعات الغذائية المصرية إلى جانب زيادة الصادرات حيث احتلت مصر المركز التاسع ضمن أكبر 10 دول مصدرة للسمسم في العالم خلال عام 2025 بقيمة صادرات بلغت نحو 91 مليون دولار. #إنفوجراف_خاص
🤖 Made with AI
8
39
7
185
33,898
رغم أنها تقبع في قلب واحدة من أشد مناطق العالم جفافًا ورغم أن رقعتها الزراعية لا تتجاوز نحو 10 ملايين فدان استطاعت مصر أن تصنع من ندرة مواردها معجزة زراعية وأن تحوّل شُحّ المياه وضيق الأرض إلى قصة كفاح وإنتاج حتى غدت سلة غذاء إفريقيا ووضعت اسمها بين أكبر دول العالم إنتاجًا للخضروات والفاكهة والموالح والتمور متفوقة على دول إفريقية حباها الله بوفرة الأمطار واتساع الأراضي الخصبة وتعدد الأنهار. لم يكن الطريق مفروشًا بالورود ولم تكن الأرض سخية بما يكفي لتمنح أبناءها كل ما يشتهون وإنما كانت ملحمة طويلة من الصبر والعمل خاض فيها المصري الحديث فصلًا جديدًا من معركته الأزلية مع الطبيعة مستحضرًا إرث أجداده الذين كانوا أوائل الشعوب التي عرفت أسرار الزراعة والحصاد وأدركت قبل آلاف السنين أن الأرض لا تمنح خيراتها إلا لمن يعرف كيف يرويها ويزرعها ويصونها. وعلى ضفاف النيل حيث وُلدت أعظم الحضارات الزراعية في التاريخ واصل المصريون ما بدأه أسلافهم فشيّدوا القناطر وأقاموا الجسور وحفروا الترع وشقّوا القنوات حتى تُوّجت عقود من العمل ببناء السد العالي ذلك الصرح العملاق الذي غيّر وجه الزراعة المصرية وروّض تقلبات النهر وحوّل مياهه إلى شريان حياة أكثر انتظامًا واستقرارًا. ولم تكن معركة المصري مع الأرض معركة ماء وحده بل كانت أيضًا معركة علم ومعرفة فامتدت أيادي الباحثين إلى البذور والشتلات تستنبط أصنافًا جديدة وترفع إنتاجية المحاصيل وتطوّر أساليب الزراعة والري حتى بات الفدان المصري قادرًا على أن يمنح من الخير أكثر مما كانت تمنحه الأرض ذاتها في عصور مضت. لكن طموح المصريين لم يتوقف عند حدود الوادي الضيق ولم تقنعهم خضرة الدلتا مهما اتسعت حقولها فخرجوا إلى الصحراء التي طالما بدت عصية على الحياة وشقّوا في رمالها الطرق ومدّوا إليها شرايين المياه وحفروا في أعماقها بحثًا عن مخزونها الجوفي وأقاموا القنوات والأنهار الصناعية لتنقل الحياة إلى أراضٍ ظمأى لم تعرف يومًا صوت محراث ولا موسم حصاد. وهناك حيث لم يكن يُسمع إلا صفير الرياح فوق الرمال وحيث كانت الشمس تفرض سلطانها على أرض قاحلة تتجنبها حتى الزواحف امتدت الحقول الخضراء وارتفعت الأشجار المثمرة وأينعت الثمار وتدلت عناقيد العنب ونضجت سنابل القمح وأخرجت الأرض من جوفها خضر وفاكهة وموالح حتى تحولت مساحات من الصحراء المصرية إلى واحات إنتاج تشهد على قدرة الإنسان المصري على تطويع الطبيعة بالعلم والعمل والإرادة. ولم تذهب تلك العقود من الكفاح سدى فقد جاءت الأرقام لتروي بلغة لا تعرف المجاملة فصلًا جديدًا من فصول هذه الملحمة. ففي عام 2024 احتلت مصر المركز الخامس عالميًا في إنتاج الخضروات بإجمالي 19.06 مليون طن متفوقة على فيتنام ونيجيريا والمكسيك واحتلت المركز الحادي عشر عالميًا والأول إفريقيًا في إنتاج الفاكهة بإجمالي 16.65 مليون طن فيما جاءت خامس أكبر منتج للموالح في العالم بإنتاج بلغ 5.86 مليون طن متقدمة على إسبانيا وتركيا والولايات المتحدة. ولم تعد خيرات الأرض المصرية تُقاس بأطنان المحاصيل وحدها بل امتد أثرها إلى شرايين الاقتصاد بعدما بلغت القيمة المضافة لقطاع الزراعة نحو 60.5 مليار دولار خلال العام المالي 2024/2025 لتصبح الزراعة أحد الأعمدة التي يستند إليها الاقتصاد المصري. تلك حكاية أمة لم تمنحها الطبيعة وفرة الأنهار ولا غزارة الأمطار ولا امتداد الغابات والسهول الخضراء لكنها امتلكت ما هو أبقى من ذلك كله امتلكت حضارة تعرف قيمة الأرض وشعبًا توارث فنون الزراعة جيلًا بعد جيل وإرادة لم تستسلم يومًا لقسوة الصحراء أو ضيق الوادي. فمنذ أن غرس المصري القديم أول بذوره على ضفاف النيل وحتى امتدت مشروعات الاستصلاح الحديثة إلى قلب الصحراء في توشكى والضبعة والعوينات والجفرة ظلت الحكاية واحدة وإن اختلفت أدواتها وتبدلت عصورها أن المصري لا ينتظر من الأرض أن تمنحه الحياة بل يذهب إليها ليصنع الحياة بيديه. فإذا كانت الطبيعة قد منحت أممًا أخرى الأنهار والأمطار والأراضي الخضراء فقد منح التاريخ مصر شعبًا يعرف كيف يستخرج من الأرض ما يبدو مستحيلا ويحوّل الصحراء إلى حقول والرمال إلى ثمار وندرة الموارد إلى ملحمة من العطاء.
