كثيرًا ما يكون سبب الشعور بخيبات الأمل ليس عدم تحقيق الغاية، بل الشعور السابق للسعي خلف المقصود، فنحن غالبًا لا يتملكنا الشعور ذاته خلف ما لم نحققه، مع أنه قد يتملكنا الدافع نفسه، ويوافق هذا المعنى ما ذكره جلال أمين حين أجاب على سؤال: لماذا تخيب الآمال؟
فقال: "…إننا نبالغ جدًّا فيما نريده ونطمح إلى تحقيقه. وإذا كنا نبدأ بالطموح الزائد عن الحد، فما الذي يجب أن نتوقعه سوى تعرضنا للكثير من خيبة الأمل؟"
الأول من نوڤمبر — إن كُنتم بحاجة إلى أن تسدى لكم نصيحة.. إليكم هذا النص لـ @_1seen_ :
كل ثبات حقيقي أوله اهتزاز، وكل منطق قوي أوله شك، وكل نجاح متواصل أوله تعثر، وكل تأثير ساحر أوله ثقة، وكل إبداع مستمر أوله فكرة، وكل اطمئنان دائم أوله عطاء، فلا تحقرن شيئًا [إنّ الجبال من الحصى]
سَــارة retweeted
لا تبذل حنانك دُفعة واحدة، ولا محبتك دُفعة واحدة، ولا صبرك دُفعة واحدة، لشخص واحد! بل احتفظ بشيء من كل ذلك؛ لأنه سيأتي اليوم الذي تحتاج فيه للبذل على نفسك، التي أرهقتها باختياراتك الخاطئة، وقد قيل: "ينبغي للعاقل أن يتخيّر النّاس لمعروفه، كما يتخيّر الأراضي الزكيّة لزرعه".
Replying to @_1seen_
فيه ابيات من قصيدة
ماقدرت أتخطاها لنواف الرشيد في والده طلال الرشيد
يقول فيها :
مرات احس ان ضحكتي بعدك عقوق
ومرات احس ان البكا سر لرضاك
ما عوّض غيابك من الناس مخلوق
اطرد سرابك بينهم وارجع اظماك.
ما اعظم الأباء وما اعظم أثرهم في حياتنا ..
سَــارة retweeted
جميل ♥️
Replying to @_1seen_
اللهم كما أنعمتَ فزِد؛ وكما زِدتَ فبارك؛ وكما باركتَ فتمِّم؛ وكما أتممتَ فثبِّت
الحمد لله ما تناهى درب، ولا ختم جهد، ولا تم سعي، إلا بفضله وجوده وإحسانه.
فالحمدلله الذي يسر البدايات، وأكمل النهايات، وبلغني الغايات، حمدًا يليق بعظمته وكرمه ومننه السابغات.
فإني لا أنسى فضل ذوي الفضل، وجميل بَذْلهم في مرحلتي تلك، وجود عطائهم، وصفوة وقتهم، وإضاءات فكرْهم، فتعجز مشاعري عن التجلي والإبانة، في وقت هجم الفرح فيه على قلبي، فلا أدري أغالبُ ماذا؟ ولا أدري كيف أصف مرحلة تقلبي في البحث بين أطوارٍ عدّة، وصرت كمن تتلاطم أعماقه، كموج في بحر لجي، لكن يهيىء الله لنا نباريسًا تضيء عتمات الطريق، وتنتشل بكرمها كل ضيق، ولا أدري ما أقول في وقت تتخالج فيه كل خاطرة وشعور، متناقضات تتصارع، لكن لله الأمر من قبل ومن بعد.
في القلب ثُلمة لا يرتقها شيء، كلما أبحر وجه أحببناه، وفي النفس ظُلمة لا يتخلل بقعتها ضوء، وفي الأيام المكتملة نقصٌ بيّن، وفي الصدر وحشة لا يملأها إلا الرجاء والصبر الذي جمع لنا النقيضين رغم استحالة جمعهما! فتارةً واهن، وتارة يشد من أزرِ الليالي والأيام والأفئدة المكلومة.
وعن ساعة الوداع الأخيرة يقول ابن حزم في طوق الحمامة: (وإنها ساعة ترق القلوب القاسية، وتلين الأفئدة الغلاظ).
