رسالة للرأي العام والإعلام:
الشيخ خلدون، الذي خدم اللبنانيين أكثر من خمسين عامًا في دار الفتوى، محتجز ظلمًا اليوم رغم حالته الصحية الضعيفة. طوال حياته كان صوت المظلومين، خاصة أهل السنة، ولم يسعَ للمال أو المناصب، بل اختار خدمة الناس ونشر العدالة بين الجميع.
للأسف، تعرض للظلم من بعض السياسيين وأصحاب النفوذ الذين خططوا لإزاحته ولصقوا به تهمًا كاذبة. نناشد الإعلام والرأي العام أن يقفوا مع الحق، وأن يدعموا الشيخ خلدون، رمز الإخلاص والخدمة الصادقة لكل اللبنانيين، ليعود إلى أهله سالمًا وبصحة أفضل🇱🇧