🤖 Made with AI
3
30
5
143
3,501
نجح تحالف مصري إماراتي في جمع تمويل بقيمة 566 مليون دولار منها 75 مليون دولار من بنك الأردن لتمويل إنشاء محطة نفر المنيا للطاقة الشمسية المقرر تنفيذها بقدرة 1.2 جيجاوات في صحراء محافظة المنيا. من المقرر تنفيذ المحطة الجديدة على مساحة 4762 فدانًا باستخدام ألواح شمسية متطورة من شركة AIKO الصينية تعتمد على تقنية ABC إلى جانب نظام بطاريات لتخزين الطاقة BESS بسعة 600 ميجاوات ساعة.التفاصيل كاملة aboutmsr.com/%D8%AA%D8%AD%D8…
27
1
169
3,912
رغم أن مصر لا تعرف زراعة حبوب الكاكاو فإنها نجحت في تحقيق قفزة ضخمة في صادرات قوالب الشيكولاتة خلال أربع سنوات فقط. -قفزت صادرات مصر من الشيكولاتة خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026 إلى نحو 343 مليون دولار مقابل نحو 33 مليون دولار فقط خلال الفترة نفسها من عام 2022 بزيادة نحو 1000%. -تصل الشيكولاتة المصرية اليوم إلى نحو 100 دولة حول العالم اعتمادًا على الكاكاو ومشتقاته التي تستوردها من دول مثل غانا وكوت ديفوار لتحويلها إلى أشهر أنواع الشيكولاتة في العالم.التقرير كاملًا بالتفاصيل.. aboutmsr.com/%d8%b5%d8%a7%d8…
🤖 Made with AI
15
2
73
1,608
وأنت تعادى هؤلاء المعرضين ، أمامك ٣ خيارات لا رابع لهم: ١/انك تنتمي الي الاخوان ٢/انك تعادى الدولة ٣/أنك تعادى الرئيس.. في الحقيقة، وأظن أن أغلبنا لا يصدق أننا وصلنا الي هذا المستوى الحقير والمتدنى في اختزال اعلام مصر بكل تجاربه التاريخية في شخص هؤلاء.. وأظن، وبعض الظن ليس اثما، أننا لا نخضع لهذه التصنيفات ولن ترهبنا .. كان للعقيد الليبي الراحل كتابا يحمل اسم دولة الحقراء،أظن أن هذا الاسم يمثل ماهم هؤلاء عليه ولا شئ اخر.. لقد أساؤوا الي الرئيس والدولة والشعب والي أنفسهم ،واحتقروا أنفسهم بثمن بخس.. علي من أتي بهم أن يوقف هذه المهزلة اليومية، لأنهم يتحدثوا باسمه ،فضررهم بات لا يحتمل..
أحمد موسى: أنا ونشأت الديهي ومصطفى بكري مستهدفين من حملات اللجان #صدى_البلد #على_مسئوليتي #أحمد_موسى
6
2
22
970
🧆 retweeted
القاموس المحيط عربي انجليزي وانجليزي فيومي
1
12
1
36
947
🧆 retweeted
مصطفى بكرى بيتكلم بحرقه وخوف شديد، فى مجموعه كبيره من المنتفعين خاصة من رجال الأعمال هتكافح بكل قوتها لبقاء الرئيس، اعتقد الكل متخوف ان يحدث كما حدث مع مبارك وحملات الاعتقال والقضايا والسجن لرجال مبارك، إلا إذا قامت المؤسسة بتخارج آمن للحقبه برجالها
- هو مش عايز ! = ياعم ملكش دعوة
4
6
41
1,599
بريدفاست دول عباقرة 😂😂😂
1
4
9
164
15,617
Replying to @blwar2awel2alm
حضرتك خرجت سابقاً عبر شاشتك لتوجيه اتهامات علنية رخيصة ومباشرة لشخصي بنشر محرر مزور يتعلق بالأستاذ خالد صلاح، فاكر ولا أفكرك !! وتجاوزت حدود النقد المهني إلى التطاول على شخصي وتحدثت بغير حق مقحماً اسم والدي (رحمه الله) في الأمر. وبعد أن ثبت يقينًا أن المنشور صادر عن حساب مزور وانتحل صفتي فإن ما قمت به يعد تشهيراً وافتراءً صريحاً. وبصفتك إعلامياً، كان يفرض عليك ميثاق الشرف المهني والمسؤولية القانونية التحقق من البيانات قبل نشرها، فأين كان ضميرك المهني عندما خرجت علناً تتهمني بنشر هذا المحرر المزور، وتتحدث بكل رخص وتقحم اسم الوالد (رحمه اللّه) في الموضوع؟ وإلى اليوم لم تمتلك شجاعة الاعتذار عن هذا التجني، فلا تحدثنا اليوم عن المعارك الرخيصة والعيب وحضرتك من أهلها. تحياتى
153
41
11
951
34,805
بالك يا خيو لو كانت تحمل علم الاردن ، منشان الله ما يعدي الليل على الاردن و حي عالجهاد .لكن حظهم أنه العلم الازرق
شاهد | قوات إسرائيلية تتوغل في عمق وادي عابدين ووادي الرقاد بريف درعا الغربي #هنا_المملكة
3
6
23
1,074