قد اختلف الناس في ذلك ، في ماهيّة السرور ووصفه ، قال أبو على الدقّاق: الوقت ما أنت فيه ، فإن كنت في الدنيا فوقتك الدنيا ، وإن كنت بالعقبى فوقتك العقبى ، وإن كنت بالسرور فوقتك السرور ، وإن كنت بالحزن فوقتك الحزن .
وذكر ابن قتيبة :وكان يقال: ليس السّرور للنفس بالجدة، إنما سرور النفس بالأمل !
فها أنت ترين قد وصف السرور بما وصفتيه !
قال ابن مسكويه : فأمّا السرور والفرح وإِن كانا متقاربين في المعنى فإِن أَحدهما وهو السرور لَا يُستعمل إِلَّا إِذا كان فَاعله بك غيرك. وأما الفرح فهو حال تحدث بك غير فاعل ، وتصريف الفعل منهما يدل على صحّة ما ذكرناه وذلك أَنَّك تقول: سررت وسرّ فلان ولا يُستعمل فيه إِلَّا لفظ فعل الذي هو وإن لم يسمّ فاعله فهو فعل غيرك.
"السرور ليس غاية، بل يرافق «القصد» إلى الغاية، ومتى بلغ المرء غايته انتهى سروره، وشرعَ يقصد إلى غاية أخرى. لذلك بكى الإسكندر الأكبر حين انتهى من الفتح؛ لأنه لم تبقَ بلاد لم يفتحها، فكان سروره في الحرب نفسها لأجل الفتح، فلما تـمّ له الفتح انتهت لذته"
لذلك قالوا أن تمام اللذة في الرحلة، لا في الوصول إلى الوجهة.
"السرور ليس غاية، بل يرافق «القصد» إلى الغاية، ومتى بلغ المرء غايته انتهى سروره، وشرعَ يقصد إلى غاية أخرى. لذلك بكى الإسكندر الأكبر حين انتهى من الفتح؛ لأنه لم تبقَ بلاد لم يفتحها، فكان سروره في الحرب نفسها لأجل الفتح، فلما تـمّ له الفتح انتهت لذته"
لذلك قالوا أن تمام اللذة في الرحلة، لا في الوصول إلى الوجهة.
سَــارة retweeted
يوم الجمعة يوم عيدٍ وفرح، به تُشبّه الأيّام السعيدة.
كما قال أبو تمّام واصفًا تلك الأيام:
"كأنّ أيامهم -من حُسنها- جُمَع"
سَــارة retweeted
إلى أبي وبعد:
بهاء الأعياد،وتمام الإسعاد،من كان العيد يأنس به، فتنتشر البهجة وتعم،ويرفرف السعد حولنا طاردا كل هم، من ثقل الميزان بحضوره، وتعطف القلب لفيض شعوره، من وصم العيد بوصمة اليُتم أبدا، لفراق حل علينا سرمدًا.
كل عام وأنت في رياض الجنات، منعم في قبرك، موشح بنقاء صدقك وطهرك.
سَــارة retweeted
"بعض الأشخاص كالغيوم، عندما يختفون من حياتك، تصبح أيامك أكثر إشراقًا" لهذا ثمة أشياء لا يثبت حضورها إلا بغيابها، ولا يتحقق إلا بتركها، وقد لا يدرك المرء أمره حينها، بل لا يكون إلا حين يجدد نظرته، ويبدأ بعزم ما انتهى إليه.
سَــارة retweeted
"إذا أقبل عليك إنسان فسرّك ألا يدبر عنك يومًا ما، فلا تُنعم الإقبال عليه، والتفتح له، فإن الناس قد اندمجوا على طبائع لؤمٍ، يفرّون عمن قرُب منهم، ويلصقون بمن هرب عنهم" لذا قالها الخوارزمي تحوطًا:
وما بي فيكَ من زهدٍ ولكن
أُخفف عنك أعباء المَلالِ
سَــارة retweeted
من جميل حفظ الوفاء، تعهد رفقتك، وخاصتك، فلهم حق الصلة، وحق السؤال والعناية، وإفرادهم ببسط الوداد، وإغراقهم بسيل المحبة
فكما يقول الجاحظ: " فإنّ أهل خاصتك، والمؤتمنين على أسرارك، هم شركاؤك في العيش، فلا تستهينن بشيءٍ من أمورهم".
- هنا أجمل وصف قيل في المطر :
"في البال بدو وقّفوا للمطر صفّ
والباب كان لخاشع الصوت مفتوح".












